*615* - (حديث: أنه صلى الله عليه وسلم: ` كان يخطب على منبره ` (ص 146) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
بل متواتر عن جماعة من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم ، منهم عبد الله بن عمر ، ويعلى بن أمية ، وابن عمر أيضاً ، وأبو سعيد الخدرى ، ومعاوية بن أبى سفيان ، وجابر بن عبد الله ، وأنس بن مالك ، عمارة بن رؤيبة ، وأخت عمرة بنت عبد الرحمن ، وسهل بن سعد ، وسلمة بن الأكوع ، وغيرهم.
أما حديث عبد الله فلفظه: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يخطب إلى جذع ، فلما اتخذ المنبر حن الجذع ، حتى أتاه فالتزمه ، فسكن `.
أخرجه البخارى (2/400) والترمذى (2/379) واللفظ له وقال: ` حديث ابن عمر حديث حسن غريب صحيح `.
قلت: وأحاديث الثلاثة الأولين فى البخارى والدارمى (1/366 ـ 367) وغيرهما.
وأما حديث يعلى بن أمية ، فيرويه ابنه صفوان عنه: ` أنه سمع النبى صلى الله عليه وسلم يقرأ على المنبر: (ونادوا يا مالك) `.
رواه مسلم (3/13) .
وأما حديث ابن عمر الثانى فقال: سمعت النبى صلى الله عليه وسلم يخطب على المنبر فقال: ` من جاء إلى الجمعة فليغتسل `.
رواه البخارى (1/233) ومسلم (3/2) والنسائى (1/208) .
وأما حديث أبى سعيد فقال: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم جلس ذات يوم على المنبر وجلسنا حوله `.
أخرجه البخارى (1/233) .
وأما حديث معاوية ، فرواه عنه أبو أمامة بن سهل بن حنيف قال: سمعت معاوية بن أبى سفيان وهو جالس على المنبر أذن المؤذن ، فقال: الله أكبر الله أكبر ، فقال معاوية الله أكبر الله أكبر ، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله ، فقال معاوية: وأنا ، قال: أشهد أن محمداً رسول الله ، قال معاوية: وأنا ، فلما قضى التأذين ، قال: يا أيها الناس إنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذا المجلس حين أذن المؤذن يقول ما سمعتم منى من مقالتى `.
رواه البخارى (1/232) .
وأما حديث جابر فقال: ` جاء رجل والنبى صلى الله عليه وسلم على المنبر يوم الجمعة يخطب فقال له: أركعت ركعتين؟ قال: لا ، فقال: اركع `.
رواه مسلم (3/14) والبخارى (1/236 لكن ليس عنده موضع الشاهد منه والنسائى (1/207) مثل رواية مسلم.
وأما حديث السائب بن يزيد فهو بلفظ: ` كان النداء يوم الجمعة أوله إذا جلس الإمام على المنبر على عهد النبى صلى الله عليه وسلم وأبى بكر وعمر ، فلما كان عثمان وكثر الناس زاد النداء الثالث على الزوراء `.
أخرجه البخارى (1/231) والنسائى (1/207) .
وأما حديث ابن عباس فقال: ` صعد النبى صلى الله عليه وسلم المنبر ، وكان آخر مجلس جلسه متعطفاً بملحفة على منكبه ، قد عصب رأسه بعمامة وسمة [1] ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال أيها الناس إلى ، فثابوا إليه ، ثم قال: أما بعد ، فإن هذا الحى من الأنصار يقلون ويكثر الناس ، فمن ولى شيئاً من أمة محمد فاستطاع أن يضر فيه أحداً ، أو ينفع فيه أحداً ، فليقبل من محسنهم ، ويتجاوز عن مسيئهم `
أخرجه البخارى (1/235) .
وأما حديث أنس بن مالك فلفظه: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يعرض له الرجل يوم الجمعة ، بعدما ينزل من المنبر ، فيكلمه ثم يدخل فى الصلاة `.
أخرجه أبو داود (1120) والنسائى (1/209) والترمذى (2/394) وابن ماجه (1117) والطيالسى (2028) وأحمد (3/213) والسياق له عن جرير بن حازم قال: سمعت ثابتا البنانى يحدث عن أنس به.
قلت: وسنده صحيح ، وقد أعل بما لا يقدح كما بينه الشيخ أحمد شاكر فى تعليقه على الترمذى ، ولم يجده فى مسند أحمد ، وهو فيه فى الموضع الذى أشرنا إليه.
وأما حديث عمارة بن رؤيبة فقال فى رواية حصين بن عبد الرحمن: ` رأى بشر بن مروان على المنبر رافعاً يديه ، فقال: قبح الله هاتين اليدين ، لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يزيد على أن يقول بيده هكذا ، وأشار بإصبعه المسبحة `.
رواه مسلم (3/13) وأبو داود (1104) .
وأما حديث أخت عمرة فقالت: ` أخذت ق والقرآن المجيد من فى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة ، وهو يقرأ بها على المنبر فى كل جمعة `.
أخرجه مسلم (3/13) .
وأما حديث سهل بن سعد فقال: ` ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم شاهرا يديه قط يدعو على منبره ، ولا على غيره ، ولكن رأيته يقول هكذا وأشار بالسبابة وعقد الوسطى والإبهام `.
أخرجه أبو داود (1105) بإسناد حسن.
وأما حديث سلمة بن الأكوع فقال: ` كان بين منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين الحائط كقدر ممر الشاة `.
أخرجه أبو داود (1082) والشيخان نحوه.
