*856* - (` أن عمر أنكر على معاذ لما بعث إليه بثلث الصدقة ثم بشطرها ثم بها ، وأجابه معاذ بأنه لم يبعث إليه شيئا ، وهو يجد أحدا يأخذه

منه `. رواه أبو عبيد (ص 206) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

أخرجه أبو عبيد فى ` الأموال ` (1911) عن ابن جريج قال: أخبرنى خلاد أن عمرو ابن شعيب أخبره: ` أن معاذ بن جبل لم يزل ب (الجند) إذ بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن ، حتى مات النبى صلى الله عليه وسلم وأبو بكر ، ثم قدم على عمر ، فرده على ما كان عليه ، فبعث إليه معاذ بثلث صدقة الناس ، فأنكر ذلك عمر ، وقال: لم أبعثك جابيا ولا آخذ جزية ، ولكن بعثتك لتأخذ من أغنياء الناس فتردها على فقرائهم ، فقال معاذ: ما بعثت إليك بشىء وأنا أجد أحدا يأخذه منى! فلما كان العام الثانى بعث إليه شطر الصدقة ، فتراجعا بمثل ذلك ، فلما كان العام الثالث بعث إليه بها كلها ، فراجعه عمر بمثل ما راجعه قبل ذلك ، فقال معاذ: ما وجدت أحدا يأخذ منى شيئا `.

قلت: وهذا سند ضعيف ، وله علتان:

الأولى: الانقطاع فإن عمرو بن شعيب لم يدرك زمان عمر.

الثانية: جهالة خلاد وهو ابن عطاء بن السمح أو الشيخ بكسر الشين المعجمة وسكون المثناة التحتية ، أورده ابن أبى حاتم (1/2/366) برواية ابن جريج وحده ، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ، وأما ابن حبان فأورده فى ` الثقات ` (2/75) برواية ابن جريج وحده أيضا ، وذلك على ما عرف من تساهله فى التوثيق عنده.

(تنبيه) : ` الجند ` بفتح الجيم والنون بلدة مشهورة باليمن ، وضبط فى ` الأموال ` بضم الجيم وسكون النون (الجُنْد) وهو خطأ ظاهر ، والله أعلم.

ইরওয়াউল গালীল (856)