*796* - (قول سعد [1] بن ديسم: أتانى رجلان على بعير فقالا: إنا

رسولا رسول الله صلى الله عليه وسلم لتؤدى صدقة غنمك. قلت: فأى شىء تأخذان؟ قالا: عناق جذعة أو ثنية ` رواه أبو داود (ص 187) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

رواه أبو داود (1581) والنسائى (1/341) وأحمد (3/414) عن مسلم بن ثفنة اليشكرى قال: ` استعمل نافع بن علقمة أبى على عرافة قومه فأمره أن يصدقهم ، قال: فبعثنى أبى فى طائفة منهم ، فأتيت شيخا كبيرا يقال له سعد [1] بن ديسم ، فقلت: إن أبى بعثنى إليك ـ يعنى لأصدقك ـ قال: ابن أخى ، وأى نحو تأخذون؟ قلت: نختار حتى إنا نتبين ضروع الغنم ، قال: ابن أخى ، فإنى أحدثك أنى كنت فى شعب من هذه الشعاب على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فى غنم لى ، فجاءنى رجلان على بعير ، فقالا لى: إنا رسولا رسول الله صلى الله عليه وسلم إليك لتؤدى صدقة غنمك ، فقلت: ما على فيها؟ فقالا: شاة ، فأعمد إلى شاة قد عرفت مكانها ممتلئة محضا وشحما فأخرجتها إليهما ، فقالا: هذه شاة الشافع وقد نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نأخذ شافعا ، قلت: فأى شىء تأخذان؟ قالا: عناقا جذعة أو ثنية ، قال: فأعمد إلى عناق معتاط ، والمعتاط: التى لم تلد ولدا ، وقد حان ولادها فأخرجتها إليهما ، فقالا: ناولناها ، فجعلاها معهما على بعيرهما ، ثم انطلقا `.

قلت: وهذا سند ضعيف مسلم بن ثفنة ، قال الذهبى ` أخطأ فيه وكيع وصوابه ابن شعبة. لا يعرف `. قلت: وعلى الصواب رواه النسائى فى رواية له.

ইরওয়াউল গালীল (796)