*860* - (حديث: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم استعاذ من الفقر ` (ص 207) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وقد جاء عن جماعة من الصحابة منهم عائشة وأبو هريرة ، وأبو بكرة نفيع بن الحارث ، وأنس بن مالك وأبو سعيد الخدرى وعبد الرحمن بن أبى بكر.
أما حديث عائشة ، فهو من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهؤلاء الدعوات:
` اللهم فإنى أعوذ بك من فتنة النار ، وعذاب النار ، وفتنة القبر ، وعذاب القبر ، ومن شر فتنة الغنى ، ومن شر فتنة الفقر ، وأعوذ بك من شر فتنة المسيح الدجال ، اللهم اغسل خطاياى بماء الثلج والبرد ، نق قلبى من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس ، وباعد بينى وبين خطاياى كما باعدت بين المشرق والمغرب ، اللهم فإنى أعوذ بك من الكسل والهرم ، والمأثم والمغرم `.
أخرجه البخارى (11/151 ، 154 ـ فتح) ومسلم (8/75) والسياق له ، والنسائى (2/315 ، 316) والترمذى (2/263) وابن ماجه (3838) والحاكم (1/541) والبيهقى (7/12) وأحمد (6/57 ، 207) .
وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.
قلت: واستدركه الحاكم على الشيخين فوهم.
وأما حديث أبى هريرة ، فيرويه حماد بن سلمة أخبرنا إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة عن سعيد بن يسار عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: ` اللهم إنى أعوذ بك من الفقر ، وأعوذ بك من القلة والذلة ، وأعوذ بك أن أظلم أو أظلم `.
أخرجه أبو داود (1544) والنسائى (2/315) وابن حبان فى
` صحيحه ` (2443) وأحمد (2/305 ، 325) والبيهقى (7/12) .
قلت: وسنده صحيح ، وأشار النسائى إلى أن له علة فقال: ` خالفه الأوزاعى `.
ثم ساق من طريق الوليد عن أبى عمرو ـ هو الأوزاعى ـ قال: حدثنى إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة قال: حدثنى جعفر بن عياض قال: حدثنى أبو هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` تعوذوا بالله من الفقر والقلة والذلة ، وأن تظلم أو تظلم `.
قلت: لكن الوليد وهو ابن مسلم الدمشقى وإن كان ثقة ، فإنه كثير التدليس والتسوية كما قال الحافظ فى ` التقريب ` ، فأخشى أن يكون تلقاه عن بعض الضعفاء رواه عن الأوزاعى ، ثم أسقطه الوليد ، فقد رأيت فى مسند الإمام أحمد (2/540) : حدثنا محمد بن مصعب حدثنا الأوزاعى به. فابن مصعب هذا وهو القرقسانى صدوق كثير الخطأ كما قال الحافظ أيضا ، فلا يحتج به أصلاً فكيف عند
مخالفته لمثل حماد بن سلمة ، ومن الجائز أن يكون هو الواسطة بين الوليد والأوزاعى ، ومن طريقه أخرجه ابن ماجه (3842) والحاكم (1/531) ولكنه قال: ` صحيح الإسناد `! ووافقه الذهبى!
نعم قد رواه ابن حبان بإسناد آخر عن الوليد صرح فيه بالتحديث من كل راو من رواته ، فقال فى ` صحيحه ` (2442 ـ موارد) : أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم ـ ببيت المقدس ـ حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم: حدثنا الوليد: حدثنا الأوزاعى: حدثنى إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة حدثنى جعفر بن عياض: حدثنى أبو هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
قلت: وهذه متابعة قوية ، فإن عبد الرحمن بن إبراهيم هو أبو سعيد الدمشقى الملقب ب ` دحيم `. وهو ثقة حافظ متقن كما فى `التقريب `.
لكن يبقى النظر فى شيخ ابن حبان عبد الله بن محمد بن سلم ، ولم أقف له على ترجمة. وينبغى أن يكون فى ` تاريخ ابن عساكر ` لكن نسخة المكتبة عندنا فيها خرم فى العبادلة فالله أعلم.
ومنهم أبو بكرة نفيع بن الحارث يرويه ابنه مسلم بن أبى بكرة قال: ` كان أبى يقول فى دبر الصلاة: اللهم إنى أعوذ بك من الكفر ، والفقر ، وعذاب القبر ، فكنت أقولهن ، فقال أبى: أى بنى عن من أخذت هذا؟ قلت: عنك ، قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقولهن فى دبر الصلاة `.
