*857* - (روى أبو عبيد فى الأموال عن على: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم تعجل من العباس صدقته سنتين ` (ص 206) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.
قال أبو عبيد فى ` الأموال ` (1885) : وحدثونا عن إسماعيل
بن زكريا عن الحجاج بن دينار عن الحكم عن حجية بن عدى عن على به.
وأخرجه أبو داود (1624) والترمذى (1/131) والدارمى (1/385) وابن ماجه (1795) وابن الجارود فى ` المنتقى ` (360) وابن سعد فى ` الطبقات ` (4/17) والدارقطنى (212 ـ 213) والحاكم (3/332) والبيهقى (4/111) وأحمد (1/104) كلهم عن سعيد بن منصور حدثنا إسماعيل بن زكريا به إلا أنه بلفظ: ` أن العباس بن عبد المطلب سأل النبى صلى الله عليه وسلم فى تعجيل صدقته قبل أن تحل؟ فرخص له فى ذلك `.
وقال ابن الجارود عقبه: ` قال يحيى بن معين: إسماعيل بن زكريا الخلقانى ثقة ، والحجاج بن دينار الواسطى ثقة `.
وقال الحاكم: ` صحيح الإسناد ` ووافقه الذهبى.
قلت: الحجاج بن دينار وحجية بن عدى مختلف فيهما ، وغاية حديثهما أن يكون حسنا ، لكن قد اختلف فيه على الحكم على وجوه كثيرة هذا أحدها.
الوجه الثانى: قال الترمذى: حدثنا إسحاق بن منصور عن إسرائيل عن الحجاج بن دينار عن الحكم بن حجل عن حجر العدنى عن على أن النبى صلى الله عليه وسلم قال لعمر: ` إنا قد أخذنا زكاة العباس عام الأول للعام `.
وقال: ` لا أعرف حديث تعجيل الزكاة من حديث إسرائيل إلا من هذا الوجه ، وحديث إسماعيل بن زكريا عن الحجاج عندى أصح من حديث إسرائيل عن الحجاج بن دينار `.
ومن هذا الوجه رواه الدارقطنى أيضاً (213) .
الوجه الثالث: عن حجاج بن أرطاة عن الحكم بن عتيبة قال: ` بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر على الصدقة ، فأتى العباس يسأله صدقة
ماله ، فقال: قد عجلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم صدقة سنتين ، فرفعه عمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: صدق عمى ، قد تعجلنا منه صدقة سنتين `.
أخرجه ابن سعد وابن أبى شيبة (4/24) وأبو عبيد (1884) والسياق له.
وهذا مع إعضاله فيه ابن أرطاة وهو مدلس ، وقد تابعه أبو إسرائيل واسمه إسماعيل بن خليفة وهو سىء الحفظ ولعل ابن أرطاة تلقاه عنه فدلسه!
أخرجه ابن سعد.
الوجه الرابع: عن الحسن بن عمارة عن الحكم عن موسى بن طلحة عن طلحة أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ` يا عمر أما علمت أن عم الرجل صنو أبيه؟ إنا كنا احتجنا إلى مال فتعجلنا من العباس صدقة ماله لسنتين `.
أخرجه الدارقطنى ، وابن عمارة متروك كما قال الحافظ.
الوجه الخامس: عن محمد بن عبيد الله عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس نحو حديث بن أرطاة.
أخرجه الدارقطنى ، ومحمد بن عبيد الله هو العرزمى متروك أيضا.
الوجه السادس: رواه هشيم عن منصور بن زاذان عن الحكم عن الحسن بن مسلم عن النبى صلى الله عليه وسلم.
علقه أبو داود عقب الوجه الأول وقال هو والدارقطنى والبيهقى: ` وهذا هو الأصح من هذه الروايات `.
قلت: والحسن بن مسلم هو ابن يناق ، تابعى ثقة فهو مرسل صحيح
الإسناد ، وله شواهد تقويه:
الأول: عن أبى البخترى عن على رضى الله عنه فذكر قصته ، وفيها:
` أما علمت يا عمر أن عم الرجل صنو أبيه؟ إنا كنا احتجنا فأسلفنا العباس صدقة عامين `.
أخرجه البيهقى وأعله بالانقطاع بين أبى البخترى {وعلى} ، ورجاله ثقات كما قال الحافظ. وهو فى مسند أحمد (1/94) من هذا الوجه لكن ليس فيه موضع الشاهد.
الثانى: عن شريك عن إسماعيل المكى عن سليمان الأحول عن أبى رافع مثل حديث ابن عمارة إلا أنه قال: ` أن العباس أسلفنا صدقة العام عام الأول `.
أخرجه الدارقطنى والطبرانى فى ` الأوسط ` (1/88/1 ـ زوائد المعجمين) وقال: ` لم يروه عن سليمان إلا إسماعيل ولا عنه إلا شريك `.
قلت: وهما ضعيفان.
الثالث: عن محمد بن ذكوان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` إن عم الرجل صنو أبيه ، وأن النبى صلى الله عليه وسلم تعجل من العباس صدقة عامين فى عام `.
قلت: ومحمد بن ذكوان هذا هو الطاحى البصرى ، قال الهيثمى فى ` المجمع ` (3/79) : ` فيه كلام ، وقد وثق `. وقال الحافظ فى ` الفتح ` (3/264) و` التقريب `: ` وهو ضعيف `.
ثم قال الحافظ: ` وليس ثبوت هذه القصة فى تعجيل صدقة العباس ببعيد فى النظر بمجموع هذه الطرق `.
قلت: وهو الذى نجزم به لصحة سندها مرسلا وهذه شواهد لم يشتد ضعفها فهو يتقوى بها ويرتقى إلى درجة الحسن على أقل الأحوال.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.
