*2630* - (قال عمر: ` لا تؤمنوهم وقد خونهم الله ولا تقربوهم وقد أبعدهم الله ولا تعزوهم وقد أذلهم الله `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البيهقى (10/127) من طريق شعبة عن سماك بن حرب قال: سمعت عياض الأشعرى أن أبا موسى رضى الله عنه وفد إلى عمر بن الخطاب رضى الله عنهما ومعه كاتب نصرانى ، فأعجب عمر رضى الله عنه ما رأى من حفظه فقال: قل لكاتبك يقرأ لنا كتابا ، قال: إنه نصرانى لا يدخل المسجد فانتهره عمر رضى الله عنه ، وهم به ، وقال: لا تكرموهم إذ أهانهم الله ، ولا تدنوهم ، إذ أقصاهم الله ولا تأتمنوهم إذ خونهم الله عز وجل `.
قلت: وهذا إسناد صحيح.
وفى رواية له من طريق أسباط عن سماك به ولفظه: ` أن عمر رضى الله عنه أمره أن يرفع إليه ما أخذ وما أعطى فى أديم واحد وكان لأبى موسى كاتب نصرانى يرفع إليه ذلك ، فعجب عمر رضى الله عنه وقال: إن هذا لحافظ ، وقال: إن لنا كتابا فى المسجد ، وكان جاء من الشام فادعه فليقرأ ، قال أبو موسى ، إنه لا يستطيع أن يدخل المسجد فقال عمر رضى الله عنه: أجنب هو؟ قال: لا بل نصرانى ، قال: فانتهرنى وضرب فخذى وقال: أخرجه وقرأ (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ، ومن يتولهم منكم فإنه منهم ، إن الله لا يهدى القوم الظالمين) ، قال أبو موسى: والله ما توليته ، إنما كان يكتب ، قال: أما وجدت فى أهل الإسلام من يكتب لك؟ ! لا تدنهم إذ أقصاهم الله ولا تأمنهم إذ خانهم الله ، ولا تغزهم بعد إذ أذلهم الله ، فأخرجه `.
قلت: وهذا إسناد حسن.
باب طريق الحكم وصفته
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البيهقى (10/127) من طريق شعبة عن سماك بن حرب قال: سمعت عياض الأشعرى أن أبا موسى رضى الله عنه وفد إلى عمر بن الخطاب رضى الله عنهما ومعه كاتب نصرانى ، فأعجب عمر رضى الله عنه ما رأى من حفظه فقال: قل لكاتبك يقرأ لنا كتابا ، قال: إنه نصرانى لا يدخل المسجد فانتهره عمر رضى الله عنه ، وهم به ، وقال: لا تكرموهم إذ أهانهم الله ، ولا تدنوهم ، إذ أقصاهم الله ولا تأتمنوهم إذ خونهم الله عز وجل `.
قلت: وهذا إسناد صحيح.
وفى رواية له من طريق أسباط عن سماك به ولفظه: ` أن عمر رضى الله عنه أمره أن يرفع إليه ما أخذ وما أعطى فى أديم واحد وكان لأبى موسى كاتب نصرانى يرفع إليه ذلك ، فعجب عمر رضى الله عنه وقال: إن هذا لحافظ ، وقال: إن لنا كتابا فى المسجد ، وكان جاء من الشام فادعه فليقرأ ، قال أبو موسى ، إنه لا يستطيع أن يدخل المسجد فقال عمر رضى الله عنه: أجنب هو؟ قال: لا بل نصرانى ، قال: فانتهرنى وضرب فخذى وقال: أخرجه وقرأ (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ، ومن يتولهم منكم فإنه منهم ، إن الله لا يهدى القوم الظالمين) ، قال أبو موسى: والله ما توليته ، إنما كان يكتب ، قال: أما وجدت فى أهل الإسلام من يكتب لك؟ ! لا تدنهم إذ أقصاهم الله ولا تأمنهم إذ خانهم الله ، ولا تغزهم بعد إذ أذلهم الله ، فأخرجه `.
قلت: وهذا إسناد حسن.
باب طريق الحكم وصفته
ইরওয়াউল গালীল (2630)