*294* - (حديث: ` أنه صلى الله عليه وسلم قام يتهجد وحده فجاء ابن عباس فأحرم معه فصلى به النبى صلى الله عليه وسلم ` متفق عليه (ص 79 ـ 80) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

وهو من حديث ابن عباس رضى الله عنه أنه بات ليلة عند ميمونة زوج النبى صلى الله عليه وسلم ، وهى خالته ، قال: فاضطجعت فى عرض الوسادة ، واضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهله فى طولها ، فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حتى إذا انتصف الليل ، أو قبله بقليل ، أو بعده بقليل ، استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس يمسح النوم عن وجهه بيده ، ثم قرأ العشر الآيات الخواتم من سورة آل عمران ، ثم قام إلى شن معلق ، فتوضأ منه ، فأحسن وضوءه ، ثم قام يصلى ، قال ابن عباس: فقمت فصنعت مثل ماصنع ، ثم ذهبت فقمت إلى جنبه ، فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده اليمنى على رأسى وأخذ بأذنى اليمنى يفتلها ، فصلى ركعتين ، ثم ركعتين ثم ركعتين ، ثم ركعتين ثم ركعتين ، ثم ركعتين ، ثم أوتر ثم اضطجع ، حتى أتاه المؤذن ، فصلى ركعتين خفيفتين ، ثم خرج ، فصلى الصبح `.

أخرجه مالك (1/121/11) وعنه البخارى (1/58 ـ 59 ، 252 ، 301 ، 3/221) ومسلم (2/179) وأبو عوانة (2/315 ـ 316) وأبو داود (1367) والنسائى (1/241) وابن ماجه (1363) والبيهقى (2/7) وأحمد (1/242 ، 358) كلهم عن مالك عن مخرمة بن سليمان عن كريب مولى ابن عباس عنه.

وله فى البخارى (1/42 ، 48 ، 182 ، 188 ، 220 ، 4/469) وكذا

مسلم وأبى عوانة وأبى داود وأحمد (1/244 ، 249 ، 252 ، 275 ، 283 ، 284 ، 341 ، 343 ، 347 ، 350 ، 354 ، 360 ، 365 ، 367 ، 369 ، 370 ، 373) وكذا الطيالسى (2632 ، 2706) بطرق أخرى عن كريب وغيره عن ابن عباس بألفاظ متقاربة ، وسيأتى بعضها برقم (540) .

وفى الباب عن جابر بن عبد الله فى اقتدائه هو وجبار بن صخر بالنبى صلى الله عليه وسلم فى السفر ، وقد أشار إليه المؤلف هنا ، وذكر بعضه فى الإمامة وقد ذكرت هناك لفظه بتمامه. (رقم 539) .

ইরওয়াউল গালীল (294)