أخرجه النسائى (1/198 ، 2/315) وأحمد (5/36 ، 39 ، 44) من طرق عن عثمان الشحام عنه.
قلت: وهذا سند صحيح على شرط مسلم ، وقد أخرجه الترمذى (2/264) والحاكم (1/533) من طريق أبى عاصم النبيل حدثنا عثمان الشحام به إلا أنه قال: ` من الهم والكسل `. بدل ` من الكفر والفقر `.
وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.
وقال الحاكم: ` صحيح على شرط مسلم `. ووافقه الذهبى.
قلت: والرواية الأولى أصح لاتفاق جماعة من الثقات عليها كما سبقت الإشارة إليه ، فرواية أبى عاصم شاذة. ويؤيد ذلك أن له طريقا أخرى عن أبى بكرة ، يرويها جعفر بن ميمون حدثنى عبد الرحمن بن أبى بكرة أنه قال
لأبيه: يا أبت إنى أسمعك تدعو كل غداة: اللهم عافنى فى دينى ، اللهم عافنى فى سمعى ، اللهم عافنى فى بصرى ، لا إله إلا أنت ، تعيدها ثلاثا ، حين تصبح ، وثلاثا حين تمسى ، وتقول: اللهم إنى إعوذ بك من الكفر والفقر اللهم إنى أعوذ بك من عذاب القبر ، لا إله إلا أنت ، تعيدها حين تصبح ثلاثا ، وثلاثا حين تمسى. قال: نعم يا بنى إنى سمعت النبى صلى الله عليه وسلم يدعو بهن ، فأحب أن أستن بسنته ، قال: وقال النبى صلى الله عليه وسلم: دعوات المكروب ، اللهم رحمتك أرجو فلا تكلنى إلى نفسى طرفة عين ، وأصلح لى شأنى كله لا إله إلا أنت.
قلت: وهذا سند لا بأس به فى الشواهد جعفر بن ميمون قال الحافظ: ` صدوق يخطىء `.
وأما حديث أنس ، فيرويه قتادة عنه قال: ` كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فى دعائه: اللهم إنى أعوذ بك من العجز والكسل ، والجبن والبخل ، والهرم والقسوة والغفلة ، والعيلة والذلة والمسكنة ، وأعوذ بك من الفقر والكفر ، والفسوق والشقاق والنفاق ، والسمعة والرياء ، أعوذ بك من الصمم والبكم ، والجنون والجذام والبرص وسىء الأسقام `.
أخرجه ابن حبان (2446) والحاكم (1/530) من طريقين عن قتادة به.
وقال الحاكم: ` صحيح على شرط الشيخين `. ووافقه الذهبى.
قلت: إسناده عند الحاكم على شرط البخارى فقط ، فإن فيه آدم بن أبى إياس ولم يخرج له مسلم ، وفى إسناد ابن حبان كيسان وهو أبو عمر القصار وهو ضعيف وثقه ابن حبان!.
والحديث رواه الطبرانى فى ` المعجم الصغير ` (ص) من طريق آدم
لكن لم يقع عنده الاستعاذة من الفقر والكفر. وفى الصحيحين منه ` اللهم إنى أعوذ بك من العجز والكسل `. وفى النسائى (1/318) و` المسند ` (3/192) الشطر الأخير منه: ` اللهم إنى إعوذ بك من البرص والجنون … `.
وأما حديث أبى سعيد فيرويه سالم بن غيلان عن دراج أبى السمع عن أبى الهيثم عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: ` اللهم إنى أعوذ بك من الكفر والفقر ، فقال رجل: ويعدلان؟ قال: نعم `.
أخرجه النسائى (2/317) وابن حبان (2438) . ثم أخرجاه وكذا الحاكم (1/532) من طريق حيوة بن شريح عن دراج به ، إلا أنه قال: ` الد ين ` بدل ` الفقر `.
وقال الحاكم: ` صحيح الإسناد `. ووافقه الذهبى.
قلت: وفى ذلك نظر فإن دراجا قال فى ` التقريب `:` صدوق فى حديثه عن أبى الهيثم ضعيف [1] `. وهذا من حديثه عنه.
وأما حديث عبد الرحمن بن أبى بكر فقال: سمعت النبى صلى الله عليه وسلم يقول: ` أعوذ بوجهك الكريم ، وباسمك الكريم من الكفر والفقر `.
