*445* - (حديث ابن عباس: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يصلى فى شهر رمضان عشرين ركعة ` رواه أبو بكر عبد العزيز فى الشافى بإسناده (ص 110) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * موضوع.
أخرجه ابن أبى شيبة فى ` المصنف ` (2/90/2) وعبد بن حميد فى ` المنتخب من المسند ` (ق 73/1 ـ 2) والطبرانى فى ` المعجم الكبير ` (3/148/2) وفى ` الأوسط ` كما فى ` المنتقى منه ` للذهبى (ق 3/2) و` الجمع بين المعجمين ` (ق 109/1) وابن عدى فى ` الكامل ` (ق 1/2) والخطيب فى ` الموضح ` (1/219) والبيهقى (2/496) وغيرهم كلهم من طريق أبى شيبة إبراهيم بن عثمان عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس به.
وقال الطبرانى: ` لا يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد `.
وقال البيهقى: ` تفرد به أبو شيبة وهو ضعيف `.
قلت: وكذا قال الهيثمى فى ` المجمع ` (3/172) أن أبا شيبة هذا ضعيف ، وقال الحافظ فى ` الفتح ` بعدما عزاه لابن أبى شيبة: ` إسناده ضعيف `
وكذلك ضعفه الحافظ الزيلعى فى ` نصب الراية ` (2/153) من قبل إسناده ، ثم أنكره من جهة متنه فقال: ` ثم هو مخالف للحديث الصحيح عن عائشة قالت: ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد فى رمضان ولا فى غيره على إحدى عشرة ركعة. رواه الشيخان `.
وكذلك قال الحافظ ابن حجر وزاد: ` هذا مع كون عائشة أعلم بحال النبى صلى الله عليه وسلم ليلاً من غيرها `.
ولذلك عده الحافظ الذهبى فى ` الميزان ` من مناكير أبى شيبة هذا ، وقال الفقيه أحمد بن حجر فى ` الفتاوى الكبرى ` أنه حديث شديد الضعف ، وأنا
أرى أنه موضوع لأمور ثلاثة ذكرتها فى ` الأحاديث الضعيفة والموضوعة ` برقم (546) فليرجع إليها من شاء.
(تنبيه) : كتاب الشافى من كتب الحنابلة وكنت أود الرجوع إليه لأنقل منه إسناد الحديث. ولكنى لم أقف عليه ، أقول هذا مع أننى على يقين أن إسناده يدور على أبى شيبة ، لأن كل من خرجه فطريقه ينتهى إليه ، وأيضاً فإن الطبرانى قد صرح بأنه تفرد به ، فلا يختلجن فى صدر أحد أن الشافى لعله رواه من غير هذه الطريق الواهية.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * موضوع.
أخرجه ابن أبى شيبة فى ` المصنف ` (2/90/2) وعبد بن حميد فى ` المنتخب من المسند ` (ق 73/1 ـ 2) والطبرانى فى ` المعجم الكبير ` (3/148/2) وفى ` الأوسط ` كما فى ` المنتقى منه ` للذهبى (ق 3/2) و` الجمع بين المعجمين ` (ق 109/1) وابن عدى فى ` الكامل ` (ق 1/2) والخطيب فى ` الموضح ` (1/219) والبيهقى (2/496) وغيرهم كلهم من طريق أبى شيبة إبراهيم بن عثمان عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس به.
وقال الطبرانى: ` لا يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد `.
وقال البيهقى: ` تفرد به أبو شيبة وهو ضعيف `.
قلت: وكذا قال الهيثمى فى ` المجمع ` (3/172) أن أبا شيبة هذا ضعيف ، وقال الحافظ فى ` الفتح ` بعدما عزاه لابن أبى شيبة: ` إسناده ضعيف `
وكذلك ضعفه الحافظ الزيلعى فى ` نصب الراية ` (2/153) من قبل إسناده ، ثم أنكره من جهة متنه فقال: ` ثم هو مخالف للحديث الصحيح عن عائشة قالت: ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد فى رمضان ولا فى غيره على إحدى عشرة ركعة. رواه الشيخان `.
وكذلك قال الحافظ ابن حجر وزاد: ` هذا مع كون عائشة أعلم بحال النبى صلى الله عليه وسلم ليلاً من غيرها `.
ولذلك عده الحافظ الذهبى فى ` الميزان ` من مناكير أبى شيبة هذا ، وقال الفقيه أحمد بن حجر فى ` الفتاوى الكبرى ` أنه حديث شديد الضعف ، وأنا
أرى أنه موضوع لأمور ثلاثة ذكرتها فى ` الأحاديث الضعيفة والموضوعة ` برقم (546) فليرجع إليها من شاء.
(تنبيه) : كتاب الشافى من كتب الحنابلة وكنت أود الرجوع إليه لأنقل منه إسناد الحديث. ولكنى لم أقف عليه ، أقول هذا مع أننى على يقين أن إسناده يدور على أبى شيبة ، لأن كل من خرجه فطريقه ينتهى إليه ، وأيضاً فإن الطبرانى قد صرح بأنه تفرد به ، فلا يختلجن فى صدر أحد أن الشافى لعله رواه من غير هذه الطريق الواهية.
ইরওয়াউল গালীল (445)