*2695* - (حديث أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يعنى لليهود ـ: ` نشدتكم بالله الذى أنزل التوارة على موسى: ما تجدون فى التوارة على من زنى؟ ` رواه أبو داود (2/504) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه أبو داود (3624 و4450) عن طريق الزهرى حدثنا رجل من مزينة ونحن عند سعيد بن المسيب عن أبى هريرة.
وهذا سند مجهول لجهالة الرجل المزنى.
لكن الحديث له شاهد من حديث البراء بن عازب قال: ` مر على النبى صلى الله عليه وسلم بيهودى محمما مجلودا ، فدعاهم صلى الله عليه وسلم ، فقال: هكذا تجدون حد الزانى فى كتابكم؟ قالوا: نعم ، فدعا رجلا من علمائهم ، فقال:
أنشدك بالله الذى أنزل التوراة على موسى أهكذا تجدون حد الزانى فى كتابكم؟ قال: لا ولولا أنك نشدتنى بهذا لم أخبرك ، نجده الرجم ، ولكنه كثر فى أشرافنا فكنا إذا أخذنا الشريف تركناه ، وإذا أخذنا الضعيف أقمنا عليه الحد ، قلنا تعالوا فلنجتمع على شىء نقيمه على الشريف والوضيع ، فجعلنا التحميم والجلد مكان الرجم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم إنى أول من أحيا أمرك إذ أماتوه فأمر به فرجم فأنزل الله عز وجل (يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون فى الكفر) إلى قوله (إن أوتيتم هذا فخذوه) يقول: ائتوا محمدا صلى الله عليه وسلم فإن أمركم بالتحميم والجلد فخذوه ، وإن أفتاكم بالرجم فاحذروا ، فأنزل الله (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) ، (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون) ، (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك الفاسقون) فى الكفار كلها `.
أخرجه مسلم (5/122 ـ 123) وأبو داود (4448) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه أبو داود (3624 و4450) عن طريق الزهرى حدثنا رجل من مزينة ونحن عند سعيد بن المسيب عن أبى هريرة.
وهذا سند مجهول لجهالة الرجل المزنى.
لكن الحديث له شاهد من حديث البراء بن عازب قال: ` مر على النبى صلى الله عليه وسلم بيهودى محمما مجلودا ، فدعاهم صلى الله عليه وسلم ، فقال: هكذا تجدون حد الزانى فى كتابكم؟ قالوا: نعم ، فدعا رجلا من علمائهم ، فقال:
أنشدك بالله الذى أنزل التوراة على موسى أهكذا تجدون حد الزانى فى كتابكم؟ قال: لا ولولا أنك نشدتنى بهذا لم أخبرك ، نجده الرجم ، ولكنه كثر فى أشرافنا فكنا إذا أخذنا الشريف تركناه ، وإذا أخذنا الضعيف أقمنا عليه الحد ، قلنا تعالوا فلنجتمع على شىء نقيمه على الشريف والوضيع ، فجعلنا التحميم والجلد مكان الرجم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم إنى أول من أحيا أمرك إذ أماتوه فأمر به فرجم فأنزل الله عز وجل (يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون فى الكفر) إلى قوله (إن أوتيتم هذا فخذوه) يقول: ائتوا محمدا صلى الله عليه وسلم فإن أمركم بالتحميم والجلد فخذوه ، وإن أفتاكم بالرجم فاحذروا ، فأنزل الله (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) ، (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون) ، (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك الفاسقون) فى الكفار كلها `.
أخرجه مسلم (5/122 ـ 123) وأبو داود (4448) .
ইরওয়াউল গালীল (2695)