*777* - (حديث: ` أفشوا السلام ` (ص 180) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح متواتر.
وقد جاء من حديث أبى هريرة ، والزبير ، وابنه عبد الله ، وعبد الله بن سلام ، وعبد الله بن عمرو ، والبراء بن عازب ، وعبد الله بن عمر ، وجابر بن عبد الله ، وأبى الدرداء ، وعبد الله بن عباس ، وعبد الله بن مسعود.
1 ـ أما حديث أبى هريرة فيرويه أبو صالح عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ، ولا تؤمنوا حتى تحابوا ، أو لا أدلكم على شىء إذا فعلتموه تحاببتم ، أفشوا السلام بينكم `.
رواه مسلم (1/53) وأبو عوانة (1/30) وأبو داود (5193) وابن ماجه (3692) وأحمد (2/391 ، 442 ، 447 ، 495 ، 512) وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.
وتابعه عبد الرحمن بن يعقوب الجهنى عن أبى هريرة به.
أخرجه البخارى فى ` الأدب المفرد ` رقم (980) وإسناده صحيح.
وله حديث آخر ، يرويه عنه أبو ميمونة عنه قال: ` قلت: يا رسول الله! إنى إذا رأيتك طابت نفسى ، وقرت عينى ، فأنبئنى عن كل
شىء ، فقال: كل شىء خلق من ماء ، قال: قلت: يا رسول الله أنبئنى عن أمر إذا أخذت به دخلت الجنة ، قال: أفش السلام ، وأطعم الطعام ، وصل الأرحام ، وقم بالليل والناس نيام ، ثم أدخل الجنة بسلام `.
أخرجه أحمد (2/295 ، 323 ـ 324 ، 324 ، 493) والحاكم (4/192) من طريق قتادة عن أبى ميمونة.
قلت: وإسناده صحيح رجاله رجال الشيخين غير أبى ميمونة وهو ثقة كما فى ` التقريب ` وقال الحاكم: ` صحيح الإسناد `. ووافقه الذهبى.
وحديث ثالث له ، يرويه محمد بن زياد عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ` أفشوا السلام ، وأطعموا الطعام ، واضربوا الهام تورثوا الجنان `.
أخرجه الترمذى (1/340) وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.
قلت: كذا قال: وفيه عثمان بن عبد الرحمن الجمحى وقد قال البخارى فيه ` مجهول ` ، وقال أبو حاتم: ` ليس بالقوى ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به `
2 ـ وأما حديث الزبير ، فيرويه يحيى بن أبى كثير أن يعيش بن الوليد حدثه أن مولى لآل الزبير حدثه ، أن الزبير بن العوام رضى الله عنه حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ` دب إليكم داء الأمم قبلكم: الحسد والغضاء ، والبغضاء هى الحالقة ، لا أقول تحلق الشعر ، ولكن تحلق الدين ، والذى نفسى بيده ، لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ، ولا تؤمنوا حتى تحابوا ، أفلا أنبئكم بما يثبت ذلك لكم؟ أفشوا السلام بينكم `.
أخرجه الترمذى (2/83) وأحمد (1/165 ، 167) ورجاله ثقات غير مولى الزبير فلم أعرفه ، وأشار ابن أبى حاتم إلى إعلاله به ، نقلا عن أبى زرعة ، فراجع كتاب ` علل الحديث ` له (4/327) .
3 ـ وأما حديث ابن الزبير فلفظه مثل حديث أبيه المتقدم.
رواه البزار بإسناد جيد كما فى ` الترغيب ` (3/266) .
4 ـ وأما حديث عبد الله بن سلام فهو من رواية زرارة بن أوفى عنه قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة انجفل الناس إليه وقيل: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجئت فى الناس لأنظر إليه ، فلما استثبت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم عرفت أن وجه ليس بوجه كذاب ، وكان أول شىء تكلم
به أن قال: أيها الناس أفشوا السلام ، وأطعموا الطعام ، وصَلّوا والناس نيام ، تدخلون الجنة بسلام `.
أخرجه الترمذى (2/79) والدارمى (2/275) وابن ماجه (1334 ، 3251) وأحمد (5/451) وابن السنى (211) بسند صحيح وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.
5 ـ وأما حديث عبد الله بن عمرو فيرويه عطاء بن السائب عن أبيه عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` اعبدوا الرحمن ، وأطعموا الطعام ، وأفشوا السلام ، تدخلوا الجنة بسلام `.
أخرجه البخارى فى ` الأدب المفرد ` (981) والترمذى (1/340) وابن ماجه (3694) وابن حبان فى صحيحه كما فى ` الترغيب ` (3/266) وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.
قلت: وعطاء بن السائب ثقة لكنه كان اختلط.
