*862* - (حديث: ` كان النبى صلى الله عليه وسلم يبعث على الصدقة سعاة
ويعطيهم عمالتهم ` (ص 208) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
ورد عن جمع من الصحابة:
الأول: عن أبى هريرة قال: ` بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر على الصدقة … ` الحديث وقد مضى بتمامه عند تخريج الحديث (858) وهو متفق عليه.
الثانى: عن أبى حميد الساعدى قال: ` استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا على صدقات بنى سليم يدعى ابن اللتبية ، فلما جاء حاسبه ، قال: هذا مالكم ، وهذا هدية ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فهلا جلست فى بيت أبيك وأمك حتى تأتيك هديتك إن كنت صادقا؟ ! ثم خطبنا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد فإنى أستعمل الرجل منكم على العمل مما ولانى الله ، فيأتى فيقول: هذا مالكم ، وهذا هدية أهديت لى! أفلا جلس فى بيت أبيه وأمه حتى تأتيه هديته؟ ! والله لا يأخذ أحد منكم شيئا بغير حقه إلا لقى الله يحمله يوم القيامة ، فلا أعرفن أحداً منكم لقى الله يحمل بعيرا له رغاء ، أو بقرة لها خوار ، أو شاة تيعر ، ثم رفع يديه حتى رؤى بياض إبطيه يقول: اللهم هل بلغت؟ بصر عيناى وسمع أذنى `.
أخرجه البخارى (4/346 ، 394 ، 400 ـ 401 ـ طبع أوربا ` ومسلم (6/11) وأبو داود (2946) والدارمى (1/394 ، 2/232) والبيهقى (4/158 وـ 159) وأحمد (5/423) .
الثالث: عن عمر رضى الله عنه يرويه عبد الله بن السعدى ويقال الساعدى قال: ` استعملنى عمر بن الخطاب رضى الله عنه على الصدقة ، فلما فرغت منها وأديتها إليه أمر لى عمالة ، فقلت: إنما عملت لله ، وأجرى على الله ، فقال: خذ ما أعطيت ، فإنى عملت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فعملنى ، فقلت مثل قولك ، فقال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أعطيت شيئا من غير أن تسأل
فكل وتصدق `
أخرجه البخارى (4/391 ـ طبع أوربا ` ومسلم (3/98 ـ 99) واللفظ له وأبو داود (1647) والنسائى (1/364 ـ 365) والدارمى (1/388) وأحمد (1/17 ، 40) .
ورواه ابن حبان من طريق أخرى بنحوه (رقم 856) وفيها أن عمالة السعدى ألف دينار!
الرابع عن أبى رافع رضى الله عنه: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم بعث رجلا من بنى مخزوم على الصدقة ، فقال لأبى رافع: اصحبنى كيما تصيب منها ، فقال: لا حتى آتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسأله ، فانطلق إلى النبى صلى الله عليه وسلم فسأله ، فقال: إن
الصدقة لا تحل لنا ، وإن موالى القوم من أنفسهم `.
أخرجه أبو داود (1650) والترمذى (1/128) والنسائى (1/366) والطحاوى (2/166) وابن أبى شيبة (4/60) وأحمد (6/10) وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.
الخامس: عن أبى مسعود البدرى قال: ` بعثنى النبى صلى الله عليه وسلم ساعيا ، ثم قال انطلق أبا مسعود ولا ألفينك يوم القيامة تجىء على ظهرك بعير من إبل الصدقة له رغاء قد غللته ، قال: إذا لا أنطلق ، قال: إذا لا أكرهك `.
أخرجه أبو داود (2947) بسند صحيح والطبرانى فى ` الكبير ` كما فى ` المجمع ` (3/86) وقال: ` ورجاله رجال الصحيح ` وفاته أنه فى ` السنن ` وإلا لما أورده.
السادس: عن سعد بن عبادة رضى الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له:
قم على صدقة بنى فلان ، وانظر لا تأتى يوم القيامة ببكر تحمله على عاتقك أو على كاهلك له رغاء يوم القيامة. قال يا رسول الله: اصرفها عنى ، فصرفها عنه `.
أخرجه أحمد (5/285) بسند صحيح ، وابن حبان فى ` صحيحه ` (804) من حديث ابن عمر أن النبى صلى الله عليه وسلم بعث سعد بن عبادة مصدقا فقال: فذكره بنحوه.
ثم رأيت الهيثمى قال (3/85) بعدما عزاه لأحمد والبزار والطبرانى فى الكبير: ` ورجاله ثقات إلا أن سعيد بن المسيب لم ير سعد بن عبادة `.
قلت: فهو منقطع ، ولكنه يتقوى بحديث ابن عمر ، وإسناده جيد رجاله رجال الشيخين وقال الهيثمى (3/86) : ` رواه البزار ورجاله رجال الصحيح `.
