*354* - (روى ابن سيرين: ` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقلب بصره فى السماء فنزلت هذه الآية (والذين هم فى صلاتهم خاشعون) فطأطأ رأسه ` رواه أحمد فى الناسخ والمنسوخ وسعيد بن منصور فى سننه ` بنحوه وزاد فيه: ` وكان يستحبون للرجل أن لا يجاوز بصره مصلاه ` وهو مرسل (ص 92) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه ابن أبى شيبة (2/32/1) والبيهقى (2/283) والحازمى فى ` الاعتبار ` (ص 60) من طريقين عن عبد الله بن عون عن محمد قال: ` كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى رفع رأسه إلى السماء ، تدور عيناه ينظر ههنا وههنا ، فأنزل الله عز وجل (قد أفلح المؤمنون الذين هم فى صلاتهم خاشعون) ` فطأطأ ابن عون رأسه ونكس فى الأرض.
ثم رواه من طريق محمد بن يونس حدثنا سعيد أبو زيد الأنصارى عن أبي [1] عون عن ابن سيرين عن أبى هريرة موصولا ، وقال: ` والصحيح هو المرسل `.
وتعقبه ابن التركمانى بقوله:
` ابن أوس ـ وهو سعيد أبو زيد الأنصارى ـ ثقة ، وقد زاد الرفع ، كيف وقد شهد له رواية ابن علية لهذا الحديث موصولا عن أيوب عن ابن سيرين عن أبى هريرة `.
قلت: لكن الراوى له عن ابن أوس محمد بن يونس وهو الكديمى كذاب فلا يحتج به فالصواب ما قاله البيهقى ، لكن ذلك بالنظر إلى رواية ابن عون هذه.
وقد أخرجها ابن جرير أيضا (18/3) .
وأما رواية ابن علية فالأرجح فيها الموصول - وإن اختلف عليه - فقد أخرجه ابن جرير: حدثنى يعقوب بن إبراهيم قال: حدثنا ابن علية قال: أخبرنا أيوب به مرسلا وكذلك أخرجه البيهقى من طريق سعيد بن منصور حدثنا إسماعيل بن إبراهيم به.
وقال البيهقى: ` هذا هو المحفوظ: مرسل ، وقد روى عن إسماعيل بن إبراهيم ـ هو ابن علية ـ موصولا `.
ثم روى من طريق أبى عبد الله الحافظ ، وهو الحاكم وقد أخرجه هو فى ` المستدرك ` (2/393) من طريق أبى شعيب الحرانى أخبرنى أبى أنبأ إسماعيل بن علية عن أيوب عن محمد بن سيرين عن أبى هريرة رضى الله عنه: ` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى رفع بصره إلى السماء ، فنزلت (الذين هم فى صلاتهم خاشعون) فطأطأ رأسه `
وقال: ` ورواه حماد بن زيد عن أيوب مرسلا وهذا هو المحفوظ `.
ووافقه الذهبى ، فإنه لما قال الحاكم عقب الحديث: ` صحيح على شرط الشيخين ، لولا خلاف فيه على محمد ، فقد قيل عنه مرسلا `.
فتعقبه الذهبى بقوله: ` الصحيح مرسل `.
وقد تبين لى أخيرا أن هذا القول هو الصواب ، ذلك لأن أبا شعيب الحرانى ـ واسمه عبد الله بن الحسن بن أحمد ـ وإن وثقه الدارقطنى وغيره ، فقد قال فيه ابن حبان: ` يخطىء ويهم ` كما فى ` لسان الميزان `.
قلت: فمثله لا يحتمل تفرده ومخالفته للجماعة الذين رووا عن أيوب مرسلا.
وفى الباب عن أبى قلابة الجرمى قال: حدثنى عشرة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فى قيامه وركوعه وسجوده بنحو من صلاة أمير المؤمنين يعنى عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه ، قال سليمان: فرمقت عمر فى صلاته فكان بصره إلى موضع سجوده ` وذكر باقى الحديث.
أخرجه البيهقى وابن عساكر فى تاريخه (7/302/2) من طريق صدفة [1] بن عبد الله عن سليمان بن عبد الله الخولانى قال: سمعت أبا قلابة …
وقال البيهقى: ` وليس بالقوى `.
قلت: وعلته صدقة هذا وهو أبو معاوية السمين.
قال الحافظ فى ` التقريب `: ` ضعيف `.
وفى معناه حديث عائشة قالت: ` دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم الكعبة ، وما خلف بصره موضع سجوده حتى خرج منها `.
