*543* - (حديث: ` أن عائشة قالت لنساء كن يصلين فى حجرتها: ` لا تصلين بصلاة الإمام فإنكن دونه فى حجاب ` (ص 129) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * لم أجده [1] .
وقد قال البخارى فى صحيحه ` باب إذا كان بين الإمام وبين القوم حائط أو سترة ، وقال الحسن: لا بأس أن تصلى وبينك وبينه نهر ، وقال أبو مجلز: يأتم الإمام وإن كان بينهما طريق أو جدار إذا سمع تكبير الإمام `.
قال الحافظ فى شرحه للجملة الأولى من كلام البخارى (2/178) : ` أى هل يضر ذلك بالاقتداء أو لا؟ والظاهر من تصرفه ، أنه لا يضر كما ذهب إليه المالكية ، والمسألة ذات خلاف شهير ، ومنهم من فرق بين المسجد وغيره `.
قلت: وقد روى ابن أبى شيبة فى المصنف (2/25/1 ـ 2) آثاراً فى المنع من ذلك ، وأخرى فى الرخصة فيه وهذه أكثر وأصح ، ولعل ذلك لعذر كضيق المسجد أو نحوه ، وإلا فالواجب الصلاة فى المسجد ووصل الصفوف ، فما يفعله الناس اليوم فى موسم الحج من الصلاة فى الغرف التى حول المسجد
الحرام مع عدم اتصال الصفوف فيه فلا أراه جائزاً بوجه من الوجوه.
وقد روى ابن أبى شيبة (2/101/1 ـ 2) عن مغيرة بن زياد الموصلى قال: ` رأيت عطاء يصلى فى السقيفة فى المسجد الحرام فى النفر ، وهو متفرقون عن الصفوف ، فقلت له: أو قيل له؟ فقال: إنى شيخ كبير ، ومكة دويه ، قد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فى سفر فأصابه مطر فصلى بالناس وهم فى رحالهم وبلال يسمع الناس التكبير `.
فهذا مع إرساله فيه ابن زياد هذا وفيه ضعف والله أعلم.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * لم أجده [1] .
وقد قال البخارى فى صحيحه ` باب إذا كان بين الإمام وبين القوم حائط أو سترة ، وقال الحسن: لا بأس أن تصلى وبينك وبينه نهر ، وقال أبو مجلز: يأتم الإمام وإن كان بينهما طريق أو جدار إذا سمع تكبير الإمام `.
قال الحافظ فى شرحه للجملة الأولى من كلام البخارى (2/178) : ` أى هل يضر ذلك بالاقتداء أو لا؟ والظاهر من تصرفه ، أنه لا يضر كما ذهب إليه المالكية ، والمسألة ذات خلاف شهير ، ومنهم من فرق بين المسجد وغيره `.
قلت: وقد روى ابن أبى شيبة فى المصنف (2/25/1 ـ 2) آثاراً فى المنع من ذلك ، وأخرى فى الرخصة فيه وهذه أكثر وأصح ، ولعل ذلك لعذر كضيق المسجد أو نحوه ، وإلا فالواجب الصلاة فى المسجد ووصل الصفوف ، فما يفعله الناس اليوم فى موسم الحج من الصلاة فى الغرف التى حول المسجد
الحرام مع عدم اتصال الصفوف فيه فلا أراه جائزاً بوجه من الوجوه.
وقد روى ابن أبى شيبة (2/101/1 ـ 2) عن مغيرة بن زياد الموصلى قال: ` رأيت عطاء يصلى فى السقيفة فى المسجد الحرام فى النفر ، وهو متفرقون عن الصفوف ، فقلت له: أو قيل له؟ فقال: إنى شيخ كبير ، ومكة دويه ، قد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فى سفر فأصابه مطر فصلى بالناس وهم فى رحالهم وبلال يسمع الناس التكبير `.
فهذا مع إرساله فيه ابن زياد هذا وفيه ضعف والله أعلم.
ইরওয়াউল গালীল (543)