6 ـ وأما حديث البراء فيرويه قنان بن عبد الله النهمى عن عبد الرحمن بن عوسجة عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` أفشوا السلام تسلموا `.
رواه البخارى فى ` الأدب المفرد ` (787 ، 979 ، 1266) وأحمد
(4/286) والعقيلى (365) وأبو حامد بن بلال النيسابورى فى ` أحاديثه ` (ق 15/1) وعبد الرحيم الشرابى فى ` أحاديث أبى اليمان وغيره ` (ق 83/1) وأبو نعيم فى ` أخبار أصبهان ` (1/277) والقضاعى (ق 61/1) والضياء المقدسى فى ` المنتقى من مسموعاته بمرو ` (ق 71/1) .
قلت: وهذا سند حسن رجال ثقات غير قنان ، فقد وثقه ابن معين وابن حبان ، وقال النسائى: ` ليس بالقوى `.
7 ـ وأما حديث عبد الله بن عمر فيرويه ابن جريج عن سليمان بن موسى حدثنا نافع عن ابن عمر مرفوعا: ` أفشوا السلام ، واطعموا الطعام ، وكونوا إخوانا كما أمركم الله عز وجل `.
أخرجه النسائى فى ` القضاء ` من ` السنن الكبرى ` (4/4/2) وابن ماجه (3252) وابن عدى (ق 157/1) وأبو الحسن الحربى فى ` حديثه ` المعروف بـ ` الحربيات ` (1/18/1) وقال البوصيرى فى ` الزوائد `: ` إسناده صحيح رجاله ثقات إن كان ابن جريج سمعه من سليمان بن موسى `.
قلت: فى رواية للنسائى: ` قال سليمان بن موسى أخبرنى عن نافع … `
فهذا قد يؤخذ منه أنه سمعه منه على اعتبار أن قول ` أخبرنى ` هو من قول ابن جريج نفسه لكن الظاهر أنه من قول سليمان ، لكن يشكل عليه قوله ` عن ` فهذا يؤيد الأول ، فلعل قوله ` أخبرنى ` تحريف من بعض النساخ والصواب ` أخبرتُ ` بالبناء للمجهول. ويؤيده أن فى رواية ابن ماجه ` قال سليمان بن موسى ` حدثنا عن نافع ` ، وحينئذ فالإسناد منقطع فى موضعين بين ابن جريج وسليمان ، وبين هذا ونافع ، وعليه فلا يصح كلام البوصيرى المتقدم كما هو ظاهر ، والله تعالى أعلم.
وللحديث طريق أخرى بلفظ: ` أفشوا السلام فإنه لله رضا `.
رواه ابن عدى (ق 172/1) عن سالم بن عبد الأعلى عن نافع به. وقال: ` سالم معروف بحديث: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم ربط فى أصبعه خيطا `.
وقد أنكره عليه ابن معين وغيره ، وحدث عطاء أيضاً بأشياء أنكروها عليه `.
قلت: وقد اتهمه غير واحد بالوضع ، فانظر شيئا من أقوالهم فيه فى حديث الخيط المشار إليه فى ` الأحاديث الضعيفة والموضوعة ` (رقم 264) .
8 ـ وأما حديث جابر ، فيرويه محمد بن ثابت حدثنا محمد بن المنكدر عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة ، قالوا: يا نبى الله ما الحج المبرور؟ قال: إطعام الطعام ، وإفشاء السلام `
رواه أحمد (3/325 ، 334) ، ومحمد بن ثابت هو العبدى ، قال الحافظ: ` صدوق لين الحديث `.
9 ـ وأما حديث أبى الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` أفشوا السلام كى تعلوا `.
رواه الطبرانى بإسناد حسن كما فى ` الترغيب ` (3/267) .
10 ـ وأما حديث البراء بن عازب ، فقد تقدم برقم (685) وفيه ` أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع … وإفشاء السلام `.
11 ـ وأما حديث ابن عباس فتقدم أيضا برقم (684) وفيه: ` والدرجات: بذل الطعام ، وإفشاء السلام ، والصلاة بالليل والناس نيام `.
12 ـ وأما حديث ابن مسعود ، فيرويه مجاعة بن الزبير عن إسماعيل بن
عبد العزيز عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الله بن مسعود مرفوعا: ` أفشوا السلام بينكم ، فإنه تحية أهل الجنة ، وإذا مر رجل على ملأ فسلم عليهم ، كان له عليهم فضل درجة ، إن ردوا ، فإن لم يردوا رد عليه من هو خير منهم: الملائكة ` أخرجه أبو نعيم فى ` أخبار أصبهان ` (2/297) .
قلت: وهذا سند ضعيف ، مجاعة هذا قال أحمد: ` لم يكن به بأس `.
وضعفه الدارقطنى ، وقال ابن عدى: ` هو ممن يحتمل ، ويكتب حديثه `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح متواتر.
