*264* - (حديث: ` أنه صلى الله عليه وسلم لما فاتته صلاة الفجر صلى سنتها قبلها `. رواه أحمد ومسلم (ص 73) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
رواه أحمد (2/428 ـ 429) ومسلم (2/138) وكذا أبو عوانة (2/251 ـ 252) والنسائى (1/102) وابن أبى شيبة فى ` المصنف ` (1/189/2) والسراج فى ` مسنده ` (117/1) والبيهقى (2/218) من طريق أبى حازم عن أبى هريرة قال:
` عرسنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم نستيقظ حتى طلعت الشمس ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليأخذ كل رجل برأس راحلته ، فإن هذا منزل حضرنا فيه الشيطان ، قال: ففعلنا ، قال: فدعا بالماء فتوضأ ، ثم صلى ركعتين قبل صلاة الغداة ، ثم أقيمت الصلاة ، فصلى الغداة ` - والسياق لأحمد -.
وفى الباب عن أبى قتادة أن النبى صلى الله عليه وسلم كان فى سفر فمال رسول الله صلى الله عليه وسلم وملت معه فقال: انظر ، فقلت: هذا ركب ، هذان ركبان ، هؤلاء ثلاثة ، حتى صرنا سبعة ، فقال: احفظوا علينا صلاتنا ، يعنى صلاة الفجر ، فضرب على آذانهم ، فما أيقظهم إلا حر الشمس فقاموا فساروا هنيهة ، ثم نزلوا فتوضئوا ، وأذن بلال ، فصلوا ركعتى الفجر ، ثم صلوا الفجر وركبوا ، فقال بعضهم لبعض: قد فرطنا فى صلاتنا ، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: إنه لا تفريط فى النوم ، إنما التفريط فى اليقظة فإذا سها أحدكم عن صلاته فليصلها
حين يذكرها ، ومن الغد للوقت `.
أخرجه مسلم (2/138 ـ 140) وأبو عوانة (2/257 ـ 260) وأبو داود (444) والطحاوى (1/233) والدارقطنى (148) والبيهقى (2/216) وأحمد (5/298) والسراج (117/1 ـ 2) .
وفى الباب عن عمرو بن أمية الضمرى وذى مخبر الحبشى عند أبى داود وغيره بإسنادين صحيحين ، وقد خرجتهما فى ` صحيح أبى داود ` (470 ، 471) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
رواه أحمد (2/428 ـ 429) ومسلم (2/138) وكذا أبو عوانة (2/251 ـ 252) والنسائى (1/102) وابن أبى شيبة فى ` المصنف ` (1/189/2) والسراج فى ` مسنده ` (117/1) والبيهقى (2/218) من طريق أبى حازم عن أبى هريرة قال:
` عرسنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم نستيقظ حتى طلعت الشمس ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليأخذ كل رجل برأس راحلته ، فإن هذا منزل حضرنا فيه الشيطان ، قال: ففعلنا ، قال: فدعا بالماء فتوضأ ، ثم صلى ركعتين قبل صلاة الغداة ، ثم أقيمت الصلاة ، فصلى الغداة ` - والسياق لأحمد -.
وفى الباب عن أبى قتادة أن النبى صلى الله عليه وسلم كان فى سفر فمال رسول الله صلى الله عليه وسلم وملت معه فقال: انظر ، فقلت: هذا ركب ، هذان ركبان ، هؤلاء ثلاثة ، حتى صرنا سبعة ، فقال: احفظوا علينا صلاتنا ، يعنى صلاة الفجر ، فضرب على آذانهم ، فما أيقظهم إلا حر الشمس فقاموا فساروا هنيهة ، ثم نزلوا فتوضئوا ، وأذن بلال ، فصلوا ركعتى الفجر ، ثم صلوا الفجر وركبوا ، فقال بعضهم لبعض: قد فرطنا فى صلاتنا ، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: إنه لا تفريط فى النوم ، إنما التفريط فى اليقظة فإذا سها أحدكم عن صلاته فليصلها
حين يذكرها ، ومن الغد للوقت `.
أخرجه مسلم (2/138 ـ 140) وأبو عوانة (2/257 ـ 260) وأبو داود (444) والطحاوى (1/233) والدارقطنى (148) والبيهقى (2/216) وأحمد (5/298) والسراج (117/1 ـ 2) .
وفى الباب عن عمرو بن أمية الضمرى وذى مخبر الحبشى عند أبى داود وغيره بإسنادين صحيحين ، وقد خرجتهما فى ` صحيح أبى داود ` (470 ، 471) .
ইরওয়াউল গালীল (264)