*353* حديث على رضى الله عنه قال: ` أن من السنة فى الصلاة وضع الأكف على الأكف تحت السرة `. رواه أحمد (ص92) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
رواه أحمد فى ` المسائل ` (ق 62/2) لابنه عبد الله وهذا [1] فى زوائد ` المسند ` (1/110) (1) وكذا أبو داود (756) والدارقطنى (107) والبيهقى (2/310) وكذا ابن أبى شيبة (1/156/1) عن عبد الرحمن بن إسحاق عن زياد بن زيد السوائى عن أبى جحيفة عن على رضى الله عنه به.
قلت: وهذا سند ضعيف ، علته عبد الرحمن بن إسحاق هذا وهو الواسطى وهو ضعيف كما يأتى ، وقد اضطرب فيه ، فرواه مرة هكذا عن زياد عن أبى جحيفة عنه. ومرة قال: عن النعمان بن سعد عن على.
أخرجه الدارقطنى والبيهقى.
ومرة قال: عن سيار أبى الحكم عن أبى وائل قال: قال أبو هريرة `.
أخرجه أبو داود (758) والدارقطنى.
وقال أبو داود: ` سمعت أحمد بن حنبل يضعف عبد الرحمن بن إسحاق الكوفى `.
قلت: ولذلك لم يأخذ الإمام أحمد بحديثه هذا ، فقال ابنه عبد الله: ` رأيت أبى إذا صلى وضع يديه إحداهما على الأخرى فوق السرة `.
وقد قال النووى فى ` المجموع ` (3/313) وفى ` شرح صحيح مسلم ` وفى غيرهما: ` اتفقوا على تضعيف هذا الحديث لأنه من رواية عبد الرحمن بن إسحاق الواسطى وهو ضعيف باتفاق أئمة الجرح والتعديل `.
وقال الزيلعى (1/314) : ` قال البيهقى فى ` المعرفة `: لا يثبت إسناده تفرد به عبد الرحمن بن إسحاق الواسطى وهو متروك `.
وقال الحافظ فى ` الفتح ` (2/186) : ` هو حديث ضعيف `.
قلت: ومما يدل على ضعفه أنه روى عن على خلافه ، بإسناد خير منه ، وهو حديث ابن جرير الضبى عن أبيه قال:
` رأيت عليا رضى الله عنه يمسك شماله بيمينه على الرسغ فوق السرة `.
وهذا إسناد محتمل للتحسين ، وجزم البيهقى (2/130) أنه حسن.
وعلقه البخارى (1/301) مختصرا مجزوما.
والذى صح عنه صلى الله عليه وآله وسلم فى موضع وضع اليدين إنما هو الصدر، وفى ذلك أحاديث كثيرة أوردتها فى ` تخريج صفة الصلاة ` منها:
عن طاوس قال: ` كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع يده اليمنى على يده اليسرى ، ثم يشد بينهما على صدره ، وهو فى الصلاة ` ، رواه أبو داود (759) بإسناد صحيح عنه.
وهو وإن كان مرسلا فهو حجة عند جميع العلماء على اختلاف مذاهبهم فى المرسل ، لأنه صحيح السند إلى المرسل ، وقد جاء موصولا من طرق كما أشرنا إليه آنفا فكان حجة عند الجميع ، وأسعد الناس بهذه السنة الصحيحة الإمام إسحاق بن راهويه ، فقد ذكر المروزى فى ` المسائل ` (ص 222) : ` كان إسحاق يوترُ بنا … ويرفع يديه فى القنوت ويقنت قبل الركوع ، ويضع يديه على ثدييه ، أو تحت الثديين `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
رواه أحمد فى ` المسائل ` (ق 62/2) لابنه عبد الله وهذا [1] فى زوائد ` المسند ` (1/110) (1) وكذا أبو داود (756) والدارقطنى (107) والبيهقى (2/310) وكذا ابن أبى شيبة (1/156/1) عن عبد الرحمن بن إسحاق عن زياد بن زيد السوائى عن أبى جحيفة عن على رضى الله عنه به.
قلت: وهذا سند ضعيف ، علته عبد الرحمن بن إسحاق هذا وهو الواسطى وهو ضعيف كما يأتى ، وقد اضطرب فيه ، فرواه مرة هكذا عن زياد عن أبى جحيفة عنه. ومرة قال: عن النعمان بن سعد عن على.
أخرجه الدارقطنى والبيهقى.
ومرة قال: عن سيار أبى الحكم عن أبى وائل قال: قال أبو هريرة `.
أخرجه أبو داود (758) والدارقطنى.
وقال أبو داود: ` سمعت أحمد بن حنبل يضعف عبد الرحمن بن إسحاق الكوفى `.
قلت: ولذلك لم يأخذ الإمام أحمد بحديثه هذا ، فقال ابنه عبد الله: ` رأيت أبى إذا صلى وضع يديه إحداهما على الأخرى فوق السرة `.
وقد قال النووى فى ` المجموع ` (3/313) وفى ` شرح صحيح مسلم ` وفى غيرهما: ` اتفقوا على تضعيف هذا الحديث لأنه من رواية عبد الرحمن بن إسحاق الواسطى وهو ضعيف باتفاق أئمة الجرح والتعديل `.
وقال الزيلعى (1/314) : ` قال البيهقى فى ` المعرفة `: لا يثبت إسناده تفرد به عبد الرحمن بن إسحاق الواسطى وهو متروك `.
وقال الحافظ فى ` الفتح ` (2/186) : ` هو حديث ضعيف `.
قلت: ومما يدل على ضعفه أنه روى عن على خلافه ، بإسناد خير منه ، وهو حديث ابن جرير الضبى عن أبيه قال:
` رأيت عليا رضى الله عنه يمسك شماله بيمينه على الرسغ فوق السرة `.
وهذا إسناد محتمل للتحسين ، وجزم البيهقى (2/130) أنه حسن.
وعلقه البخارى (1/301) مختصرا مجزوما.
والذى صح عنه صلى الله عليه وآله وسلم فى موضع وضع اليدين إنما هو الصدر، وفى ذلك أحاديث كثيرة أوردتها فى ` تخريج صفة الصلاة ` منها:
عن طاوس قال: ` كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع يده اليمنى على يده اليسرى ، ثم يشد بينهما على صدره ، وهو فى الصلاة ` ، رواه أبو داود (759) بإسناد صحيح عنه.
وهو وإن كان مرسلا فهو حجة عند جميع العلماء على اختلاف مذاهبهم فى المرسل ، لأنه صحيح السند إلى المرسل ، وقد جاء موصولا من طرق كما أشرنا إليه آنفا فكان حجة عند الجميع ، وأسعد الناس بهذه السنة الصحيحة الإمام إسحاق بن راهويه ، فقد ذكر المروزى فى ` المسائل ` (ص 222) : ` كان إسحاق يوترُ بنا … ويرفع يديه فى القنوت ويقنت قبل الركوع ، ويضع يديه على ثدييه ، أو تحت الثديين `.
ইরওয়াউল গালীল (353)