*2670* - (حديث أبى موسى مرفوعا: ` من لعب بالنردشير فقد عصى الله ورسوله ` رواه أبو داود (2/488) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.
أخرجه مالك فى ` الموطأ ` (2/958/6) والبخارى فى ` الأدب المفرد ` (1269 ، 1272) وأبو داود (4938) وابن ماجه (3762) والحاكم (1/50) وابن أبى الدنيا فى ` ذم الملاهى ` (161/2) والآجرى فى ` تحريم النرد ` (41/2 ، 42/1) والبيهقى (10/514 ، 215) وأحمد (4/394 ، 397 ، 400) من طرق عن سعيد بن أبى هند عن أبى موسى به.
وقال الحاكم: ` صحيح على شرط الشيخين `.
ووافقه الذهبى.
قلت: له علة ، وهى الانقطاع بين سعيد وأبى موسى ، فقد ذكر أبو زرعة وغيره أن حديثه عنه مرسل.
وقال الدارقطنى فى ` العلل `: رواه أسامة بن زيد الليثى عن سعيد بن أبى هند عن أبى مرة مولى أم هانىء عن أبى موسى.
قال الدارقطنى بعد أن أخرجه: هذا أشبه بالصواب.
قال الحافظ فى ` التهذيب `: ` قلت: رواه كذلك من طريق عبد الله بن المبارك عن أسامة.
لكن رواه ابن وهب عن أسامة ، فلم يذكر فيه أبا مرة `.
وهذا هو الصواب عندى: أولا: لاتفاق ابن وهب ووكيع عليه. واثنان أحفظ من واحد.
ثانيا: أن عبد الله بن المبارك قد قال فى إسناده ` … عن أبى مرة مولى عقيل ـ فيما أعلم ـ `.
فقوله ` فيما أعلم ` ـ والظاهر أنه من أسامة ، يشعر أنه لا جزم عنده بذلك.
ثالثا: أنه الموافق لرواية الجماعة عن سعيد بن أبى هند ، فالأخذ به أولى ، بل واجب لأن الجمع أحفظ من الواحد ، لاسيما إذا كان مثل أسامة فإن فى حفظه شيئا من الضعف ، يجعل حديثه فى مرتبة الحسن ، إذا لم يخالف ، وأما مع المخالفة ، فغيره أوثق منه ، لاسيما إذا كانوا جماعة.
ولاسيما إذا وافقهم فى إحدى الروايتين عنه.
وبالجملة فعلة هذا الإسناد الانقطاع كما تقدم عن أبى زرعة ، ويؤيده أن بين وفاتى أبى موسى وسعيد بن أبى هند ستة وستين سنة!.
لكن للحديث طريق أخرى ، يرويها يزيد بن خصيفة عن حميد بن بشير ابن المحرر عن محمد بن كعب عن أبى موسى الأشعرى أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ` لا يقلب كعباتها أحد ينتظر ما تأتى به إلا عصى الله ورسوله `.
أخرجه أحمد (4/407) وأبو يعلى فى ` مسنده ` (ق 346/1) وابن أبى الدنيا (161/1) وعنه البيهقى (10/215) .
قلت: ورجالة ثقات غير حميد بن بشير هذا ، أورده الحسينى فى رجال المسند ، وقال: ` وثقه ابن حبان `.
وتعقبه الحافظ بما خلاصته أنه لم يره هكذا فى ` ثقات ابن حبان ` وإنما فى الطبقة الثالثة: ` حميد بن بكر `.
ثم ساق إسناد الحديث من ` المسند ` ثم قال: ` فظهر أن الذى فى نسختى من ` الثقات ` تحريف ، والصواب: ` بشير `.
قلت: الظاهر أن نسخ ` كتاب الثقات ` مختلفة ، فإن فى نسخة الظاهرية منه ` حميد بن بكر ` أيضا ، وكذلك هو فى ` اللسان ` والله أعلم.
وبالجملة ، فالإسناد لا بأس به فى الشواهد والمتابعات. والله أعلم.
وفى الباب عن بريدة عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ` من لعب بالنردشير فكأنما غمس يده فى لحم خنزيز ودمه `.
أخرجه مسلم (7/50) والبخارى فى ` الأدب المفرد ` (1271) وأبو داود (4939) وابن ماجه (3763) والآجرى وأحمد (5/352 ، 361) من
طريق سفيان عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه.
وأخرج الآجرى والبيهقى عن نافع أن عبد الله بن عمر كان يقول: ` النرد من الميسر ` وإسناده صحيح.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.
