*589* - (قال عبد الله بن أنيس: ` بعثنى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خالد بن سفيان الهذلى ، قال: اذهب فاقتله ، فرأيته وقد حضرت صلاة العصر ، فقلت: إنى أخاف أن يكون بينى وبينه ما يؤخر الصلاة فانطلقت وأنا أصلى وأومىء إيماءً نحوه ` رواه أحمد وأبو داود (ص 140) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه أحمد (3/496) وأبو داود (1249) وكذا البيهقى (3/256) عن محمد بن إسحاق قال: حدثنى محمد بن جعفر بن الزبير عن ابن عبد الله بن أنيس عن أبيه قال: ` دعانى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنه قد بلغنى أن خالد بن سفيان بن نبيح يجمع لى الناس ليغزونى وهو بعرنة ، فأته فاقتله ، قال: قلت: يا رسول الله انعته لى حتى أعرفه ، قال: إذا رأيته وجدت له قشعريرة ، قال: فخرجت متوشحاً بسيفى حتى وقعت عليه وهو بعرنة مع ظعن يرتاد لهن منزلاً ، وحين كان وقت العصر ، فلما رأيته وجدت ما وصف لى رسول الله صلى الله عليه وسلم من القشعريرة
فأقبلت نحوه ، وخشيت أن يكون بينى وبينه محاولة تشغلنى عن الصلاة ، فصليت وأنا أمشى نحوه أومىء برأسى الركوع والسجود ، فلما انهيت إليه ، قال: من الرجل؟ قلت: رجل من العرب سمع بك وبجمعك لهذا الرجل فجاءك لهذا ، قال: أجل ، أنا فى ذلك ، قال: فمشيت معه شيئاً حتى إذا أمكننى حملت عليه السيف حتى قتلته ، ثم خرجت وتركت ظعائنه مكبات عليه ، فلما قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرآنى فقال: أفلح الوجه ، قال: قلت: قتلته يا رسول الله ، قال: صدقت ، قال: ثم قام معى رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل فى بيته فأعطانى عصا ، فقال: أمسك هذه عندك يا عبد الله بن أنيس ، قال: فخرجت بها على الناس فقالوا ما هذه العصا؟ قال: قلت: أعطانيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأمرنى أن أمسكها ، قالوا: أولا ترجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فتسأله عن ذلك ، قال: فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت: يا رسول الله لمَأعطيتنى هذه العصا؟ قال: آية بينى وبينك يوم القيامة ، إن أقل الناس المنحصرون [1] يومئذ يوم القيامة ، فقرنها عبد الله بسيفه ، فلم تزل معه حتى إذا مات أمر بها فصبت معه فى كفنه ، ثم دفنا جميعاً `.
والسياق لأحمد ، والمؤلف ساقه بلفظ أبى داود مع اختصار ، وليس عنده قوله: ` ثم خرجت … `.
قلت: وهذا سند فيه ضعف ، رجاله كلهم ثقات غير ابن عبد الله بن أنيس وقد سماه البيهقى عبيد الله ، كذا وقع فى النسخة ` عبيد ` مصغراً ، وليس فى أولاد عبد الله بن أنيس من يدعى عبيداً ، فالصواب ` عبد الله ` ، وقد أورده هكذا مكبراً ابن أبى حاتم (2/2/90) فقال: ` روى عن أبيه ، روى عنه محمد بن إبراهيم التيمى ` ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. وأما ابن حبان فذكره فى ` الثقات ` (1/108) .
قلت: وهذا الحديث من رواية محمد بن جعفر عن ابن أنيس ، فالظاهر أنه روى عنه اثنان هذا أحدهما والآخر التيمى ، وصنيع الذهبى فى ` الميزان ` التفريق بين الذى روى عنه ابن جعفر والذى روى عنه التيمى ، وتبعه الحافظ فى ` التهذيب ` ، والظاهر أنهما واحد بدليل رواية البيهقى هذه ، والله أعلم.
ثم إنهما لم يوثقاه ولا ضعفاه ، فهو فى عداد المجهولين وقال الشوكانى فى ` النيل ` (3/213) : ` سكت عنه أبو داود والمنذرى ، وحسن إسناده الحافظ فى الفتح `.
