*642* - (قال عقبة بن عامر: ` سألت ابن مسعود عما يقوله بعد تكبيرات العيد قال: يحمد الله ، ويثنى عليه ويصلى على النبى صلى الله عليه وسلم ` رواه الأثرم وحرب واحتج به أحمد (ص 151) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

وأخرجه الطبرانى فى ` المعجم الكبير ` (3/37/2) عن حماد بن سلمة عن إبراهيم: ` أن الوليد بن عقبة دخل المسجد ، وابن مسعود وحذيفة وأبو موسى فى عرصة المسجد ، فقال الوليد: إن العيد قد حضر فكيف أصنع؟ فقال ابن مسعود: يقول: الله أكبر ، ويحمد الله ويثنى عليه ويصلى على النبى صلى الله عليه وسلم ويدعو الله ، ثم يكبر ويحمد الله ، ويثنى عليه ، ويصلى على النبى صلى الله عليه وسلم ويدعو الله ، ثم يكبر ويحمد الله ويثنى عليه ، ويصلى على النبى صلى الله عليه وسلم ويدعو ، ثم يكبر ويحمد الله ويثنى عليه ويصلى على النبى صلى الله عليه وسلم ثم كبر ، واقرأ بفاتحة الكتاب وسورة ، ثم كبر واركع واسجد ، ثم قم ، فاقرأ بفاتحة الكتاب وسورة ثم كبر واحمد الله وأثن عليه ، وصلى على النبى صلى الله عليه وسلم وادع ، ثم كبر واحمد الله ، وأثن عليه ، وصلى على النبى صلى الله عليه وسلم ، واركع واسجد ، قال: فقال حذيفة وأبو موسى: أصاب `.

قال الهيثمى (2/205) : ` وإبراهيم لم يدرك واحدا من هؤلاء الصحابة وهو مرسل ، ورجاله ثقات `.

قلت: وقد وصله الطبرانى (3/38/1) من طريق ابن جريج أخبرنى عبد الكريم عن النخعى عن علقمة والأسود عن ابن مسعود قال:

` إن بين كل تكبيرتين قدر كلمة `.

ووصله أيضا المحاملى فى ` صلاة العيدين ` (2/121) من طريق هشام عن حماد عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال فى صلاة العيد: ` بين كل تكبيرتين حمد لله عز وجل ، وثناء على الله `.

وهذا إسناد جيد ، وأخرجه البيهقى (3/291) عن هشام حدثنا حماد به بطوله ، وقال: ` وهذا من قول عبد الله بن مسعود رضى الله عنه موقوف عليه ، فنتابعه فى الوقوف بين كل تكبيرتين للذكر ، إذا لم يرد خلافه عن غيره ، ونخالفه فى عدد التكبيرات وتقديمهن فى القراءة فى الركعتين جميعا بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم فعل أهل الحرمين ، وعمل المسلمين إلى يومنا هذا. وبالله

التوفيق `.

ইরওয়াউল গালীল (642)