وفى الباب عن سهل بن سعد أيضا فى صلاته صلى الله عليه وسلم على المنبر وقد تقدم (545) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
بل متواتر عن جماعة من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم ، منهم عبد الله بن عمر ، ويعلى بن أمية ، وابن عمر أيضاً ، وأبو سعيد الخدرى ، ومعاوية بن أبى سفيان ، وجابر بن عبد الله ، وأنس بن مالك ، عمارة بن رؤيبة ، وأخت عمرة بنت عبد الرحمن ، وسهل بن سعد ، وسلمة بن الأكوع ، وغيرهم.
أما حديث عبد الله فلفظه: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يخطب إلى جذع ، فلما اتخذ المنبر حن الجذع ، حتى أتاه فالتزمه ، فسكن `.
أخرجه البخارى (2/400) والترمذى (2/379) واللفظ له وقال: ` حديث ابن عمر حديث حسن غريب صحيح `.
قلت: وأحاديث الثلاثة الأولين فى البخارى والدارمى (1/366 ـ 367) وغيرهما.
وأما حديث يعلى بن أمية ، فيرويه ابنه صفوان عنه: ` أنه سمع النبى صلى الله عليه وسلم يقرأ على المنبر: (ونادوا يا مالك) `.
رواه مسلم (3/13) .
وأما حديث ابن عمر الثانى فقال: سمعت النبى صلى الله عليه وسلم يخطب على المنبر فقال: ` من جاء إلى الجمعة فليغتسل `.
رواه البخارى (1/233) ومسلم (3/2) والنسائى (1/208) .
وأما حديث أبى سعيد فقال: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم جلس ذات يوم على المنبر وجلسنا حوله `.
أخرجه البخارى (1/233) .
وأما حديث معاوية ، فرواه عنه أبو أمامة بن سهل بن حنيف قال: سمعت معاوية بن أبى سفيان وهو جالس على المنبر أذن المؤذن ، فقال: الله أكبر الله أكبر ، فقال معاوية الله أكبر الله أكبر ، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله ، فقال معاوية: وأنا ، قال: أشهد أن محمداً رسول الله ، قال معاوية: وأنا ، فلما قضى التأذين ، قال: يا أيها الناس إنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذا المجلس حين أذن المؤذن يقول ما سمعتم منى من مقالتى `.
رواه البخارى (1/232) .
وأما حديث جابر فقال: ` جاء رجل والنبى صلى الله عليه وسلم على المنبر يوم الجمعة يخطب فقال له: أركعت ركعتين؟ قال: لا ، فقال: اركع `.
رواه مسلم (3/14) والبخارى (1/236 لكن ليس عنده موضع الشاهد منه والنسائى (1/207) مثل رواية مسلم.
وأما حديث السائب بن يزيد فهو بلفظ: ` كان النداء يوم الجمعة أوله إذا جلس الإمام على المنبر على عهد النبى صلى الله عليه وسلم وأبى بكر وعمر ، فلما كان عثمان وكثر الناس زاد النداء الثالث على الزوراء `.
أخرجه البخارى (1/231) والنسائى (1/207) .
وأما حديث ابن عباس فقال: ` صعد النبى صلى الله عليه وسلم المنبر ، وكان آخر مجلس جلسه متعطفاً بملحفة على منكبه ، قد عصب رأسه بعمامة وسمة [1] ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال أيها الناس إلى ، فثابوا إليه ، ثم قال: أما بعد ، فإن هذا الحى من الأنصار يقلون ويكثر الناس ، فمن ولى شيئاً من أمة محمد فاستطاع أن يضر فيه أحداً ، أو ينفع فيه أحداً ، فليقبل من محسنهم ، ويتجاوز عن مسيئهم `
أخرجه البخارى (1/235) .
وأما حديث أنس بن مالك فلفظه: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يعرض له الرجل يوم الجمعة ، بعدما ينزل من المنبر ، فيكلمه ثم يدخل فى الصلاة `.
أخرجه أبو داود (1120) والنسائى (1/209) والترمذى (2/394) وابن ماجه (1117) والطيالسى (2028) وأحمد (3/213) والسياق له عن جرير بن حازم قال: سمعت ثابتا البنانى يحدث عن أنس به.
قلت: وسنده صحيح ، وقد أعل بما لا يقدح كما بينه الشيخ أحمد شاكر فى تعليقه على الترمذى ، ولم يجده فى مسند أحمد ، وهو فيه فى الموضع الذى أشرنا إليه.
وأما حديث عمارة بن رؤيبة فقال فى رواية حصين بن عبد الرحمن: ` رأى بشر بن مروان على المنبر رافعاً يديه ، فقال: قبح الله هاتين اليدين ، لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يزيد على أن يقول بيده هكذا ، وأشار بإصبعه المسبحة `.
رواه مسلم (3/13) وأبو داود (1104) .
وأما حديث أخت عمرة فقالت: ` أخذت ق والقرآن المجيد من فى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة ، وهو يقرأ بها على المنبر فى كل جمعة `.
أخرجه مسلم (3/13) .
وأما حديث سهل بن سعد فقال: ` ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم شاهرا يديه قط يدعو على منبره ، ولا على غيره ، ولكن رأيته يقول هكذا وأشار بالسبابة وعقد الوسطى والإبهام `.
أخرجه أبو داود (1105) بإسناد حسن.
وأما حديث سلمة بن الأكوع فقال: ` كان بين منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين الحائط كقدر ممر الشاة `.
أخرجه أبو داود (1082) والشيخان نحوه.
وفى الباب عن سهل بن سعد أيضا فى صلاته صلى الله عليه وسلم على المنبر وقد تقدم (545) .
ইরওয়াউল গালীল (615)