وقد جاء من حديث أبى هريرة ، والزبير ، وابنه عبد الله ، وعبد الله بن سلام ، وعبد الله بن عمرو ، والبراء بن عازب ، وعبد الله بن عمر ، وجابر بن عبد الله ، وأبى الدرداء ، وعبد الله بن عباس ، وعبد الله بن مسعود.
1 ـ أما حديث أبى هريرة فيرويه أبو صالح عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ، ولا تؤمنوا حتى تحابوا ، أو لا أدلكم على شىء إذا فعلتموه تحاببتم ، أفشوا السلام بينكم `.
رواه مسلم (1/53) وأبو عوانة (1/30) وأبو داود (5193) وابن ماجه (3692) وأحمد (2/391 ، 442 ، 447 ، 495 ، 512) وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.
وتابعه عبد الرحمن بن يعقوب الجهنى عن أبى هريرة به.
أخرجه البخارى فى ` الأدب المفرد ` رقم (980) وإسناده صحيح.
وله حديث آخر ، يرويه عنه أبو ميمونة عنه قال: ` قلت: يا رسول الله! إنى إذا رأيتك طابت نفسى ، وقرت عينى ، فأنبئنى عن كل
شىء ، فقال: كل شىء خلق من ماء ، قال: قلت: يا رسول الله أنبئنى عن أمر إذا أخذت به دخلت الجنة ، قال: أفش السلام ، وأطعم الطعام ، وصل الأرحام ، وقم بالليل والناس نيام ، ثم أدخل الجنة بسلام `.
أخرجه أحمد (2/295 ، 323 ـ 324 ، 324 ، 493) والحاكم (4/192) من طريق قتادة عن أبى ميمونة.
قلت: وإسناده صحيح رجاله رجال الشيخين غير أبى ميمونة وهو ثقة كما فى ` التقريب ` وقال الحاكم: ` صحيح الإسناد `. ووافقه الذهبى.
وحديث ثالث له ، يرويه محمد بن زياد عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ` أفشوا السلام ، وأطعموا الطعام ، واضربوا الهام تورثوا الجنان `.
أخرجه الترمذى (1/340) وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.
قلت: كذا قال: وفيه عثمان بن عبد الرحمن الجمحى وقد قال البخارى فيه ` مجهول ` ، وقال أبو حاتم: ` ليس بالقوى ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به `
2 ـ وأما حديث الزبير ، فيرويه يحيى بن أبى كثير أن يعيش بن الوليد حدثه أن مولى لآل الزبير حدثه ، أن الزبير بن العوام رضى الله عنه حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ` دب إليكم داء الأمم قبلكم: الحسد والغضاء ، والبغضاء هى الحالقة ، لا أقول تحلق الشعر ، ولكن تحلق الدين ، والذى نفسى بيده ، لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ، ولا تؤمنوا حتى تحابوا ، أفلا أنبئكم بما يثبت ذلك لكم؟ أفشوا السلام بينكم `.
أخرجه الترمذى (2/83) وأحمد (1/165 ، 167) ورجاله ثقات غير مولى الزبير فلم أعرفه ، وأشار ابن أبى حاتم إلى إعلاله به ، نقلا عن أبى زرعة ، فراجع كتاب ` علل الحديث ` له (4/327) .
3 ـ وأما حديث ابن الزبير فلفظه مثل حديث أبيه المتقدم.
رواه البزار بإسناد جيد كما فى ` الترغيب ` (3/266) .
4 ـ وأما حديث عبد الله بن سلام فهو من رواية زرارة بن أوفى عنه قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة انجفل الناس إليه وقيل: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجئت فى الناس لأنظر إليه ، فلما استثبت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم عرفت أن وجه ليس بوجه كذاب ، وكان أول شىء تكلم
به أن قال: أيها الناس أفشوا السلام ، وأطعموا الطعام ، وصَلّوا والناس نيام ، تدخلون الجنة بسلام `.
أخرجه الترمذى (2/79) والدارمى (2/275) وابن ماجه (1334 ، 3251) وأحمد (5/451) وابن السنى (211) بسند صحيح وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.
5 ـ وأما حديث عبد الله بن عمرو فيرويه عطاء بن السائب عن أبيه عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` اعبدوا الرحمن ، وأطعموا الطعام ، وأفشوا السلام ، تدخلوا الجنة بسلام `.
أخرجه البخارى فى ` الأدب المفرد ` (981) والترمذى (1/340) وابن ماجه (3694) وابن حبان فى صحيحه كما فى ` الترغيب ` (3/266) وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.
قلت: وعطاء بن السائب ثقة لكنه كان اختلط.
6 ـ وأما حديث البراء فيرويه قنان بن عبد الله النهمى عن عبد الرحمن بن عوسجة عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` أفشوا السلام تسلموا `.
