*446* - (عن يزيد بن رومان: ` كان الناس فى زمن عمر بن الخطاب يقومون فى رمضان بثلاث وعشرين ركعة ` رواه مالك (ص 110) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
رواه مالك فى ` الموطأ ` (1/115/5) وعنه البيهقى فى ` السنن الكبرى ` (2/496) وفى ` المعرفة ` أيضاً ـ كما فى ` نصب الراية ` (2/154) ـ عن يزيد بن رومان به مع تقديم وتأخير.
قلت: وهو ضعيف لانقطاعه.
قال البيهقى: ` ويزيد بن رومان لم يدرك عمر `.
ثم هو معارض لما صح عن عمر من أمره بإحدى عشرة ركعة ، فقد روى مالك (1/115/4) عن محمد بن يوسف عن السائب بن يزيد أنه قال: ` أمر عمر بن الخطاب أبى بن كعب وتميماً الدارى أن يقوما للناس إحدى [1] عشرة ركعة ، قال: وقد كان القارىء يقرأ بالمئين ، حتى كنا نعتمد على العصى من طول القيام ، وما كنا ننصرف إلا فى فروع الفجر `.
وهذا إسناد صحيح جدا ، فإن السائب بن يزيد صحابى صغير.
ومحمد بن يوسف ثقة ثبت احتج به الشيخان وهو قريب السائب بن يزيد.
وقد خالفه يزيد بن خصيفة فرواه بلفظ يزيد بن رومان ، وهى رواية شاذة
كما حققته فى ` صلاة التراويح ` فلا نعيد القول فيها ، وقد سقت فى الكتاب المذكور كل ما يروى عن عمر وغيره من صلاة التراويح عشرين ركعة ، وبينت ضعفها وأنها غير صالحة للاحتجاج بها.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
رواه مالك فى ` الموطأ ` (1/115/5) وعنه البيهقى فى ` السنن الكبرى ` (2/496) وفى ` المعرفة ` أيضاً ـ كما فى ` نصب الراية ` (2/154) ـ عن يزيد بن رومان به مع تقديم وتأخير.
قلت: وهو ضعيف لانقطاعه.
قال البيهقى: ` ويزيد بن رومان لم يدرك عمر `.
ثم هو معارض لما صح عن عمر من أمره بإحدى عشرة ركعة ، فقد روى مالك (1/115/4) عن محمد بن يوسف عن السائب بن يزيد أنه قال: ` أمر عمر بن الخطاب أبى بن كعب وتميماً الدارى أن يقوما للناس إحدى [1] عشرة ركعة ، قال: وقد كان القارىء يقرأ بالمئين ، حتى كنا نعتمد على العصى من طول القيام ، وما كنا ننصرف إلا فى فروع الفجر `.
وهذا إسناد صحيح جدا ، فإن السائب بن يزيد صحابى صغير.
ومحمد بن يوسف ثقة ثبت احتج به الشيخان وهو قريب السائب بن يزيد.
وقد خالفه يزيد بن خصيفة فرواه بلفظ يزيد بن رومان ، وهى رواية شاذة
كما حققته فى ` صلاة التراويح ` فلا نعيد القول فيها ، وقد سقت فى الكتاب المذكور كل ما يروى عن عمر وغيره من صلاة التراويح عشرين ركعة ، وبينت ضعفها وأنها غير صالحة للاحتجاج بها.
ইরওয়াউল গালীল (446)