*37* - (روى أبو ثعلبة الخشنى قال: ` قلت: يا رسول الله! إنا بأرض قوم ، أهل كتاب ، أفنأكل فى آنيتهم؟ قال: لا تأكلوا فيها إلا أن لا تجدوا غيرها ، فاغسلوها ، ثم كلوا فيها `. متفق عليه (ص 15) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
ورد من حديث أبى ثعلبة ، وعبد الله بن عمرو.
أما حديث أبى ثعلبة ، فله عنه طرق:
الأولى: عن أبى إدريس الخولانى عنه: أخرجه البخارى (4/5 و7 - 8 و10) ومسلم (6/58) والترمذى (1/295 و332) والدرامى (2/233) وابن ماجه (3207) وأحمد (4/195) .
وقال الترمذى:
` حديث حسن صحيح `.
الثانية: عن أبى قلابة عنه: أخرجه الترمذى والطيالسى (1014) وأحمد (4/193) ورجاله ثقات لكن أعله الترمذى بالانقطاع فقال: ` وأبو قلابة لم يسمع من أبى ثعلبة ` ثم وصله هو وأحمد (4/195) من طريق أيوب زاد الأول: وقتادة كلاهما عن أبى قلابة عن أبى أسماء الرحبى عن أبى ثعلبة الخشنى به.
وهذا سند صحيح على شرط مسلم - وإن كان أبو قلابة قد نسب إلى التدليس لكن الظاهر أنه إنما يدلس عن الصحابة كما فى الوجه الأول من هذه الطريق - والله أعلم.
الثالثة: عن أبى عبيد الله مسلم بن مشكم عنه نحوه بلفظ: إنا نجاور أهل الكتاب ، وهم يطبخون فى قدورهم الخنزير ، ويشربون فى آنيتهم الخمر! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` إن وجدتم غيرها فكلوا فيها واشربوا ، وإن لم تجدوا غيرها ، فارحضوها بالماء وكلوا واشربوا `.
أخرجه أبو داود (3839) بإسناد صحيح.
الرابعة: أخرجه أحمد (4/193) عن مكحول عن أبى ثعلبة نحوه ، ورجاله ثقات ، لكنه منقطع بين مكحول وأبى ثعلبة.
(تنبيه) إن اللفظ الذى فى الكتاب لم أره بتمامه عند أحد من هؤلاء المخرجين.
وأقرب الألفاظ إليه ما عند البخارى فى رواية: ` أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله! إنا بأرض قوم أهل الكتاب ، نأكل فى آنيتهم؟ فقال: إن وجدتم غير آنيتهم فلا تأكلوا فيها ، وإن لم تجدوا فاغسلوها ثم كلو فيها `.
وفى أخرى له: ` فلا تأكلوا فى آنيتهم إلا أن لا تجدوا بدا ، فإن لم تجدوا بدا فاغسلوها وكلوا فيها `.
وأما حديث ابن عمرو ، فأخرجه أحمد (2/184) من طريق حبيب عن عمرو عن أبيه عنه أن أبا ثعلبة الخشنى قال:: يا رسول الله أفتنا فى آنية المجوس إذا اضطررنا إليها ، قال: ` إذا اضطررتم إليها فاغسلوها بالماء واطبخوا فيها `.
قلت: وهذا إسناد حسن. عمرو هو ابن شعيب ، وحبيب هو أبو محمد المعلم ، وكلاهما ثقة ، وفى سماع شعيب من جده عبد الله بن عمرو خلاف ،والراجح أنه سمع كما بينته فى ` صحيح أبى داود ` الحديث (124) .
وفى الباب عن جابر قال: كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فنصيب من آنية المشركين وأسقيتهم فنستمتع بها فلا يعيب ذلك عليهم.
أخرجه أبو داود (3838) وأحمد (3/379) من طريق برد بن سنان عن عطاء عنه.
قلت: وهذا إسناد صحيح ، وقد تابعه سليمان بن موسى عن عطاء به نحوه، أخرجه أحمد (3/327 و343 و389) .
