*4* - (قوله صلى الله عليه وسلم: ` أكثروا على من الصلاة `. (ص6)
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه أبو إسحاق الحربى فى ` غريب الحديث ` (ج 5/14/2) من حديث أوس بن أوس ، مرفوعا بهذا اللفظ ، وتمامه: ` يوم الجمعة ، فإن صلاتكم معروضة على ، قالوا: كيف تعرض عليك وقد أرمت؟ قال ` إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء `.وإسناده صحيح.
وأخرجه أبو داود (رقم 1047 و1531) ، والنسائى (1/203 - 204) ، والدارمى (1/369) وابن ماجه (رقم 1085/1636) ، والحاكم (1/278) ، وأحمد (4/8) ، وإسماعيل القاضى فى ` فضل الصلاة على النبى صلى الله عليه وآله وسلم ` (ق 89/2-1) ، كلهم من طريق أبى الأشعث الصنعانى ، عنه به. وفيه عندهم زيادة فى أوله بلفظ: ` إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة ، فيه خلق آدم عليه السلام ، وفيه قبض ، وفيه النفخة ، وفيه
الصعقة ، فأكثروا على من الصلاة فيه … الحديث `. وصححه الحاكم ، والذهبى ، والنووى.
وأعله بعض المتقدمين بما لا يقدح كما فصله ابن القيم فى: ` جلاء الأفهام فى الصلاة على خير الأنام ` (ص 42 - 45) ، وذكرت خلاصته فى أول كتاب الجمعة من ` التعليقات الجياد على زاد المعاد `.
وللحديث شواهد ، منها: عن أبى الدرداء مرفوعا مثله.
رواه ابن ماجه (1637) ، ورجاله ثقات لكنه منقطع.
وقال المنذرى (2/281) : ` إسناده جيد ` ، وعن أبى هريرة عند الطبرانى فى الأوسط (1/49/1) - من الجمع بينه وبين الصغير - ، وسنده واه.
وعن أبى أمامة: رواه البيهقى فى ` الشعب ` بإسناد حسن إلا أنه منقطع.
وعن الحسن البصرى مرسلا بلفظ ` أكثروا على من الصلاة يوم الجمعة `.
رواه إسماعيل القاضى (90/1 ، 91/1) ، وإسناده صحيح لولا أنه مرسل.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه أبو إسحاق الحربى فى ` غريب الحديث ` (ج 5/14/2) من حديث أوس بن أوس ، مرفوعا بهذا اللفظ ، وتمامه: ` يوم الجمعة ، فإن صلاتكم معروضة على ، قالوا: كيف تعرض عليك وقد أرمت؟ قال ` إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء `.وإسناده صحيح.
وأخرجه أبو داود (رقم 1047 و1531) ، والنسائى (1/203 - 204) ، والدارمى (1/369) وابن ماجه (رقم 1085/1636) ، والحاكم (1/278) ، وأحمد (4/8) ، وإسماعيل القاضى فى ` فضل الصلاة على النبى صلى الله عليه وآله وسلم ` (ق 89/2-1) ، كلهم من طريق أبى الأشعث الصنعانى ، عنه به. وفيه عندهم زيادة فى أوله بلفظ: ` إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة ، فيه خلق آدم عليه السلام ، وفيه قبض ، وفيه النفخة ، وفيه
الصعقة ، فأكثروا على من الصلاة فيه … الحديث `. وصححه الحاكم ، والذهبى ، والنووى.
وأعله بعض المتقدمين بما لا يقدح كما فصله ابن القيم فى: ` جلاء الأفهام فى الصلاة على خير الأنام ` (ص 42 - 45) ، وذكرت خلاصته فى أول كتاب الجمعة من ` التعليقات الجياد على زاد المعاد `.
وللحديث شواهد ، منها: عن أبى الدرداء مرفوعا مثله.
رواه ابن ماجه (1637) ، ورجاله ثقات لكنه منقطع.
وقال المنذرى (2/281) : ` إسناده جيد ` ، وعن أبى هريرة عند الطبرانى فى الأوسط (1/49/1) - من الجمع بينه وبين الصغير - ، وسنده واه.
وعن أبى أمامة: رواه البيهقى فى ` الشعب ` بإسناد حسن إلا أنه منقطع.
وعن الحسن البصرى مرسلا بلفظ ` أكثروا على من الصلاة يوم الجمعة `.
رواه إسماعيل القاضى (90/1 ، 91/1) ، وإسناده صحيح لولا أنه مرسل.
ইরওয়াউল গালীল (4)