*632* - (حديث: ` أنه صلى الله عليه وسلم وخلفاءه كانوا يصلونها بعد ارتفاع الشمس ` (ص 149) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * لا أعرفه.
ولعل المصنف أخذ ذلك من الاستقراء ، ولما قال صاحب الهداية من الحنفية: ` روى أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يصلى العيد والشمس على قيد رمح أو رمحين `
قال الزيلعى (2/211) : ` غريب `. يعنى: لا أصل له. وقد روى البيهقى (3/282) من طريق الشافعى وهذا فى ` الأم ` (1/205) : أخبرنى الثقة أن الحسن قال: ` إن النبى صلى الله عليه وسلم كان يغدو إلى العيدين: الأضحى والفطر حين تطلع الشمس
فيتتام طلوعها `.
وقال البيهقى: ` هذا مرسل ، وشاهده عمل المسلمين بذلك ، أو بما يقرب منه مؤخرا عنه `.
قلت: وأقرب منه إلى عمل المسلمين ما فى كتاب الأضاحى للحسن بن أحمد البنا من طريق وكيع عن المعلى بن هلال عن الأسود بن قيس عن جندب قال: ` كان النبى صلى الله عليه وسلم يصلى بنا يوم الفطر والشمس على قيد رمحين ، والأضحى على قيد رمح ` كما فى ` التلخيص ` (144) لكن المعلى هذا اتفق النقاد على تكذيبه كما قال الحافظ فى ` التقريب `.
وفى الباب عن عبد الله بن بسر صاحب النبى صلى الله عليه وسلم من رواية يزيد بن خمير الرحبى عنه ، قال: ` خرج عبد الله بن بسر صاحب النبى صلى الله عليه وسلم مع الناس فى يوم عيد فطر أو أضحى ، فأنكر إبطاء الإمام وقال: إنا كنا مع النبى صلى الله عليه وسلم قد فرغنا ساعتنا هذه وذلك حين التسبيح `
رواه البخارى (1/246) تعليقا مجزوما به ، وأبو داود (1135) وابن ماجه (1317) والفريابى فى ` أحكام العيدين ` (ق 128/1) والحاكم (1/295) وعنه البيهقى (3/282) وقال الحاكم: ` صحيح على شرط مسلم ` كما فى ` نصب الراية ` (2/211) وأقره ، وهذا هو الصواب أنه على شرط مسلم وحده ، وإن ابن خمير هذا إنما روى له البخارى تعليقا.
(تنبيه) : أخرج أبو داود والحاكم هذا الحديث من طريق أحمد ، وقد عزاه إليه الحافظ فى ` الفتح ` (2/380) ولم أره فى مسنده ، والله أعلم.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * لا أعرفه.
ولعل المصنف أخذ ذلك من الاستقراء ، ولما قال صاحب الهداية من الحنفية: ` روى أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يصلى العيد والشمس على قيد رمح أو رمحين `
قال الزيلعى (2/211) : ` غريب `. يعنى: لا أصل له. وقد روى البيهقى (3/282) من طريق الشافعى وهذا فى ` الأم ` (1/205) : أخبرنى الثقة أن الحسن قال: ` إن النبى صلى الله عليه وسلم كان يغدو إلى العيدين: الأضحى والفطر حين تطلع الشمس
فيتتام طلوعها `.
وقال البيهقى: ` هذا مرسل ، وشاهده عمل المسلمين بذلك ، أو بما يقرب منه مؤخرا عنه `.
قلت: وأقرب منه إلى عمل المسلمين ما فى كتاب الأضاحى للحسن بن أحمد البنا من طريق وكيع عن المعلى بن هلال عن الأسود بن قيس عن جندب قال: ` كان النبى صلى الله عليه وسلم يصلى بنا يوم الفطر والشمس على قيد رمحين ، والأضحى على قيد رمح ` كما فى ` التلخيص ` (144) لكن المعلى هذا اتفق النقاد على تكذيبه كما قال الحافظ فى ` التقريب `.
وفى الباب عن عبد الله بن بسر صاحب النبى صلى الله عليه وسلم من رواية يزيد بن خمير الرحبى عنه ، قال: ` خرج عبد الله بن بسر صاحب النبى صلى الله عليه وسلم مع الناس فى يوم عيد فطر أو أضحى ، فأنكر إبطاء الإمام وقال: إنا كنا مع النبى صلى الله عليه وسلم قد فرغنا ساعتنا هذه وذلك حين التسبيح `
رواه البخارى (1/246) تعليقا مجزوما به ، وأبو داود (1135) وابن ماجه (1317) والفريابى فى ` أحكام العيدين ` (ق 128/1) والحاكم (1/295) وعنه البيهقى (3/282) وقال الحاكم: ` صحيح على شرط مسلم ` كما فى ` نصب الراية ` (2/211) وأقره ، وهذا هو الصواب أنه على شرط مسلم وحده ، وإن ابن خمير هذا إنما روى له البخارى تعليقا.
(تنبيه) : أخرج أبو داود والحاكم هذا الحديث من طريق أحمد ، وقد عزاه إليه الحافظ فى ` الفتح ` (2/380) ولم أره فى مسنده ، والله أعلم.
ইরওয়াউল গালীল (632)