السابع: عن عائشة رضى الله عنها: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم بعث أبا جهم بن حذيفة مصدقا ، فلاحه رجل فى صدقته فضربه أبو جهم فشجه ، فأتوا النبى صلى الله عليه وسلم فقالوا: القود يا رسول الله ، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: لكم كذا وكذا ، فلم يرضوا ، قال: فلكم كذا وكذا ، فلم يرضوا ، قال: فلكم كذا وكذا فرضوا ، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: إنى خاطب على الناس ومخبرهم برضاكم ، قالوا: نعم ، فخطب النبى صلى الله عليه وسلم فقال: إن هؤلاء الليثيين أتونى يريدون القود فعرضت عليهم كذا وكذا فرضوا ، رضيتم؟ قالوا: لا ، فهمّ المهاجرون بهم ، فأمر النبى صلى الله عليه وسلم أن يكفوا ، فكفوا ، ثم دعاهم ، فزادهم ، وقال: أرضيتم
قالوا: نعم ، قال: فإنى خاطب على الناس ومخبرهم برضاكم ، قالوا: نعم ، فخطب النبى صلى الله عليه وسلم ثم قال: أرضيتم؟ قالوا: نعم `.
أخرجه أبو داود (4534) والنسائى (2/245) وأحمد (6/232) وإسناده صحيح على شرط الشيخين. وعزاه الحافظ فى ` التلخيص ` (ص 176)
لأحمد وحده وسكت عليه! !
الثامن: عن عبادة بن الصامت ، يرويه طاوس عنه: ` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه على الصدقات فقال: يا أبا الوليد `.
هكذا أخرجه الحاكم (3/354) وقال: ` صحيح على شرط الشيخين ` وتعقبه الذهبى بقوله: ` قلت: منقطع `.
وكأنه يعنى أن طاوسا لم يسمع من عبادة ، ولم أر من صرح بذلك ، وقد ذكر فى ` التهذيب ` جماعة من الصحابة روى عنهم ، فيهم سراقة بن مالك وقد مات سنة أربع وعشرين وأما عبادة فقد مات بعد ذلك بعشر سنين ، فهو قد أدركه حتما فبم ننفى سماعه منه؟
والحديث رواه الطبرانى فى ` الكبير ` بزيادة كبيرة وقال الهيثمى: ` ورجاله رجال الصحيح `.
وفى الباب عن قرة بن دعموص النميرى فى ` المسند ` (5/72) ، وعن رجل من أخوال حرب بن عبيد الله عند الطحاوى (1/313) .
ويعطيهم عمالتهم ` (ص 208) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
ورد عن جمع من الصحابة:
الأول: عن أبى هريرة قال: ` بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر على الصدقة … ` الحديث وقد مضى بتمامه عند تخريج الحديث (858) وهو متفق عليه.
الثانى: عن أبى حميد الساعدى قال: ` استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا على صدقات بنى سليم يدعى ابن اللتبية ، فلما جاء حاسبه ، قال: هذا مالكم ، وهذا هدية ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فهلا جلست فى بيت أبيك وأمك حتى تأتيك هديتك إن كنت صادقا؟ ! ثم خطبنا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد فإنى أستعمل الرجل منكم على العمل مما ولانى الله ، فيأتى فيقول: هذا مالكم ، وهذا هدية أهديت لى! أفلا جلس فى بيت أبيه وأمه حتى تأتيه هديته؟ ! والله لا يأخذ أحد منكم شيئا بغير حقه إلا لقى الله يحمله يوم القيامة ، فلا أعرفن أحداً منكم لقى الله يحمل بعيرا له رغاء ، أو بقرة لها خوار ، أو شاة تيعر ، ثم رفع يديه حتى رؤى بياض إبطيه يقول: اللهم هل بلغت؟ بصر عيناى وسمع أذنى `.
أخرجه البخارى (4/346 ، 394 ، 400 ـ 401 ـ طبع أوربا ` ومسلم (6/11) وأبو داود (2946) والدارمى (1/394 ، 2/232) والبيهقى (4/158 وـ 159) وأحمد (5/423) .
الثالث: عن عمر رضى الله عنه يرويه عبد الله بن السعدى ويقال الساعدى قال: ` استعملنى عمر بن الخطاب رضى الله عنه على الصدقة ، فلما فرغت منها وأديتها إليه أمر لى عمالة ، فقلت: إنما عملت لله ، وأجرى على الله ، فقال: خذ ما أعطيت ، فإنى عملت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فعملنى ، فقلت مثل قولك ، فقال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أعطيت شيئا من غير أن تسأل
فكل وتصدق `
أخرجه البخارى (4/391 ـ طبع أوربا ` ومسلم (3/98 ـ 99) واللفظ له وأبو داود (1647) والنسائى (1/364 ـ 365) والدارمى (1/388) وأحمد (1/17 ، 40) .