رواه البخارى فى ` الأدب المفرد ` (787 ، 979 ، 1266) وأحمد
(4/286) والعقيلى (365) وأبو حامد بن بلال النيسابورى فى ` أحاديثه ` (ق 15/1) وعبد الرحيم الشرابى فى ` أحاديث أبى اليمان وغيره ` (ق 83/1) وأبو نعيم فى ` أخبار أصبهان ` (1/277) والقضاعى (ق 61/1) والضياء المقدسى فى ` المنتقى من مسموعاته بمرو ` (ق 71/1) .
قلت: وهذا سند حسن رجال ثقات غير قنان ، فقد وثقه ابن معين وابن حبان ، وقال النسائى: ` ليس بالقوى `.
7 ـ وأما حديث عبد الله بن عمر فيرويه ابن جريج عن سليمان بن موسى حدثنا نافع عن ابن عمر مرفوعا: ` أفشوا السلام ، واطعموا الطعام ، وكونوا إخوانا كما أمركم الله عز وجل `.
أخرجه النسائى فى ` القضاء ` من ` السنن الكبرى ` (4/4/2) وابن ماجه (3252) وابن عدى (ق 157/1) وأبو الحسن الحربى فى ` حديثه ` المعروف بـ ` الحربيات ` (1/18/1) وقال البوصيرى فى ` الزوائد `: ` إسناده صحيح رجاله ثقات إن كان ابن جريج سمعه من سليمان بن موسى `.
قلت: فى رواية للنسائى: ` قال سليمان بن موسى أخبرنى عن نافع … `
فهذا قد يؤخذ منه أنه سمعه منه على اعتبار أن قول ` أخبرنى ` هو من قول ابن جريج نفسه لكن الظاهر أنه من قول سليمان ، لكن يشكل عليه قوله ` عن ` فهذا يؤيد الأول ، فلعل قوله ` أخبرنى ` تحريف من بعض النساخ والصواب ` أخبرتُ ` بالبناء للمجهول. ويؤيده أن فى رواية ابن ماجه ` قال سليمان بن موسى ` حدثنا عن نافع ` ، وحينئذ فالإسناد منقطع فى موضعين بين ابن جريج وسليمان ، وبين هذا ونافع ، وعليه فلا يصح كلام البوصيرى المتقدم كما هو ظاهر ، والله تعالى أعلم.
وللحديث طريق أخرى بلفظ: ` أفشوا السلام فإنه لله رضا `.
رواه ابن عدى (ق 172/1) عن سالم بن عبد الأعلى عن نافع به. وقال: ` سالم معروف بحديث: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم ربط فى أصبعه خيطا `.
وقد أنكره عليه ابن معين وغيره ، وحدث عطاء أيضاً بأشياء أنكروها عليه `.
قلت: وقد اتهمه غير واحد بالوضع ، فانظر شيئا من أقوالهم فيه فى حديث الخيط المشار إليه فى ` الأحاديث الضعيفة والموضوعة ` (رقم 264) .
8 ـ وأما حديث جابر ، فيرويه محمد بن ثابت حدثنا محمد بن المنكدر عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة ، قالوا: يا نبى الله ما الحج المبرور؟ قال: إطعام الطعام ، وإفشاء السلام `
رواه أحمد (3/325 ، 334) ، ومحمد بن ثابت هو العبدى ، قال الحافظ: ` صدوق لين الحديث `.
9 ـ وأما حديث أبى الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` أفشوا السلام كى تعلوا `.
رواه الطبرانى بإسناد حسن كما فى ` الترغيب ` (3/267) .
10 ـ وأما حديث البراء بن عازب ، فقد تقدم برقم (685) وفيه ` أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع … وإفشاء السلام `.
11 ـ وأما حديث ابن عباس فتقدم أيضا برقم (684) وفيه: ` والدرجات: بذل الطعام ، وإفشاء السلام ، والصلاة بالليل والناس نيام `.
12 ـ وأما حديث ابن مسعود ، فيرويه مجاعة بن الزبير عن إسماعيل بن
عبد العزيز عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الله بن مسعود مرفوعا: ` أفشوا السلام بينكم ، فإنه تحية أهل الجنة ، وإذا مر رجل على ملأ فسلم عليهم ، كان له عليهم فضل درجة ، إن ردوا ، فإن لم يردوا رد عليه من هو خير منهم: الملائكة ` أخرجه أبو نعيم فى ` أخبار أصبهان ` (2/297) .
قلت: وهذا سند ضعيف ، مجاعة هذا قال أحمد: ` لم يكن به بأس `.
وضعفه الدارقطنى ، وقال ابن عدى: ` هو ممن يحتمل ، ويكتب حديثه `.
ইরওয়াউল গালীল (777)