*638* - (قال عمر: ` صلاة العيد والأضحى ركعتان ركعتان ، تمام غير قصر على لسان نبيكم ، وقد خاب من افترى ` رواه أحمد (ص 151) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه أحمد (1/37) : حدثنا وكيع حدثنا سفيان ، وعبد الرحمن عن سفيان عن زبيد الأيامى عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن عمر رضى الله عنه قال: ` صلاة السفر ركعتان ، وصلاة الأضحى ركعتان ، وصلاة الفطر ركعتان ، وصلاة الجمعة ركعتان ، تمام غير قصر ، على لسان محمد صلى الله عليه وسلم `.
قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين ، فإن ابن أبى ليلى قد سمع عمر رضى الله عنه على الأصح (1) ، بل صرح بسماعه منه لهذا الحديث فى رواية يزيد بن هارون ، كما ذكره أحمد عقب الحديث.
وأخرجه النسائى (1/232) والطحاوى (1/245) والبيهقى (3/200) والطيالسى (136) من طرق عن سفيان به.
وفى رواية للطحاوى من هذا الوجه: ` عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن الثقة عن عمر به `.
وقد تابعه محمد بن طلحة بن مصرف وشريك عن زبيد به ، ليس فيه: عن الثقة. بل قال ابن طلحة فى رواية عنه ` خطبنا عمر ` أخرجه الطحاوى.
فتبين أن هذه الرواية شاذة لمخالفتها لرواية الجماعة عن سفيان ، ولرواية المتابعين المذكورين عن زبيد.
وقد خالفهم يزيد بن زياد بن أبى الجعد عن زبيد ، فقال: عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن كعب بن عجرة عن عمر. أخرجه ابن ماجه (1064) والبيهقى.
قلت: وابن أبى الجعد هذا صدوق كما فى ` التقريب ` ، لكن مثله لا ينهض لمعارضة ما اتفق عليه الثقات عن زبيد فروايته شاذة أيضا.
ويمكن أن يقال: إنها من المزيد فيما اتصل من الأسانيد ، وأن أبى ليلى ، سمعه مرة عن كعب بن عجرة عن عمر ، ومرة عن عمر مباشرة ، فكان تارة يحدث بهذا ، وتارة بهذا ، والكل صحيح ، والله أعلم.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه أحمد (1/37) : حدثنا وكيع حدثنا سفيان ، وعبد الرحمن عن سفيان عن زبيد الأيامى عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن عمر رضى الله عنه قال: ` صلاة السفر ركعتان ، وصلاة الأضحى ركعتان ، وصلاة الفطر ركعتان ، وصلاة الجمعة ركعتان ، تمام غير قصر ، على لسان محمد صلى الله عليه وسلم `.
قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين ، فإن ابن أبى ليلى قد سمع عمر رضى الله عنه على الأصح (1) ، بل صرح بسماعه منه لهذا الحديث فى رواية يزيد بن هارون ، كما ذكره أحمد عقب الحديث.
وأخرجه النسائى (1/232) والطحاوى (1/245) والبيهقى (3/200) والطيالسى (136) من طرق عن سفيان به.
وفى رواية للطحاوى من هذا الوجه: ` عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن الثقة عن عمر به `.
وقد تابعه محمد بن طلحة بن مصرف وشريك عن زبيد به ، ليس فيه: عن الثقة. بل قال ابن طلحة فى رواية عنه ` خطبنا عمر ` أخرجه الطحاوى.
فتبين أن هذه الرواية شاذة لمخالفتها لرواية الجماعة عن سفيان ، ولرواية المتابعين المذكورين عن زبيد.
وقد خالفهم يزيد بن زياد بن أبى الجعد عن زبيد ، فقال: عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن كعب بن عجرة عن عمر. أخرجه ابن ماجه (1064) والبيهقى.
قلت: وابن أبى الجعد هذا صدوق كما فى ` التقريب ` ، لكن مثله لا ينهض لمعارضة ما اتفق عليه الثقات عن زبيد فروايته شاذة أيضا.
ويمكن أن يقال: إنها من المزيد فيما اتصل من الأسانيد ، وأن أبى ليلى ، سمعه مرة عن كعب بن عجرة عن عمر ، ومرة عن عمر مباشرة ، فكان تارة يحدث بهذا ، وتارة بهذا ، والكل صحيح ، والله أعلم.
ইরওয়াউল গালীল (638)