*464* - (حديث أم هانىء: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم عام الفتح صلى ثمان ركعات سبحة الضحى ` رواه الجماعة (ص 113) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه البخارى (1/102 و280 و296) ومسلم (2/157) وأبو داود (1290و 1291) والنسائى (1/46) والترمذى (2/338) وابن ماجه (1379) وكذا مالك (1/152/27 و28) وأبو عوانة (2/269 و270) والدارمى (1/338 و339) وابن أبى شيبة (2/96/1) وأحمد (6/341 و342 و343 و423 و425) من طرق عن أم هانى: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم دخل بيتها يوم فتح مكة فصلى ثمان ركعات ، ما رأيته صلى صلاة قط أخف منها ، غير أنه كان يتم الركوع والسجود `.

واللفظ للشيخين فى رواية والترمذى وقال: ` حديث حسن صحيح `.

وفى لفظ لأبى داود وعنه البيهقى: ` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح صلى سبحة الضحى ثمانى ركعات ، يسلم من كل ركعتين `.

أخرجه من طريق ابن وهب حدثنى عياض بن عبد الله عن مخرمة بن سليمان عن كريب مولى ابن عباس عنها.

قلت: وهذا إسناد ضعيف ، وإن كان ظاهره الصحة فإن رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير عياض فتفرد عنه مسلم ، ومع ذلك فإن فى حفظه ضعفاً ، قال البخارى: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ليس بالقوى. وضعفه غيرهما ، وذكره ابن حبان فى ` الثقات `. وفى ` التقريب `: ` فيه لين `.

قلت: ومما يدل على ذلك قوله فى هذا الحديث:

` يسلم بين كل ركعتين ` ; فإن هذا لم يقله أحد فى حديث أم هانى على كثرة الطرق عنها ، كما أشرنا إليها.

وقد وهم الحافظ ابن حجر رحمه الله فى هذا الإسناد فقال فى ` التلخيص ` (ص 118) : ` رواه أبو داود ، وإسناده على شرط البخارى `.

وإنما هو على شرط مسلم وحده ، ثم هو ضعيف لما عرفت من حال عياض وتفرده.

وعزاه المنذرى فى ` مختصر السنن ` (2/1245) بهذا اللفظ لابن ماجه وهو وهم ، وعزاه الحافظ فى ` الفتح ` (3/43) لابن خزيمة من طريق كريب ، وهى التى عند أبى داود ، والله أعلم.

ইরওয়াউল গালীল (464)