*404* - (حديث ابن عمر مرفوعا: ` ليس على من خلف الإمام سهو ، فإن سها إمامه فعليه وعلى من خلفه `. رواه الدارقطنى (ص 104) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

رواه الدارقطنى فى سننه (ص 145) من طريق خارجة بن مصعب عن أبى الحسين المدينى سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن عمر مرفوعا وعلقه البيهقى (2/352) من هذاالوجه ، وقال: ` حديث ضعيف ، وأبو الحسين هذا مجهول `.

قلت: وخارجة قال الحافظ فى ` التقريب `:

` متروك ، وكان يدلس عن الكذابين ، ويقال: إن ابن معين كذبه `.

قلت: وقد خولف فى إسناده ، فرواه سليمان بن بلال عن أبى الحسين عن الحكم بن عبد الله عن سالم بن عبد الله قال: جاء جبير بن مطعم إلى ابن عمر فقال: يا أبا عبد الرحمن كيف قال أمير المؤمنين عمر فى الإمام يؤم القوم؟ فقال ابن عمر: قال عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكره.

وقال: والحكم بن عبد الله ضعيف `.

قلت: وأقره الذهبى فى ` المهذب ` (1/64/1) والحكم هذا هو أبو سلمة العاملى الشامى وقد اختلف فى اسمه وهو واه جدا فقد اتهم بالكذب والوضع.

والحديث قال الحافظ فى ` بلوغ المرام ` (1/293 ـ سبل السلام) : ` رواه الترمذى والبيهقى بسند ضعيف وعزوه للترمذى وهم لعله من بعض النساخ والله أعلم.

(فائدة) : ذهب الهادى من أئمة الزيدية إلى أن المؤتم إذا سها فى صلاته أنه يسجد للسهو خلافا للجمهور ، ومال إلى ذاك الصنعانى فقال: ` ولو ثبت هذا الحديث لكان مخصصا لعمومات أدلة سجود السهو ، ومع عدم ثبوته فالقول قول الهادى `.

قلت: نحن نعلم يقينا أن الصحابة الذين كانوا يقتدون به صلى الله عليه وسلم كانوا يسهون وراءه صلى الله عليه وسلم سهوا يوجب السجود عليهم لو كانوا منفردين ، هذا أمر لا يمكن لأحد إنكاره ، فإذا كان كذلك ، فلم ينقل أن أحدا منهم سجد بعد سلامه صلى الله عليه وسلم ، ولو كان مشروعا لفعلوه ، ولو فعل لنقلوه ، فإذا لم ينقل ، دل على أنه لم يشرع ، وهذا ظاهر إن شاء الله تعالى قد يؤيد ذلك ما مضى فى حديث معاوية بن الحكم السلمى إنه تكلم فى الصلاة خلفه صلى الله عليه وسلم جاهلا بتحريمه ، ثم لم يأمره النبى صلى الله عليه وسلم بسجود السهو ، ذكره البيهقى وما قلناه أقوى.

ইরওয়াউল গালীল (404)