*780* - (وعنه أيضا: ` إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله على كل حال ، وليقل أخوه أو صاحبه: يرحمك الله ، ويقول هو: يهديكم الله ويصلح بالكم ` رواه أبو داود (ص 181) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

رواه أبو داود (5033) : حدثنا موسى بن إسماعيل: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبى سلمة عن عبد الله بن دينار ، عن أبى صالح عن أبى هريرة به.

قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين ، لكن قوله ` على كل حال ` شاذ فى هذا الحديث ، فقد أخرجه البخارى فى صحيحه (4/165) وفى

` الأدب المفرد ` (927) بدونها فقال: حدثنا مالك بن إسماعيل حدثنا عبد العزيز بن أبى سلمة به.

بل أخرجه فى ` الأدب المفرد ` (921) بسند أبى داود بدونها فقال: حدثنا موسى بن إسماعيل به. وكذلك أخرجه أحمد (2/353) وابن السنى (249) من طريق النسائى والإسماعيلى وأبو نعيم فى ` المستخرج ` من طرق أخرى عن عبد العزيز بن أبى سلمة به دون الزيادة أيضا ، فهى شاذة قطعا ، وقد أشار إلى ذلك الحافظ فى ` الفتح ` (10/502) .

وأخرجه الخطيب (8/34) من طريق حبيب كاتب مالك بن أنس: حدثنا عبد الله بن عامر عن عبد الله بن دينار به.

لكن حبيب هذا قال ابن أبى حاتم (1/2/100) : ` قال أبى: ` متروك الحديث ` روى عن ابن أخى الزهرى أحاديث موضوعة `.

بيد أن هذه الزيادة صحيحة لورودها فى أحاديث أخرى من رواية ابن عمر ، وعلى بن أبى طالب أو أبى أيوب الأنصارى ، وسالم بن عبيد. أما حديث ابن عمر ، فيرويه نافع أن رجلا عطس إلى جنب ابن عمر ، فقال: الحمد لله ، والسلام على رسول الله قال ابن عمر: وأنا أقول: ` الحمد لله والسلام على رسول الله ، وليس هكذا علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم. علمنا أن نقول: الحمد لله على كل حال `.

أخرجه الترمذى (2/123) والحارث بن أبى أسامة فى مسنده (ص 200 من زوائده) والحاكم (4/265 ـ 266) وقال: ` صحيح الإسناد ، غريب `.

وقال الترمذى: ` غريب ، لا نعرفه إلا من حديث زياد بن الربيع `.

قلت: وهو ثقة من رجال البخارى ، وبقية الرجال ثقات ، فالإسناد صحيح.

وأما حديث على ، فيرويه محمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن أخيه

عيسى عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن على رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله على كل حال ، وليقل له من عنده: يرحمك الله ، ويرد عليهم: يهديكم الله ويصلح بالكم `.

أخرجه الترمذى (2/124) والحاكم (4/266) وأحمد (1/120 ، 122) وأبو نعيم فى ` الحلية ` (8/390) .

وهذا سند رجاله ثقات لكن ابن أبى ليلى سىء الحفظ ، وقد كان يضطرب فى إسناده ،

فتارة يجعله من مسند على ، كما فى هذه الرواية ، وتارة يجعله من مسند أبى أيوب الأنصارى.

رواه كذلك الترمذى والدارمى (2/283) وابن ماجه (3715) والحاكم وأحمد (5/419 ، 422) وفى ` المسائل ` لابنه عبد الله (ص 34) وابن السنى (85) وأبو نعيم (7/163) ، وفى رواية لأحمد (1/122) من طريق يحيى عن ابن أبى ليلى به عن على. وزاد فى آخره: ` فقلت له: عن أبى أيوب؟ قال: على رضى الله عنه `.

وأما حديث سالم بن عبيد فيرويه عنه رجل من آل خالد بن عرفطة عن آخر قال: ` كنت مع سالم بن عبيد فى سفر فعطس رجل ، فقال: السلام عليكم ، فقال: عليك وعلى أمك ، ثم سار ، فقال: لعلك وجدت فى نفسك قال: ما أردت أن تذكر أمى ، قال: لم أستطع إلا أن أقولها ، كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى سفر ، فعطس رجل ، فقال: السلام عليك ، فقال: عليك وعلى أمك ، ثم قال: إذا عطس

أحدكم فليقل: الحمد لله على كل حال أو الحمد لله رب العالمين ، وليقل له: يرحمكم الله ، أو يرحمك الله ـ شك يحيى ـ وليقل: يغفر الله لى ولكم `.

أخرجه أحمد (6/7 ـ 8) عن هلال بن يساف عن الرجل.

ورواه أبو

داود (5031) والترمذى (2/123) والحاكم (4/267) وابن السنى (265) عنه - أعنى: هلالا - عن سالم ، بإسقاط الرجلين ، وبعضهم أسقط أحدهما.

وذكر الحاكم أن هلالا لم يدرك سالما فالإسناد ضعيف لانقطاعه ، أو لجهالة الواسطة بينهما.

‌‌كتاب الزكاة

‌‌[الأحاديث من 781 - 790]

ইরওয়াউল গালীল (780)