*3* - (حديث عمر ` هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم `) ص 5.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
ورد من حديث أبي هريرة وعمر وابن عباس وأبي ذر.
أما حديث أبي هريرة فقال: ` كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم بارزا يوما للناس فأتاه رجل فقال: ما الإيمان؟ قال: الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وبلقائه ورسله وتؤمن بالبعث ، قال: ما الإسلام؟ قال: الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك ، وتقيم الصلاة ، وتؤدي الزكاة المفروضة ، وتصوم رمضان ، قال: ما الإحسان؟ قال أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك ، قال: متى الساعة؟ قال: ما المسؤول عنها بأعلم من السائل ، وسأخبرك عن عن أشراطها: إذا ولدت الأمة ربها ، وإذا تطاول رعاة الإبل البهم في البنيان ، في خمس لا يعلمهن إلا الله ، ثم تلا النبي صلى الله عليه وآله وسلم:
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * (إن الله عنده علم الساعة)
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * الآية ، ثم أدبر ، فقال: ردوه ، فلم يروا شيئا ، فقال: هذا جبريل جاء يعلم الناس دينهم ، وفي رواية: هذا جبريل أراد أن تعلموا إذ لم تسألوا `.
رواه البخاري (1/21) والسياق له ، ومسلم (1/30) والرواية الثانية له
وابن ماجه (رقم 64) ، وأحمد (2/426) ، ورواه النسائي (2/266) من حديث أبي هريرة وأبي ذر معا بلفظ:
` كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجلس بين ظهراني أصحابه ، فيجيء الغريب فلا يدرى أيهم هو حتى يسأل ، فطلبنا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن نجعل له مجلسا يعرفه الغريب إذا أتاه ، فبنينا له دكانا من طين ، كان يجلس عليه ، وإنا لجلوس ورسول الله صلى الله عليه وسلم في مجلسه ، إذ أقبل رجل أحسن الناس وجها ، وأطيب الناس ريحا ، كأن ثيابه لم يمسها دنس ، حتى سلم في طرف البساط ، فقال: السلام عليك يا محمد ، فرد عليه السلام ، قال: أأدنو يا محمد؟ قال: ادنه ، فما زال يقول: أأدنو مرارا ، ويقول له: ادن ، حتى وضع يده على ركبتي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، قال: يا محمد أخبرني. الحديث ` وسنده صحيح.
وأما حديث عمر فلفظه: ` بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم ، إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب ، شديد سواد الشعر ، لا يرى عليه أثر السفر ، ولا يعرفه منا أحد ، حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فأسند ركبتيه إلى ركبتيه ، ووضع كفيه على فخذيه ، وقال: يا محمد! أخبرني عن الإسلام ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة ، وتصوم رمضان ، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا ، قال: صدقت ، قال: فعجبنا له يسأله ويصدقه ، قال: فأخبرني عن الإيمان؟ قال: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ، وتؤمن بالقدر خيره وشره ، قال: صدقت ، قال: فأخبرني عن الإحسان؟ قال: أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك ، قال: فأخبرني عن الساعة؟ قال: ما المسؤول عنها بأعلم من السائل ، قال: فأخبرني عن أماراتها؟ قال: أن تلد الأمة ربتها ، وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان ، قال: ثم انطلق ، فلبث مليا ، ثم قال لي: يا عمر أتدري من السائل؟ قلت: الله ورسوله أعلم ، قال: فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم `.
رواه مسلم (1/29) ، والنسائي (2/264 ـ 266) ، والترمذي (2/101) ، وابن ماجه (63) ، وأحمد (1/27 و28 و52 و53) وزاد في آخره ` ما أتاني في صورة إلا عرفته ، غير هذه الصورة ` وفي رواية له ` فمكث يومين أو ثلاثة ثم قال: يا ابن الخطاب أتدري..... ` وإسنادهما صحيح.
وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
ورواه الدارقطني في ` سننه ` (ص 281) وفيه: ` فجلس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما يجلس أحدنا في الصلاة ، ثم وضع يده على ركبتي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ` الحديث وفيه: ` وتحج ، وتعتمر ، وتغتسل من الجنابة ، وتتم الوضوء … ` ، وفي آخره: ` هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم ، فخذوا عنه ، فوالذي نفسي بيده ما شبه علي منذ أتاني قبل مرتي هذه ، وما عرفته حتى ولى `. وقال: إسناد ثابت صحيح.
وأما حديث ابن عباس فأخرجه أحمد (1/319) من طريق شهر عنه نحوه ، وفيه ` واضعا كفيه على ركبتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ` وإسناده حسن في الشواهد
وأما حديث أبي ذر ، فرواه النسائي مقرونا مع أبي هريرة كما تقدم.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
ورد من حديث أبي هريرة وعمر وابن عباس وأبي ذر.