قال أبو عبيد فى ` الأموال ` (1885) : وحدثونا عن إسماعيل
بن زكريا عن الحجاج بن دينار عن الحكم عن حجية بن عدى عن على به.
وأخرجه أبو داود (1624) والترمذى (1/131) والدارمى (1/385) وابن ماجه (1795) وابن الجارود فى ` المنتقى ` (360) وابن سعد فى ` الطبقات ` (4/17) والدارقطنى (212 ـ 213) والحاكم (3/332) والبيهقى (4/111) وأحمد (1/104) كلهم عن سعيد بن منصور حدثنا إسماعيل بن زكريا به إلا أنه بلفظ: ` أن العباس بن عبد المطلب سأل النبى صلى الله عليه وسلم فى تعجيل صدقته قبل أن تحل؟ فرخص له فى ذلك `.
وقال ابن الجارود عقبه: ` قال يحيى بن معين: إسماعيل بن زكريا الخلقانى ثقة ، والحجاج بن دينار الواسطى ثقة `.
وقال الحاكم: ` صحيح الإسناد ` ووافقه الذهبى.
قلت: الحجاج بن دينار وحجية بن عدى مختلف فيهما ، وغاية حديثهما أن يكون حسنا ، لكن قد اختلف فيه على الحكم على وجوه كثيرة هذا أحدها.
الوجه الثانى: قال الترمذى: حدثنا إسحاق بن منصور عن إسرائيل عن الحجاج بن دينار عن الحكم بن حجل عن حجر العدنى عن على أن النبى صلى الله عليه وسلم قال لعمر: ` إنا قد أخذنا زكاة العباس عام الأول للعام `.
وقال: ` لا أعرف حديث تعجيل الزكاة من حديث إسرائيل إلا من هذا الوجه ، وحديث إسماعيل بن زكريا عن الحجاج عندى أصح من حديث إسرائيل عن الحجاج بن دينار `.
ومن هذا الوجه رواه الدارقطنى أيضاً (213) .
الوجه الثالث: عن حجاج بن أرطاة عن الحكم بن عتيبة قال: ` بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر على الصدقة ، فأتى العباس يسأله صدقة
ماله ، فقال: قد عجلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم صدقة سنتين ، فرفعه عمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: صدق عمى ، قد تعجلنا منه صدقة سنتين `.
أخرجه ابن سعد وابن أبى شيبة (4/24) وأبو عبيد (1884) والسياق له.
وهذا مع إعضاله فيه ابن أرطاة وهو مدلس ، وقد تابعه أبو إسرائيل واسمه إسماعيل بن خليفة وهو سىء الحفظ ولعل ابن أرطاة تلقاه عنه فدلسه!
أخرجه ابن سعد.
الوجه الرابع: عن الحسن بن عمارة عن الحكم عن موسى بن طلحة عن طلحة أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ` يا عمر أما علمت أن عم الرجل صنو أبيه؟ إنا كنا احتجنا إلى مال فتعجلنا من العباس صدقة ماله لسنتين `.
أخرجه الدارقطنى ، وابن عمارة متروك كما قال الحافظ.
الوجه الخامس: عن محمد بن عبيد الله عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس نحو حديث بن أرطاة.
أخرجه الدارقطنى ، ومحمد بن عبيد الله هو العرزمى متروك أيضا.
الوجه السادس: رواه هشيم عن منصور بن زاذان عن الحكم عن الحسن بن مسلم عن النبى صلى الله عليه وسلم.
علقه أبو داود عقب الوجه الأول وقال هو والدارقطنى والبيهقى: ` وهذا هو الأصح من هذه الروايات `.
قلت: والحسن بن مسلم هو ابن يناق ، تابعى ثقة فهو مرسل صحيح
الإسناد ، وله شواهد تقويه:
الأول: عن أبى البخترى عن على رضى الله عنه فذكر قصته ، وفيها:
` أما علمت يا عمر أن عم الرجل صنو أبيه؟ إنا كنا احتجنا فأسلفنا العباس صدقة عامين `.
أخرجه البيهقى وأعله بالانقطاع بين أبى البخترى {وعلى} ، ورجاله ثقات كما قال الحافظ. وهو فى مسند أحمد (1/94) من هذا الوجه لكن ليس فيه موضع الشاهد.
الثانى: عن شريك عن إسماعيل المكى عن سليمان الأحول عن أبى رافع مثل حديث ابن عمارة إلا أنه قال: ` أن العباس أسلفنا صدقة العام عام الأول `.
أخرجه الدارقطنى والطبرانى فى ` الأوسط ` (1/88/1 ـ زوائد المعجمين) وقال: ` لم يروه عن سليمان إلا إسماعيل ولا عنه إلا شريك `.
قلت: وهما ضعيفان.
الثالث: عن محمد بن ذكوان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` إن عم الرجل صنو أبيه ، وأن النبى صلى الله عليه وسلم تعجل من العباس صدقة عامين فى عام `.
قلت: ومحمد بن ذكوان هذا هو الطاحى البصرى ، قال الهيثمى فى ` المجمع ` (3/79) : ` فيه كلام ، وقد وثق `. وقال الحافظ فى ` الفتح ` (3/264) و` التقريب `: ` وهو ضعيف `.
ثم قال الحافظ: ` وليس ثبوت هذه القصة فى تعجيل صدقة العباس ببعيد فى النظر بمجموع هذه الطرق `.
قلت: وهو الذى نجزم به لصحة سندها مرسلا وهذه شواهد لم يشتد ضعفها فهو يتقوى بها ويرتقى إلى درجة الحسن على أقل الأحوال.
ইরওয়াউল গালীল (857)