*616* - (حديث: ` أنه صلى الله عليه وسلم خطب على سيف أو عصا ` رواه أبو داود.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.

أخرجه أبو داود (1096) عن شهاب بن خراش حدثنى شعيب بن زريق الطائفى قال: جلست إلى رجل له صحبة من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له الحكم بن حزن الكلفى فأنشأ يحدثنا قال: ` وفدت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم سابع سبعة أو تاسع تسعة ، فدخلنا عليه فقلنا: يا رسول الله! زرناك فادع الله لنا بخير ، فأمر بنا أو أمر لنا بشىء من التمر ، والشأن إذ ذاك دون ، فأقمنا بها أياما شهدنا فيها الجمعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقام متوكئا على عصا أو قوس ، فحمد الله وأثنى عليه كلمات خفيفات طيبات مباركات ثم قال: أيها الناس إنكم لن تطيقوا ، أو لن تفعلوا كل ما أمرتم به ، ولكن سددوا وأبشروا `.

ومن هذا الوجه أخرجه البيهقى (3/206) وأحمد (4/212) .

قلت: وهذا سند حسن وفى شهاب وشعيب كلام يسير لا ينزل الحديث به عن رتبة الحسن ، لاسيما وله شاهدان أحدهما عن سعد القرظ.

أخرجه ابن ماجه والحاكم والبيهقى.

والآخر عن عطاء مرسلا.

أخرجه الشافعى (1/162) والبيهقى ، وهو مرسل صحيح.

وفى الباب عن جابر أيضا ، وسيأتى فى الحديث (631) .

ইরওয়াউল গালীল (616)