قال الهيثمى فى ` المجمع ` (10/143) : ` رواه الطبرانى وفيه من لم أعرفهم `
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وقد جاء عن جماعة من الصحابة منهم عائشة وأبو هريرة ، وأبو بكرة نفيع بن الحارث ، وأنس بن مالك وأبو سعيد الخدرى وعبد الرحمن بن أبى بكر.
أما حديث عائشة ، فهو من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهؤلاء الدعوات:
` اللهم فإنى أعوذ بك من فتنة النار ، وعذاب النار ، وفتنة القبر ، وعذاب القبر ، ومن شر فتنة الغنى ، ومن شر فتنة الفقر ، وأعوذ بك من شر فتنة المسيح الدجال ، اللهم اغسل خطاياى بماء الثلج والبرد ، نق قلبى من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس ، وباعد بينى وبين خطاياى كما باعدت بين المشرق والمغرب ، اللهم فإنى أعوذ بك من الكسل والهرم ، والمأثم والمغرم `.
أخرجه البخارى (11/151 ، 154 ـ فتح) ومسلم (8/75) والسياق له ، والنسائى (2/315 ، 316) والترمذى (2/263) وابن ماجه (3838) والحاكم (1/541) والبيهقى (7/12) وأحمد (6/57 ، 207) .
وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.
قلت: واستدركه الحاكم على الشيخين فوهم.
وأما حديث أبى هريرة ، فيرويه حماد بن سلمة أخبرنا إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة عن سعيد بن يسار عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: ` اللهم إنى أعوذ بك من الفقر ، وأعوذ بك من القلة والذلة ، وأعوذ بك أن أظلم أو أظلم `.
أخرجه أبو داود (1544) والنسائى (2/315) وابن حبان فى
` صحيحه ` (2443) وأحمد (2/305 ، 325) والبيهقى (7/12) .
قلت: وسنده صحيح ، وأشار النسائى إلى أن له علة فقال: ` خالفه الأوزاعى `.
ثم ساق من طريق الوليد عن أبى عمرو ـ هو الأوزاعى ـ قال: حدثنى إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة قال: حدثنى جعفر بن عياض قال: حدثنى أبو هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` تعوذوا بالله من الفقر والقلة والذلة ، وأن تظلم أو تظلم `.
قلت: لكن الوليد وهو ابن مسلم الدمشقى وإن كان ثقة ، فإنه كثير التدليس والتسوية كما قال الحافظ فى ` التقريب ` ، فأخشى أن يكون تلقاه عن بعض الضعفاء رواه عن الأوزاعى ، ثم أسقطه الوليد ، فقد رأيت فى مسند الإمام أحمد (2/540) : حدثنا محمد بن مصعب حدثنا الأوزاعى به. فابن مصعب هذا وهو القرقسانى صدوق كثير الخطأ كما قال الحافظ أيضا ، فلا يحتج به أصلاً فكيف عند
مخالفته لمثل حماد بن سلمة ، ومن الجائز أن يكون هو الواسطة بين الوليد والأوزاعى ، ومن طريقه أخرجه ابن ماجه (3842) والحاكم (1/531) ولكنه قال: ` صحيح الإسناد `! ووافقه الذهبى!
نعم قد رواه ابن حبان بإسناد آخر عن الوليد صرح فيه بالتحديث من كل راو من رواته ، فقال فى ` صحيحه ` (2442 ـ موارد) : أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم ـ ببيت المقدس ـ حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم: حدثنا الوليد: حدثنا الأوزاعى: حدثنى إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة حدثنى جعفر بن عياض: حدثنى أبو هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
قلت: وهذه متابعة قوية ، فإن عبد الرحمن بن إبراهيم هو أبو سعيد الدمشقى الملقب ب ` دحيم `. وهو ثقة حافظ متقن كما فى `التقريب `.
لكن يبقى النظر فى شيخ ابن حبان عبد الله بن محمد بن سلم ، ولم أقف له على ترجمة. وينبغى أن يكون فى ` تاريخ ابن عساكر ` لكن نسخة المكتبة عندنا فيها خرم فى العبادلة فالله أعلم.
ومنهم أبو بكرة نفيع بن الحارث يرويه ابنه مسلم بن أبى بكرة قال: ` كان أبى يقول فى دبر الصلاة: اللهم إنى أعوذ بك من الكفر ، والفقر ، وعذاب القبر ، فكنت أقولهن ، فقال أبى: أى بنى عن من أخذت هذا؟ قلت: عنك ، قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقولهن فى دبر الصلاة `.