أخرجه مالك فى ` الموطأ ` (2/958/6) والبخارى فى ` الأدب المفرد ` (1269 ، 1272) وأبو داود (4938) وابن ماجه (3762) والحاكم (1/50) وابن أبى الدنيا فى ` ذم الملاهى ` (161/2) والآجرى فى ` تحريم النرد ` (41/2 ، 42/1) والبيهقى (10/514 ، 215) وأحمد (4/394 ، 397 ، 400) من طرق عن سعيد بن أبى هند عن أبى موسى به.
وقال الحاكم: ` صحيح على شرط الشيخين `.
ووافقه الذهبى.
قلت: له علة ، وهى الانقطاع بين سعيد وأبى موسى ، فقد ذكر أبو زرعة وغيره أن حديثه عنه مرسل.
وقال الدارقطنى فى ` العلل `: رواه أسامة بن زيد الليثى عن سعيد بن أبى هند عن أبى مرة مولى أم هانىء عن أبى موسى.
قال الدارقطنى بعد أن أخرجه: هذا أشبه بالصواب.
قال الحافظ فى ` التهذيب `: ` قلت: رواه كذلك من طريق عبد الله بن المبارك عن أسامة.
لكن رواه ابن وهب عن أسامة ، فلم يذكر فيه أبا مرة `.
وهذا هو الصواب عندى: أولا: لاتفاق ابن وهب ووكيع عليه. واثنان أحفظ من واحد.
ثانيا: أن عبد الله بن المبارك قد قال فى إسناده ` … عن أبى مرة مولى عقيل ـ فيما أعلم ـ `.
فقوله ` فيما أعلم ` ـ والظاهر أنه من أسامة ، يشعر أنه لا جزم عنده بذلك.
ثالثا: أنه الموافق لرواية الجماعة عن سعيد بن أبى هند ، فالأخذ به أولى ، بل واجب لأن الجمع أحفظ من الواحد ، لاسيما إذا كان مثل أسامة فإن فى حفظه شيئا من الضعف ، يجعل حديثه فى مرتبة الحسن ، إذا لم يخالف ، وأما مع المخالفة ، فغيره أوثق منه ، لاسيما إذا كانوا جماعة.
ولاسيما إذا وافقهم فى إحدى الروايتين عنه.
وبالجملة فعلة هذا الإسناد الانقطاع كما تقدم عن أبى زرعة ، ويؤيده أن بين وفاتى أبى موسى وسعيد بن أبى هند ستة وستين سنة!.
لكن للحديث طريق أخرى ، يرويها يزيد بن خصيفة عن حميد بن بشير ابن المحرر عن محمد بن كعب عن أبى موسى الأشعرى أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ` لا يقلب كعباتها أحد ينتظر ما تأتى به إلا عصى الله ورسوله `.
أخرجه أحمد (4/407) وأبو يعلى فى ` مسنده ` (ق 346/1) وابن أبى الدنيا (161/1) وعنه البيهقى (10/215) .
قلت: ورجالة ثقات غير حميد بن بشير هذا ، أورده الحسينى فى رجال المسند ، وقال: ` وثقه ابن حبان `.
وتعقبه الحافظ بما خلاصته أنه لم يره هكذا فى ` ثقات ابن حبان ` وإنما فى الطبقة الثالثة: ` حميد بن بكر `.
ثم ساق إسناد الحديث من ` المسند ` ثم قال: ` فظهر أن الذى فى نسختى من ` الثقات ` تحريف ، والصواب: ` بشير `.
قلت: الظاهر أن نسخ ` كتاب الثقات ` مختلفة ، فإن فى نسخة الظاهرية منه ` حميد بن بكر ` أيضا ، وكذلك هو فى ` اللسان ` والله أعلم.
وبالجملة ، فالإسناد لا بأس به فى الشواهد والمتابعات. والله أعلم.
وفى الباب عن بريدة عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ` من لعب بالنردشير فكأنما غمس يده فى لحم خنزيز ودمه `.
أخرجه مسلم (7/50) والبخارى فى ` الأدب المفرد ` (1271) وأبو داود (4939) وابن ماجه (3763) والآجرى وأحمد (5/352 ، 361) من
طريق سفيان عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه.
وأخرج الآجرى والبيهقى عن نافع أن عبد الله بن عمر كان يقول: ` النرد من الميسر ` وإسناده صحيح.
ইরওয়াউল গালীল (2670)