أما حديث أبي هريرة فقال: ` كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم بارزا يوما للناس فأتاه رجل فقال: ما الإيمان؟ قال: الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وبلقائه ورسله وتؤمن بالبعث ، قال: ما الإسلام؟ قال: الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك ، وتقيم الصلاة ، وتؤدي الزكاة المفروضة ، وتصوم رمضان ، قال: ما الإحسان؟ قال أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك ، قال: متى الساعة؟ قال: ما المسؤول عنها بأعلم من السائل ، وسأخبرك عن عن أشراطها: إذا ولدت الأمة ربها ، وإذا تطاول رعاة الإبل البهم في البنيان ، في خمس لا يعلمهن إلا الله ، ثم تلا النبي صلى الله عليه وآله وسلم:
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * (إن الله عنده علم الساعة)
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * الآية ، ثم أدبر ، فقال: ردوه ، فلم يروا شيئا ، فقال: هذا جبريل جاء يعلم الناس دينهم ، وفي رواية: هذا جبريل أراد أن تعلموا إذ لم تسألوا `.
رواه البخاري (1/21) والسياق له ، ومسلم (1/30) والرواية الثانية له
وابن ماجه (رقم 64) ، وأحمد (2/426) ، ورواه النسائي (2/266) من حديث أبي هريرة وأبي ذر معا بلفظ:
` كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجلس بين ظهراني أصحابه ، فيجيء الغريب فلا يدرى أيهم هو حتى يسأل ، فطلبنا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن نجعل له مجلسا يعرفه الغريب إذا أتاه ، فبنينا له دكانا من طين ، كان يجلس عليه ، وإنا لجلوس ورسول الله صلى الله عليه وسلم في مجلسه ، إذ أقبل رجل أحسن الناس وجها ، وأطيب الناس ريحا ، كأن ثيابه لم يمسها دنس ، حتى سلم في طرف البساط ، فقال: السلام عليك يا محمد ، فرد عليه السلام ، قال: أأدنو يا محمد؟ قال: ادنه ، فما زال يقول: أأدنو مرارا ، ويقول له: ادن ، حتى وضع يده على ركبتي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، قال: يا محمد أخبرني. الحديث ` وسنده صحيح.
وأما حديث عمر فلفظه: ` بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم ، إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب ، شديد سواد الشعر ، لا يرى عليه أثر السفر ، ولا يعرفه منا أحد ، حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فأسند ركبتيه إلى ركبتيه ، ووضع كفيه على فخذيه ، وقال: يا محمد! أخبرني عن الإسلام ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة ، وتصوم رمضان ، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا ، قال: صدقت ، قال: فعجبنا له يسأله ويصدقه ، قال: فأخبرني عن الإيمان؟ قال: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ، وتؤمن بالقدر خيره وشره ، قال: صدقت ، قال: فأخبرني عن الإحسان؟ قال: أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك ، قال: فأخبرني عن الساعة؟ قال: ما المسؤول عنها بأعلم من السائل ، قال: فأخبرني عن أماراتها؟ قال: أن تلد الأمة ربتها ، وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان ، قال: ثم انطلق ، فلبث مليا ، ثم قال لي: يا عمر أتدري من السائل؟ قلت: الله ورسوله أعلم ، قال: فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم `.
رواه مسلم (1/29) ، والنسائي (2/264 ـ 266) ، والترمذي (2/101) ، وابن ماجه (63) ، وأحمد (1/27 و28 و52 و53) وزاد في آخره ` ما أتاني في صورة إلا عرفته ، غير هذه الصورة ` وفي رواية له ` فمكث يومين أو ثلاثة ثم قال: يا ابن الخطاب أتدري..... ` وإسنادهما صحيح.
وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
ورواه الدارقطني في ` سننه ` (ص 281) وفيه: ` فجلس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما يجلس أحدنا في الصلاة ، ثم وضع يده على ركبتي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ` الحديث وفيه: ` وتحج ، وتعتمر ، وتغتسل من الجنابة ، وتتم الوضوء … ` ، وفي آخره: ` هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم ، فخذوا عنه ، فوالذي نفسي بيده ما شبه علي منذ أتاني قبل مرتي هذه ، وما عرفته حتى ولى `. وقال: إسناد ثابت صحيح.
وأما حديث ابن عباس فأخرجه أحمد (1/319) من طريق شهر عنه نحوه ، وفيه ` واضعا كفيه على ركبتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ` وإسناده حسن في الشواهد
وأما حديث أبي ذر ، فرواه النسائي مقرونا مع أبي هريرة كما تقدم.
ইরওয়াউল গালীল (3)