أخرجه النسائى (1/198 ، 2/315) وأحمد (5/36 ، 39 ، 44) من طرق عن عثمان الشحام عنه.
قلت: وهذا سند صحيح على شرط مسلم ، وقد أخرجه الترمذى (2/264) والحاكم (1/533) من طريق أبى عاصم النبيل حدثنا عثمان الشحام به إلا أنه قال: ` من الهم والكسل `. بدل ` من الكفر والفقر `.
وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.
وقال الحاكم: ` صحيح على شرط مسلم `. ووافقه الذهبى.
قلت: والرواية الأولى أصح لاتفاق جماعة من الثقات عليها كما سبقت الإشارة إليه ، فرواية أبى عاصم شاذة. ويؤيد ذلك أن له طريقا أخرى عن أبى بكرة ، يرويها جعفر بن ميمون حدثنى عبد الرحمن بن أبى بكرة أنه قال
لأبيه: يا أبت إنى أسمعك تدعو كل غداة: اللهم عافنى فى دينى ، اللهم عافنى فى سمعى ، اللهم عافنى فى بصرى ، لا إله إلا أنت ، تعيدها ثلاثا ، حين تصبح ، وثلاثا حين تمسى ، وتقول: اللهم إنى إعوذ بك من الكفر والفقر اللهم إنى أعوذ بك من عذاب القبر ، لا إله إلا أنت ، تعيدها حين تصبح ثلاثا ، وثلاثا حين تمسى. قال: نعم يا بنى إنى سمعت النبى صلى الله عليه وسلم يدعو بهن ، فأحب أن أستن بسنته ، قال: وقال النبى صلى الله عليه وسلم: دعوات المكروب ، اللهم رحمتك أرجو فلا تكلنى إلى نفسى طرفة عين ، وأصلح لى شأنى كله لا إله إلا أنت.
قلت: وهذا سند لا بأس به فى الشواهد جعفر بن ميمون قال الحافظ: ` صدوق يخطىء `.
وأما حديث أنس ، فيرويه قتادة عنه قال: ` كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فى دعائه: اللهم إنى أعوذ بك من العجز والكسل ، والجبن والبخل ، والهرم والقسوة والغفلة ، والعيلة والذلة والمسكنة ، وأعوذ بك من الفقر والكفر ، والفسوق والشقاق والنفاق ، والسمعة والرياء ، أعوذ بك من الصمم والبكم ، والجنون والجذام والبرص وسىء الأسقام `.
أخرجه ابن حبان (2446) والحاكم (1/530) من طريقين عن قتادة به.
وقال الحاكم: ` صحيح على شرط الشيخين `. ووافقه الذهبى.
قلت: إسناده عند الحاكم على شرط البخارى فقط ، فإن فيه آدم بن أبى إياس ولم يخرج له مسلم ، وفى إسناد ابن حبان كيسان وهو أبو عمر القصار وهو ضعيف وثقه ابن حبان!.
والحديث رواه الطبرانى فى ` المعجم الصغير ` (ص) من طريق آدم
لكن لم يقع عنده الاستعاذة من الفقر والكفر. وفى الصحيحين منه ` اللهم إنى أعوذ بك من العجز والكسل `. وفى النسائى (1/318) و` المسند ` (3/192) الشطر الأخير منه: ` اللهم إنى إعوذ بك من البرص والجنون … `.
وأما حديث أبى سعيد فيرويه سالم بن غيلان عن دراج أبى السمع عن أبى الهيثم عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: ` اللهم إنى أعوذ بك من الكفر والفقر ، فقال رجل: ويعدلان؟ قال: نعم `.
أخرجه النسائى (2/317) وابن حبان (2438) . ثم أخرجاه وكذا الحاكم (1/532) من طريق حيوة بن شريح عن دراج به ، إلا أنه قال: ` الد ين ` بدل ` الفقر `.
وقال الحاكم: ` صحيح الإسناد `. ووافقه الذهبى.
قلت: وفى ذلك نظر فإن دراجا قال فى ` التقريب `:` صدوق فى حديثه عن أبى الهيثم ضعيف [1] `. وهذا من حديثه عنه.
وأما حديث عبد الرحمن بن أبى بكر فقال: سمعت النبى صلى الله عليه وسلم يقول: ` أعوذ بوجهك الكريم ، وباسمك الكريم من الكفر والفقر `.
قال الهيثمى فى ` المجمع ` (10/143) : ` رواه الطبرانى وفيه من لم أعرفهم `
ইরওয়াউল গালীল (860)