وفى تحسينه نظر عندى لما عرفت من حال ابن عبد الله بن أنيس والله أعلم.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه أحمد (3/496) وأبو داود (1249) وكذا البيهقى (3/256) عن محمد بن إسحاق قال: حدثنى محمد بن جعفر بن الزبير عن ابن عبد الله بن أنيس عن أبيه قال: ` دعانى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنه قد بلغنى أن خالد بن سفيان بن نبيح يجمع لى الناس ليغزونى وهو بعرنة ، فأته فاقتله ، قال: قلت: يا رسول الله انعته لى حتى أعرفه ، قال: إذا رأيته وجدت له قشعريرة ، قال: فخرجت متوشحاً بسيفى حتى وقعت عليه وهو بعرنة مع ظعن يرتاد لهن منزلاً ، وحين كان وقت العصر ، فلما رأيته وجدت ما وصف لى رسول الله صلى الله عليه وسلم من القشعريرة
فأقبلت نحوه ، وخشيت أن يكون بينى وبينه محاولة تشغلنى عن الصلاة ، فصليت وأنا أمشى نحوه أومىء برأسى الركوع والسجود ، فلما انهيت إليه ، قال: من الرجل؟ قلت: رجل من العرب سمع بك وبجمعك لهذا الرجل فجاءك لهذا ، قال: أجل ، أنا فى ذلك ، قال: فمشيت معه شيئاً حتى إذا أمكننى حملت عليه السيف حتى قتلته ، ثم خرجت وتركت ظعائنه مكبات عليه ، فلما قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرآنى فقال: أفلح الوجه ، قال: قلت: قتلته يا رسول الله ، قال: صدقت ، قال: ثم قام معى رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل فى بيته فأعطانى عصا ، فقال: أمسك هذه عندك يا عبد الله بن أنيس ، قال: فخرجت بها على الناس فقالوا ما هذه العصا؟ قال: قلت: أعطانيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأمرنى أن أمسكها ، قالوا: أولا ترجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فتسأله عن ذلك ، قال: فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت: يا رسول الله لمَأعطيتنى هذه العصا؟ قال: آية بينى وبينك يوم القيامة ، إن أقل الناس المنحصرون [1] يومئذ يوم القيامة ، فقرنها عبد الله بسيفه ، فلم تزل معه حتى إذا مات أمر بها فصبت معه فى كفنه ، ثم دفنا جميعاً `.
والسياق لأحمد ، والمؤلف ساقه بلفظ أبى داود مع اختصار ، وليس عنده قوله: ` ثم خرجت … `.
قلت: وهذا سند فيه ضعف ، رجاله كلهم ثقات غير ابن عبد الله بن أنيس وقد سماه البيهقى عبيد الله ، كذا وقع فى النسخة ` عبيد ` مصغراً ، وليس فى أولاد عبد الله بن أنيس من يدعى عبيداً ، فالصواب ` عبد الله ` ، وقد أورده هكذا مكبراً ابن أبى حاتم (2/2/90) فقال: ` روى عن أبيه ، روى عنه محمد بن إبراهيم التيمى ` ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. وأما ابن حبان فذكره فى ` الثقات ` (1/108) .
قلت: وهذا الحديث من رواية محمد بن جعفر عن ابن أنيس ، فالظاهر أنه روى عنه اثنان هذا أحدهما والآخر التيمى ، وصنيع الذهبى فى ` الميزان ` التفريق بين الذى روى عنه ابن جعفر والذى روى عنه التيمى ، وتبعه الحافظ فى ` التهذيب ` ، والظاهر أنهما واحد بدليل رواية البيهقى هذه ، والله أعلم.
ثم إنهما لم يوثقاه ولا ضعفاه ، فهو فى عداد المجهولين وقال الشوكانى فى ` النيل ` (3/213) : ` سكت عنه أبو داود والمنذرى ، وحسن إسناده الحافظ فى الفتح `.
وفى تحسينه نظر عندى لما عرفت من حال ابن عبد الله بن أنيس والله أعلم.
ইরওয়াউল গালীল (589)