*775* - (حديث: ` أن عائشة زارت قبر أخيها عبد الرحمن رضى الله عنهما `. رواه الأثرم (ص 180) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه الحاكم (1/376) وعنه البيهقى (4/78) من طريق بسطام بن مسلم عن أبى التياح يزيد بن حميد عن عبد الله بن أبى
مليكة: ` أن عائشة أقبلت ذات يوم من المقابر ، فقلت لها: يا أم المؤمين من أين أقبلت؟ قالت: من قبر أخى عبد الرحمن بن أبى بكر ، فقلت لها: أليس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن زيارة القبور؟ قالت: نعم ، ثم أمر بزيارتها ` سكت عليه الحاكم ، وقال البيهقى: ` تفرد به بسطام بن مسلم البصرى`.
قلت: وهو ثقة اتفاقا ، فالحديث صحيح ، وكذلك قال الذهبى.
والحديث عزاه المؤلف للأثرم ، وتبع فى ذلك مجد الدين فى ` المنتقى ` ، وقال الحافظ العراقى فى ` تخريج الإحياء ` (4/418) : ` رواه ابن أبى الدنيا فى ` القبور ` بإسناد جيد `.
قلت: ورواه ابن ماجه (1570) من هذا الوجه عنها مختصرا بلفظ: ` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص فى زيارة القبور `.
وقال البوصيرى فى ` الزوائد ` (ق 98/1) : ` هذا إسناد صحيح رجاله ثقات `.
قلت: وتابعه ابن جريج عن عبد الله بن أبى مليكة ، قال: ` توفى عبد الرحمن بن أبى بكر ب (حبشى) [قال ابن جريج: الحبشى على اثنى عشر ميلا من مكة] ، قال: فحمل على مكة ، فدفن ، فلما قدمت عائشة أتت قبر عبد الرحمن بن أبى بكر فقالت:
وكنا كندمانى جذيمة حقبة … من الدهر حتى قيل لن نتصدعا
فلما تفرقنا كأنى ومالكا … لطول اجتماع لم نبت ليلة معا
ثم قالت: ` والله لو حضرتك ما دفنتك إلا حيث مت ، ولو شهدتك ما زرتك `.
أخرجه ابن أبى شيبة (4/140) والزيادة له والترمذى (1/196) وسكت عليه ، ولا أدرى السبب ، فإن رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين ، فهو على طريقته صحيح ، ولولا أن ابن جريج مدلس وقد عنعنه ، لحكمت عليه بالصحة ، والله أعلم.
ومما يشهد للحديث ما سيأتى فى الحديث الذى يليه عن عائشة إنها سألت النبى صلى الله عليه وسلم إذا هى زارت القبور كيف تقول؟ فقال عليه الصلاة والسلام: ` قولى السلام على أهل الديار من المؤمنين … ` فهى إذن كانت تزور القبور فى حياته عليه الصلاة والسلام وباقراره بل وتعليمه فلو أن ذلك كان قبل النهى لما خفى ذلك عليها ، ولم يحتج بالأمر بزيارتها ، لو أنه كان قبل النهى ،
والله أعلم.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه الحاكم (1/376) وعنه البيهقى (4/78) من طريق بسطام بن مسلم عن أبى التياح يزيد بن حميد عن عبد الله بن أبى
مليكة: ` أن عائشة أقبلت ذات يوم من المقابر ، فقلت لها: يا أم المؤمين من أين أقبلت؟ قالت: من قبر أخى عبد الرحمن بن أبى بكر ، فقلت لها: أليس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن زيارة القبور؟ قالت: نعم ، ثم أمر بزيارتها ` سكت عليه الحاكم ، وقال البيهقى: ` تفرد به بسطام بن مسلم البصرى`.
قلت: وهو ثقة اتفاقا ، فالحديث صحيح ، وكذلك قال الذهبى.
والحديث عزاه المؤلف للأثرم ، وتبع فى ذلك مجد الدين فى ` المنتقى ` ، وقال الحافظ العراقى فى ` تخريج الإحياء ` (4/418) : ` رواه ابن أبى الدنيا فى ` القبور ` بإسناد جيد `.
قلت: ورواه ابن ماجه (1570) من هذا الوجه عنها مختصرا بلفظ: ` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص فى زيارة القبور `.
وقال البوصيرى فى ` الزوائد ` (ق 98/1) : ` هذا إسناد صحيح رجاله ثقات `.
قلت: وتابعه ابن جريج عن عبد الله بن أبى مليكة ، قال: ` توفى عبد الرحمن بن أبى بكر ب (حبشى) [قال ابن جريج: الحبشى على اثنى عشر ميلا من مكة] ، قال: فحمل على مكة ، فدفن ، فلما قدمت عائشة أتت قبر عبد الرحمن بن أبى بكر فقالت:
وكنا كندمانى جذيمة حقبة … من الدهر حتى قيل لن نتصدعا
فلما تفرقنا كأنى ومالكا … لطول اجتماع لم نبت ليلة معا
ثم قالت: ` والله لو حضرتك ما دفنتك إلا حيث مت ، ولو شهدتك ما زرتك `.
أخرجه ابن أبى شيبة (4/140) والزيادة له والترمذى (1/196) وسكت عليه ، ولا أدرى السبب ، فإن رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين ، فهو على طريقته صحيح ، ولولا أن ابن جريج مدلس وقد عنعنه ، لحكمت عليه بالصحة ، والله أعلم.
ومما يشهد للحديث ما سيأتى فى الحديث الذى يليه عن عائشة إنها سألت النبى صلى الله عليه وسلم إذا هى زارت القبور كيف تقول؟ فقال عليه الصلاة والسلام: ` قولى السلام على أهل الديار من المؤمنين … ` فهى إذن كانت تزور القبور فى حياته عليه الصلاة والسلام وباقراره بل وتعليمه فلو أن ذلك كان قبل النهى لما خفى ذلك عليها ، ولم يحتج بالأمر بزيارتها ، لو أنه كان قبل النهى ،
والله أعلم.
ইরওয়াউল গালীল (775)