أخرجه الحاكم (1/479) وعنه البيهقى (5/158) .
وقال الحاكم: ` صحيح على شرط الشيخين `. ووافقه الذهبى وهو كما قالا.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه ابن أبى شيبة (2/32/1) والبيهقى (2/283) والحازمى فى ` الاعتبار ` (ص 60) من طريقين عن عبد الله بن عون عن محمد قال: ` كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى رفع رأسه إلى السماء ، تدور عيناه ينظر ههنا وههنا ، فأنزل الله عز وجل (قد أفلح المؤمنون الذين هم فى صلاتهم خاشعون) ` فطأطأ ابن عون رأسه ونكس فى الأرض.
ثم رواه من طريق محمد بن يونس حدثنا سعيد أبو زيد الأنصارى عن أبي [1] عون عن ابن سيرين عن أبى هريرة موصولا ، وقال: ` والصحيح هو المرسل `.
وتعقبه ابن التركمانى بقوله:
` ابن أوس ـ وهو سعيد أبو زيد الأنصارى ـ ثقة ، وقد زاد الرفع ، كيف وقد شهد له رواية ابن علية لهذا الحديث موصولا عن أيوب عن ابن سيرين عن أبى هريرة `.
قلت: لكن الراوى له عن ابن أوس محمد بن يونس وهو الكديمى كذاب فلا يحتج به فالصواب ما قاله البيهقى ، لكن ذلك بالنظر إلى رواية ابن عون هذه.
وقد أخرجها ابن جرير أيضا (18/3) .
وأما رواية ابن علية فالأرجح فيها الموصول - وإن اختلف عليه - فقد أخرجه ابن جرير: حدثنى يعقوب بن إبراهيم قال: حدثنا ابن علية قال: أخبرنا أيوب به مرسلا وكذلك أخرجه البيهقى من طريق سعيد بن منصور حدثنا إسماعيل بن إبراهيم به.
وقال البيهقى: ` هذا هو المحفوظ: مرسل ، وقد روى عن إسماعيل بن إبراهيم ـ هو ابن علية ـ موصولا `.
ثم روى من طريق أبى عبد الله الحافظ ، وهو الحاكم وقد أخرجه هو فى ` المستدرك ` (2/393) من طريق أبى شعيب الحرانى أخبرنى أبى أنبأ إسماعيل بن علية عن أيوب عن محمد بن سيرين عن أبى هريرة رضى الله عنه: ` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى رفع بصره إلى السماء ، فنزلت (الذين هم فى صلاتهم خاشعون) فطأطأ رأسه `
وقال: ` ورواه حماد بن زيد عن أيوب مرسلا وهذا هو المحفوظ `.
ووافقه الذهبى ، فإنه لما قال الحاكم عقب الحديث: ` صحيح على شرط الشيخين ، لولا خلاف فيه على محمد ، فقد قيل عنه مرسلا `.
فتعقبه الذهبى بقوله: ` الصحيح مرسل `.
وقد تبين لى أخيرا أن هذا القول هو الصواب ، ذلك لأن أبا شعيب الحرانى ـ واسمه عبد الله بن الحسن بن أحمد ـ وإن وثقه الدارقطنى وغيره ، فقد قال فيه ابن حبان: ` يخطىء ويهم ` كما فى ` لسان الميزان `.
قلت: فمثله لا يحتمل تفرده ومخالفته للجماعة الذين رووا عن أيوب مرسلا.
وفى الباب عن أبى قلابة الجرمى قال: حدثنى عشرة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فى قيامه وركوعه وسجوده بنحو من صلاة أمير المؤمنين يعنى عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه ، قال سليمان: فرمقت عمر فى صلاته فكان بصره إلى موضع سجوده ` وذكر باقى الحديث.
أخرجه البيهقى وابن عساكر فى تاريخه (7/302/2) من طريق صدفة [1] بن عبد الله عن سليمان بن عبد الله الخولانى قال: سمعت أبا قلابة …
وقال البيهقى: ` وليس بالقوى `.
قلت: وعلته صدقة هذا وهو أبو معاوية السمين.
قال الحافظ فى ` التقريب `: ` ضعيف `.
وفى معناه حديث عائشة قالت: ` دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم الكعبة ، وما خلف بصره موضع سجوده حتى خرج منها `.
أخرجه الحاكم (1/479) وعنه البيهقى (5/158) .
وقال الحاكم: ` صحيح على شرط الشيخين `. ووافقه الذهبى وهو كما قالا.
ইরওয়াউল গালীল (354)