*2696* - (فى سنن ابن ماجه مرفوعا: ` هى ـ يعنى صخرة القدس ـ من الجنة ` (2/505) .

أخرجه ابن ماجه (3456) وكذا أحمد (5/31) وأبو نعيم (9/50) من طريق عبد الرحمن بن مهدى حدثنا المشمعل بن إياس المزنى حدثنى عمرو بن سليم قال: سمعت رافع بن عمرو المزنى قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ` العجوة والصخرة من الجنة ` زاد ابن ماجه: ` قال عبد الرحمن: حفظت الصخرة من فيه `.

قال البوصيرى فى ` الزوائد ` (209/2) : ` هذا إسناد صحيح رجاله ثقات … `.

قلت: ورجاله ثقات رجال الشيخين غير المشمعل بن إياس ، وهو ثقة بلا

خلاف أعلمه ، ولكنه قد اضطرب فى متنه ، فقال ابن مهدى عنه: ` الصخرة `. كما رأيت.

وقال يحيى بن سعيد حدثنا المشمعل به بلفظ: ` والشجرة `. مكان: ` الصخرة ` أخرجه أحمد والحاكم (4/406) وقال: ` صحيح الإسناد على شرط مسلم `.

كذا قال! وسكت عنه الذهبى ، والمشمعل لم يخرج له مسلم.

وقال عبد الصمد وهو ابن عبد الوارث حدثنا المشعل به إلا أنه قال: ` العجوة والصخرة ، أو قال: العجوة الشجرة فى الجنة ، شك المشمعل ` أخرجه أحمد.

قلت: وكل هؤلاء الرواة عن المشمعل ثقات حفاظ ، وقد اختلفوا عليه فى هذه اللفظة ، وذلك يدل على أنه لم يكن قد حفظها ، فكان يضطرب فيها فتارة يقول ` الصخرة ` وتارة ` الشجرة ` وتارة يتردد بينهما ويشك.

والاضطراب دليل ضعف الحديث كما هو مقرر فى المصطلح. والله أعلم.

على أنه ليس فى الحديث بأن الصخرة هى صخرة بيت المقدس ، فلا يصح استدلال المصنف به على فضيلة صخرة بيت المقدس وتغليط اليمين عندها.

وأما حديث ` الصخرة صخرة بيت المقدس على نخلة ، والنخلة على نهر من أنهار الجنة … ` فهو كذب ظاهر كما قال الحافظ الذهبى ، وهو مخرج فى كتابى: ` سلسلة الأحاديث الضعيفة ` (1252) .

ইরওয়াউল গালীল (2696)