*637* - (حديث جابر: ` كان النبى صلى الله عليه وسلم إذا خرج إلى المصلى خالف الطريق ` رواه البخارى ، ورواه مسلم عن أبى هريرة (ص 150) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (1/251 ـ 252) من طريق أبى تميلة يحيى بن واضح عن فليح بن سليمان عن سعيد بن الحارث عن جابر بن عبد الله قال: ` كان النبى صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم عيد خالف الطريق `.
وقال: ` تابعه يونس بن محمد عن فليح عن سعيد عن أبى هريرة رضى الله عنه ، وحديث جابر أصح `.
قلت: رواية يونس هذه وصلها أحمد (2/338) : حدثنا محمد بن يونس به عن أبى هريرة. وأخرجه البيهقى وكذا الحاكم (1/296) .
وقد تابعه محمد بن الصلت حدثنا فليح به عن أبى هريرة.
أخرجه الترمذى (2/424) والدارمى (1/378) والبيهقى ، وقال الترمذى: ` حديث حسن غريب `.
وتابعه أبو تميلة أيضا عن فليح عن سعيد عن أبى هريرة.
أخرجه البيهقى وابن ماجه (1301) .
ولذلك فى قول البخارى إن حديث جابر أصح ، نظر ، لأن أبا تميلة الذى رواه عن جابر ، قد رواه أيضا عن أبى هريرة وتابعه على هذه يونس بن محمد ومحمد بن الصلت ، فترجح هذه أولى من تلك ، وهو الذى رجحه البيهقى وأبو مسعود فى ` الأطراف ` ، وابن التركمانى ، وتوقف فى ذلك الحافظ فى ` الفتح ` (2/294) إلا أنه قال: ` والذى يغلب على الظن أن الاختلاف فيه من فليح `. قلت: وهذا هو الأرجح لأن فليحا فيه كلام ، فقال الحافظ (2/392) : ` وهو مضعف عند ابن معين والنسائى وأبى داود ، ووثقه آخرون ، فحديثه من قبيل الحسن `.
قلت: ولعله من أجل ذلك اقتصر الترمذى على تحسينه والله أعلم.
وللحديث شواهد يرتقى بها إلى درجة الصحيح عن ابن عمر عند أبى داود (1156) وعند ابن ماجه (1299) والحاكم والبيهقى وأحمد (2/109) ، وعن سعد القرظ وأبى رافع وغيرهما عند ابن ماجه والبيهقى ، وبعضها يعضد بعضا كما قال الحافظ.
(تنبيه) : عزا المصنف حديث أبى هريرة لمسلم ، وهو وهم ، تبع فيه المجد ابن تيمية فى ` المنتقى ` وقد نبه على وهمه فيه الشوكانى فى ` نيل الأوطار ` (3/173) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (1/251 ـ 252) من طريق أبى تميلة يحيى بن واضح عن فليح بن سليمان عن سعيد بن الحارث عن جابر بن عبد الله قال: ` كان النبى صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم عيد خالف الطريق `.
وقال: ` تابعه يونس بن محمد عن فليح عن سعيد عن أبى هريرة رضى الله عنه ، وحديث جابر أصح `.
قلت: رواية يونس هذه وصلها أحمد (2/338) : حدثنا محمد بن يونس به عن أبى هريرة. وأخرجه البيهقى وكذا الحاكم (1/296) .
وقد تابعه محمد بن الصلت حدثنا فليح به عن أبى هريرة.
أخرجه الترمذى (2/424) والدارمى (1/378) والبيهقى ، وقال الترمذى: ` حديث حسن غريب `.
وتابعه أبو تميلة أيضا عن فليح عن سعيد عن أبى هريرة.
أخرجه البيهقى وابن ماجه (1301) .
ولذلك فى قول البخارى إن حديث جابر أصح ، نظر ، لأن أبا تميلة الذى رواه عن جابر ، قد رواه أيضا عن أبى هريرة وتابعه على هذه يونس بن محمد ومحمد بن الصلت ، فترجح هذه أولى من تلك ، وهو الذى رجحه البيهقى وأبو مسعود فى ` الأطراف ` ، وابن التركمانى ، وتوقف فى ذلك الحافظ فى ` الفتح ` (2/294) إلا أنه قال: ` والذى يغلب على الظن أن الاختلاف فيه من فليح `. قلت: وهذا هو الأرجح لأن فليحا فيه كلام ، فقال الحافظ (2/392) : ` وهو مضعف عند ابن معين والنسائى وأبى داود ، ووثقه آخرون ، فحديثه من قبيل الحسن `.
قلت: ولعله من أجل ذلك اقتصر الترمذى على تحسينه والله أعلم.
وللحديث شواهد يرتقى بها إلى درجة الصحيح عن ابن عمر عند أبى داود (1156) وعند ابن ماجه (1299) والحاكم والبيهقى وأحمد (2/109) ، وعن سعد القرظ وأبى رافع وغيرهما عند ابن ماجه والبيهقى ، وبعضها يعضد بعضا كما قال الحافظ.
(تنبيه) : عزا المصنف حديث أبى هريرة لمسلم ، وهو وهم ، تبع فيه المجد ابن تيمية فى ` المنتقى ` وقد نبه على وهمه فيه الشوكانى فى ` نيل الأوطار ` (3/173) .
ইরওয়াউল গালীল (637)