*572* - (حديث: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم أقام بمكة فصلى بها إحدى وعشرين صلاة يقصر فيها وذلك أنه قدم صبح رابعة ، فأقام إلى يوم التروية (1) فصلى الصبح ثم خرج ` ذكره الإمام أحمد (ص 135) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح المعنى.

وهو مستنبط من أحاديث صفة حجته صلى الله عليه وسلم ، وهى كثيرة جدا ، أنسبها بالمقام حديث جابر بن عبد الله رضى الله عنه قال: ` قدمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لأربع مضين من ذى الحجة ، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: أحلوا ، واجعلوها عمرة ، فضاقت بذلك صدورنا وكبر علينا ، فبلغ ذلك النبى صلى الله عليه وسلم ، فقال: يا أيها الناس أحلوا ، فلولا الهدى الذى معى لفعلت مثل الذى تفعلون فأحللنا حتى وطئنا النساء ، وفعلنا ما يفعل الحلال ، حتى إذا كان يوم التروية ، وجعلنا مكة بظهر لبينا بالحج `.

أخرجه النسائى (2/43) وإسناده صحيح ومسلم (4/37) وليس عنده تاريخ القدوم من طريق عبد الملك بن أبى سليمان عن عطاء عن جابر.

وقد تابعه قيس بن سعد عن عطاء به ، مثل رواية النسائى.

أخرجه أحمد (3/362) وإسناده صحيح على شرط مسلم.

وفى رواية لمسلم وغيره من طريق محمد بن جعفر عن أبيه عن جابر فى حديثه الطويل فى حجته صلى الله عليه وسلم وآله وسلم:

` فلما كان يوم التروية توجهوا إلى منى ، فأهلوا بالحج ، وركب رسول الله

صلى الله عليه وسلم فصلى بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر … `. الحديث.

ولى فى حديث جابر هذا رسالة لطيفة جمعت فيها ما تيسر من ألفاظه ورواياته ، وهى مطبوعة.

ইরওয়াউল গালীল (572)