*776* - (الأخبار الواردة بما يقول زائر القبور ، عن أبى هريرة ، وبريدة ، وغيرهما. رواها أحمد ومسلم (ص 180) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أما حديث أبى هريرة فلفظه: ` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى المقبرة فقال: السلام عليكم دار قوم مؤمنين ، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون `.
أخرجه مسلم (1/150) ومالك (1/28/28) وأبو داود (3237) من طريقه وكذا النسائى (1/35) وابن السنى (189) وأحمد (2/300 ، 375 ، 408) من طريق العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عنه.
وله عند ابن السنى طريق أخرى عنه ، لكن فيها يزيد بن عياض وهو متروك فلذلك أعرضت عن ذكر لفظه.
وأما حديث بريدة فلفظه: ` كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمهم إذا خرجوا إلى المقابر: يقول: السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ، وإنا إن شاء الله بكم للاحقون ، أنتم لنا فرط ، ونحن لكم تبع ، فنسأل الله لنا ولكم العافية `.
أخرجه مسلم (3/64 ـ 65) والنسائى (1/287) وابن ماجه (1547) وابن أبى شيبة (4/138) وابن السنى (582) وأحمد (5/353 ، 359 ـ 360) والسياق له وهو أتم ، وإسناده صحيح على شرط مسلم.
3 ـ وفى الباب عن عائشة قالت: ` كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما كان ليلتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج من آخر الليل إلى البقيع فيقول: السلام عليكم دار قوم مؤمنين ، وأتاكم ما توعدون غداً مؤجلون ، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون ، اللهم اغفر لأهل بقيع الفرقد [1] `. أخرجه مسلم (3/63) واللفظ له ، والنسائى وابن السنى وأحمد (6/180) إلا أنهم قالوا: ` وإنا وإياكم وما توعدون غدا مؤجلون `.
ولفظ النسائى: ` وإنا وإياكم متواعدون غدا مؤجلون ` ، ولفظ ابن السنى وأحمد ` وإنا وإياكم وما توعدون غداً مؤجلون ` وهذا الاختلاف إنما هو فى نقدى من رواية شريك بن أبى نمر ، فإن فيه ضعفاً ، وهو الذى ذكر فى حديث المعراج أنه كان مناما ، وزاد فيه غير ذلك مما لا يتابع عليه كما حققته فى التعليق على ` شرح العقيدة الطحاوية ` ، وزاد ابن السنى فى آخره: ` يستغفر لهم مرتين أو ثلاثا `.
وفى رواية عنها ، فى حديث لها قالت: ` قلت: كيف أقول لهم يا رسول الله؟ قال: قولى: السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ، ويرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين ، وإنا إن شاء الله بكم للاحقون `.
أخرجه مسلم (3/64) والنسائى (1/286 ـ 287) وأحمد (6/221) وله طريق أخرى عنها نحوه وزيادة:
` اللهم لا تحرمنا أجرهم ، ولا تفتنا بعدهم `.
رواه ابن ماجه (1546) والطيالسى (رقم 1429) وأحمد (6/76 ، 71 ، 111) وابن السنى ، وفيه شريك القاضى وهو سىء الحفظ وقد اضطرب فى سنده كما بينته فى ` التعليقات الجياد على زاد المعاد `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أما حديث أبى هريرة فلفظه: ` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى المقبرة فقال: السلام عليكم دار قوم مؤمنين ، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون `.
أخرجه مسلم (1/150) ومالك (1/28/28) وأبو داود (3237) من طريقه وكذا النسائى (1/35) وابن السنى (189) وأحمد (2/300 ، 375 ، 408) من طريق العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عنه.
وله عند ابن السنى طريق أخرى عنه ، لكن فيها يزيد بن عياض وهو متروك فلذلك أعرضت عن ذكر لفظه.
وأما حديث بريدة فلفظه: ` كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمهم إذا خرجوا إلى المقابر: يقول: السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ، وإنا إن شاء الله بكم للاحقون ، أنتم لنا فرط ، ونحن لكم تبع ، فنسأل الله لنا ولكم العافية `.
أخرجه مسلم (3/64 ـ 65) والنسائى (1/287) وابن ماجه (1547) وابن أبى شيبة (4/138) وابن السنى (582) وأحمد (5/353 ، 359 ـ 360) والسياق له وهو أتم ، وإسناده صحيح على شرط مسلم.
3 ـ وفى الباب عن عائشة قالت: ` كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما كان ليلتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج من آخر الليل إلى البقيع فيقول: السلام عليكم دار قوم مؤمنين ، وأتاكم ما توعدون غداً مؤجلون ، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون ، اللهم اغفر لأهل بقيع الفرقد [1] `. أخرجه مسلم (3/63) واللفظ له ، والنسائى وابن السنى وأحمد (6/180) إلا أنهم قالوا: ` وإنا وإياكم وما توعدون غدا مؤجلون `.
ولفظ النسائى: ` وإنا وإياكم متواعدون غدا مؤجلون ` ، ولفظ ابن السنى وأحمد ` وإنا وإياكم وما توعدون غداً مؤجلون ` وهذا الاختلاف إنما هو فى نقدى من رواية شريك بن أبى نمر ، فإن فيه ضعفاً ، وهو الذى ذكر فى حديث المعراج أنه كان مناما ، وزاد فيه غير ذلك مما لا يتابع عليه كما حققته فى التعليق على ` شرح العقيدة الطحاوية ` ، وزاد ابن السنى فى آخره: ` يستغفر لهم مرتين أو ثلاثا `.
وفى رواية عنها ، فى حديث لها قالت: ` قلت: كيف أقول لهم يا رسول الله؟ قال: قولى: السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ، ويرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين ، وإنا إن شاء الله بكم للاحقون `.
أخرجه مسلم (3/64) والنسائى (1/286 ـ 287) وأحمد (6/221) وله طريق أخرى عنها نحوه وزيادة:
` اللهم لا تحرمنا أجرهم ، ولا تفتنا بعدهم `.
رواه ابن ماجه (1546) والطيالسى (رقم 1429) وأحمد (6/76 ، 71 ، 111) وابن السنى ، وفيه شريك القاضى وهو سىء الحفظ وقد اضطرب فى سنده كما بينته فى ` التعليقات الجياد على زاد المعاد `.
ইরওয়াউল গালীল (776)