*333* - (قول حذيفة فى حديثه: ` فكان ـ يعنى النبى صلى الله عليه وسلم يقول فى ركوعه: سبحان ربى العظيم ، وفى سجوده: سبحان ربى الأعلى ` رواه الخمسة وصححه الترمذى (ص 88) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه أحمد (5/382 ، 394) وأبو داود (871) والنسائى (1/160) والترمذى (2/48) وكذا أبو عوانة (2/188 ـ 189) والدارمى (1/299) وابن أبى شيبة (1/96/2) والطحاوى فى ` الشرح ` (1/138) عن الأعمش عن سعد بن عبيدة عن المستورد عن صلة بن زفر عنه قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان يقول … ` الحديث.

وزادوا إلا النسائى وابن أبى شيبة والطحاوى وأبا عوانة: ` قال: وما مر بآية رحمة إلا وقف عندها فسأل ، ولا آية عذاب إلا تعوذ منها `

وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.

ثم أخرجه الطحاوى عن مجالد والدارقطنى (130) عن ابن أبى ليلى كلاهما عن الشعبى عن صلة به دون الزيادة ، إلا أنهما زادا: ` ثلاثاً ` فى الركوع والسجود.

ومجالد وابن أبى ليلى وهو محمد بن عبد الرحمن ضعيفان لسوء حفظهما.

وأخرجه ابن ماجه (888) من طريق ابن لهيعة عن عبيد الله بن أبى جعفر عن أبى الأزهر عن حذيفة به. دون الزيادة الأولى.

قلت: وهذا سند ضعيف لضعف ابن لهيعة وجهالة أبى الأزهر.

ولكن هذه الزيادة الثانية صحيحة أيضا لأن لها شواهد كثيرة عن جماعة من الصحابة عن النبى صلى الله عليه وسلم فعلا وقولا منهم جبير بن مطعم وأبو بكرة وابن مسعود وأبو مالك الأشعرى وعبد الله بن أفرم ، وعقبة بن عامر ـ ويأتى فى الكتاب عقب هذا ـ وعن رجل من الصحابة وحسنه الحافظ فى التلخيص ، وعن ابن مسعود أيضا وأبى هريرة ، وقد خرجت أحاديثهم فى ` تخريج صفة الصلاة `، وهى وإن كانت مفرداتها لا تخلو من مقال فمجموعها يدل على ثبوت هذه الزيادة. والله أعلم.

ثم إن الحديث أخرجه مسلم أيضا (2/186) وأبو عوانة أيضا (163 ـ 164 ، 168 ، 169) والنسائى (1/169 ، 170 ، 245 ، 246) والترمذى فى ` الشمائل ` وغيرهم عن الأعمش به أتم منه. وفيه تكرار التسبيح فى الركوع والسجود تكرارا كثيرا جدا حتى كان كل من الركوع والسجود قريبا من القيام وكان قرأ فيه سورة البقرة ثم النساء ثم آل عمران! وذلك فى صلاة الليل.

وستأتى رواية أخرى عن حذيفة فيها نحو هذا التكرار وذلك بعد حديث.

ইরওয়াউল গালীল (333)