وعن ابن عمرو: أن أبا ثعلبة قال: ` أفتنى فى آنية المجوس إن اضطررنا إليها قال: اغسلها وكل فيها ` أخرجه أبو داود (2857) بسند حسن.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
ورد من حديث أبى ثعلبة ، وعبد الله بن عمرو.
أما حديث أبى ثعلبة ، فله عنه طرق:
الأولى: عن أبى إدريس الخولانى عنه: أخرجه البخارى (4/5 و7 - 8 و10) ومسلم (6/58) والترمذى (1/295 و332) والدرامى (2/233) وابن ماجه (3207) وأحمد (4/195) .
وقال الترمذى:
` حديث حسن صحيح `.
الثانية: عن أبى قلابة عنه: أخرجه الترمذى والطيالسى (1014) وأحمد (4/193) ورجاله ثقات لكن أعله الترمذى بالانقطاع فقال: ` وأبو قلابة لم يسمع من أبى ثعلبة ` ثم وصله هو وأحمد (4/195) من طريق أيوب زاد الأول: وقتادة كلاهما عن أبى قلابة عن أبى أسماء الرحبى عن أبى ثعلبة الخشنى به.
وهذا سند صحيح على شرط مسلم - وإن كان أبو قلابة قد نسب إلى التدليس لكن الظاهر أنه إنما يدلس عن الصحابة كما فى الوجه الأول من هذه الطريق - والله أعلم.
الثالثة: عن أبى عبيد الله مسلم بن مشكم عنه نحوه بلفظ: إنا نجاور أهل الكتاب ، وهم يطبخون فى قدورهم الخنزير ، ويشربون فى آنيتهم الخمر! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` إن وجدتم غيرها فكلوا فيها واشربوا ، وإن لم تجدوا غيرها ، فارحضوها بالماء وكلوا واشربوا `.
أخرجه أبو داود (3839) بإسناد صحيح.
الرابعة: أخرجه أحمد (4/193) عن مكحول عن أبى ثعلبة نحوه ، ورجاله ثقات ، لكنه منقطع بين مكحول وأبى ثعلبة.
(تنبيه) إن اللفظ الذى فى الكتاب لم أره بتمامه عند أحد من هؤلاء المخرجين.
وأقرب الألفاظ إليه ما عند البخارى فى رواية: ` أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله! إنا بأرض قوم أهل الكتاب ، نأكل فى آنيتهم؟ فقال: إن وجدتم غير آنيتهم فلا تأكلوا فيها ، وإن لم تجدوا فاغسلوها ثم كلو فيها `.
وفى أخرى له: ` فلا تأكلوا فى آنيتهم إلا أن لا تجدوا بدا ، فإن لم تجدوا بدا فاغسلوها وكلوا فيها `.
وأما حديث ابن عمرو ، فأخرجه أحمد (2/184) من طريق حبيب عن عمرو عن أبيه عنه أن أبا ثعلبة الخشنى قال:: يا رسول الله أفتنا فى آنية المجوس إذا اضطررنا إليها ، قال: ` إذا اضطررتم إليها فاغسلوها بالماء واطبخوا فيها `.
قلت: وهذا إسناد حسن. عمرو هو ابن شعيب ، وحبيب هو أبو محمد المعلم ، وكلاهما ثقة ، وفى سماع شعيب من جده عبد الله بن عمرو خلاف ،والراجح أنه سمع كما بينته فى ` صحيح أبى داود ` الحديث (124) .
وفى الباب عن جابر قال: كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فنصيب من آنية المشركين وأسقيتهم فنستمتع بها فلا يعيب ذلك عليهم.
أخرجه أبو داود (3838) وأحمد (3/379) من طريق برد بن سنان عن عطاء عنه.
قلت: وهذا إسناد صحيح ، وقد تابعه سليمان بن موسى عن عطاء به نحوه، أخرجه أحمد (3/327 و343 و389) .
وعن ابن عمرو: أن أبا ثعلبة قال: ` أفتنى فى آنية المجوس إن اضطررنا إليها قال: اغسلها وكل فيها ` أخرجه أبو داود (2857) بسند حسن.
ইরওয়াউল গালীল (37)