*590* - (حديث: ` أنه صلى الله عليه وسلم: أمرهم بالمشى إلى وجاه العدو ، ثم يعودون لما بقى ` (ص 140) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * لم أجده بلفظ الأمر

وإنما ثبت ذلك من فعل الصحابة رضى الله عنهم ورسول الله صلى الله عليه وسلم إمامهم ، ولا بد أن ذلك كان بتعليم منه عليه السلام إياهم ، وهذا يستلزم الأمر به غالباً فلعل هذا هو وجه ذكر المؤلف للأمر المذكور. والله أعلم.

وإليك بعض الأحاديث التى تثبت ما ذكرنا:

1 ـ حديث ابن مسعود قال:

` صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف ، فقاموا صفين: صف خلف النبى صلى الله عليه وسلم وصف مستقبل العدو فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعة ، وجاء الآخرون فقاموا مقامهم ، واستقبل هؤلاء العدو ، فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعة ، ثم سلم ، فقام هؤلاء فصلوا لأنفسهم ركعة ثم سلموا ، ثم ذهبوا ، فقاموا مقام أولئك مستقبلين العدو ورجع أولئك إلى مقامهم فصلوا لأنفسهم ركعة ثم سلموا `.

أخرجه أبو داود (1244) والطحاوى (1/184) والدارقطنى (187) والبيهقى (3/261) وابن أبى شيبة (2/115/1 ـ 2) والسياق له وأحمد (1/375 و409) من طريق خصيف عن أبى عبيدة عنه.

قلت: وهذا سند ضعيف منقطع ، لكن يشهد له ما بعده:

2 ـ عن ابن عمر قال:

` صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف بإحدى الطائفتين ركعة ، والطائفة الأخرى مواجهة العدو ، ثم انصرفوا ، وقاموا فى مقام أصحابهم مقبلين على العدو ، وجاء أولئك ، ثم صلى بهم النبى صلى الله عليه وسلم ركعة ، ثم سلمالنبى صلى الله عليه وسلم ، ثم قضى هؤلاء ركعة ، وهؤلاء ركعة `.

أخرجه البخارى (1/239) ومسلم (2/212) وأبو عوانة (2/357) وأبو داود (1243) والنسائى (1/229) والترمذى (2/453) والدارمى (1/357) والطحاوى (1/184) والدارقطنى (185) وأحمد (2/147 ـ 148 و150) من طريق سالم عنه ، وقال الترمذى: ` هذا حديث صحيح ، وقد روى موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر مثل هذا `.

قلت: وحديث ابن عقبة قد ذكرناه قبل حديث (588) .

3 ـ حديث أبى موسى ، وقد خرجناه قبل حديث (588) .



‌‌باب صلاة الجمعة

ইরওয়াউল গালীল (590)