ورواه ابن حبان من طريق أخرى بنحوه (رقم 856) وفيها أن عمالة السعدى ألف دينار!
الرابع عن أبى رافع رضى الله عنه: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم بعث رجلا من بنى مخزوم على الصدقة ، فقال لأبى رافع: اصحبنى كيما تصيب منها ، فقال: لا حتى آتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسأله ، فانطلق إلى النبى صلى الله عليه وسلم فسأله ، فقال: إن
الصدقة لا تحل لنا ، وإن موالى القوم من أنفسهم `.
أخرجه أبو داود (1650) والترمذى (1/128) والنسائى (1/366) والطحاوى (2/166) وابن أبى شيبة (4/60) وأحمد (6/10) وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.
الخامس: عن أبى مسعود البدرى قال: ` بعثنى النبى صلى الله عليه وسلم ساعيا ، ثم قال انطلق أبا مسعود ولا ألفينك يوم القيامة تجىء على ظهرك بعير من إبل الصدقة له رغاء قد غللته ، قال: إذا لا أنطلق ، قال: إذا لا أكرهك `.
أخرجه أبو داود (2947) بسند صحيح والطبرانى فى ` الكبير ` كما فى ` المجمع ` (3/86) وقال: ` ورجاله رجال الصحيح ` وفاته أنه فى ` السنن ` وإلا لما أورده.
السادس: عن سعد بن عبادة رضى الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له:
قم على صدقة بنى فلان ، وانظر لا تأتى يوم القيامة ببكر تحمله على عاتقك أو على كاهلك له رغاء يوم القيامة. قال يا رسول الله: اصرفها عنى ، فصرفها عنه `.
أخرجه أحمد (5/285) بسند صحيح ، وابن حبان فى ` صحيحه ` (804) من حديث ابن عمر أن النبى صلى الله عليه وسلم بعث سعد بن عبادة مصدقا فقال: فذكره بنحوه.
ثم رأيت الهيثمى قال (3/85) بعدما عزاه لأحمد والبزار والطبرانى فى الكبير: ` ورجاله ثقات إلا أن سعيد بن المسيب لم ير سعد بن عبادة `.
قلت: فهو منقطع ، ولكنه يتقوى بحديث ابن عمر ، وإسناده جيد رجاله رجال الشيخين وقال الهيثمى (3/86) : ` رواه البزار ورجاله رجال الصحيح `.
السابع: عن عائشة رضى الله عنها: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم بعث أبا جهم بن حذيفة مصدقا ، فلاحه رجل فى صدقته فضربه أبو جهم فشجه ، فأتوا النبى صلى الله عليه وسلم فقالوا: القود يا رسول الله ، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: لكم كذا وكذا ، فلم يرضوا ، قال: فلكم كذا وكذا ، فلم يرضوا ، قال: فلكم كذا وكذا فرضوا ، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: إنى خاطب على الناس ومخبرهم برضاكم ، قالوا: نعم ، فخطب النبى صلى الله عليه وسلم فقال: إن هؤلاء الليثيين أتونى يريدون القود فعرضت عليهم كذا وكذا فرضوا ، رضيتم؟ قالوا: لا ، فهمّ المهاجرون بهم ، فأمر النبى صلى الله عليه وسلم أن يكفوا ، فكفوا ، ثم دعاهم ، فزادهم ، وقال: أرضيتم
قالوا: نعم ، قال: فإنى خاطب على الناس ومخبرهم برضاكم ، قالوا: نعم ، فخطب النبى صلى الله عليه وسلم ثم قال: أرضيتم؟ قالوا: نعم `.
أخرجه أبو داود (4534) والنسائى (2/245) وأحمد (6/232) وإسناده صحيح على شرط الشيخين. وعزاه الحافظ فى ` التلخيص ` (ص 176)
لأحمد وحده وسكت عليه! !
الثامن: عن عبادة بن الصامت ، يرويه طاوس عنه: ` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه على الصدقات فقال: يا أبا الوليد `.
هكذا أخرجه الحاكم (3/354) وقال: ` صحيح على شرط الشيخين ` وتعقبه الذهبى بقوله: ` قلت: منقطع `.
وكأنه يعنى أن طاوسا لم يسمع من عبادة ، ولم أر من صرح بذلك ، وقد ذكر فى ` التهذيب ` جماعة من الصحابة روى عنهم ، فيهم سراقة بن مالك وقد مات سنة أربع وعشرين وأما عبادة فقد مات بعد ذلك بعشر سنين ، فهو قد أدركه حتما فبم ننفى سماعه منه؟
والحديث رواه الطبرانى فى ` الكبير ` بزيادة كبيرة وقال الهيثمى: ` ورجاله رجال الصحيح `.
وفى الباب عن قرة بن دعموص النميرى فى ` المسند ` (5/72) ، وعن رجل من أخوال حرب بن عبيد الله عند الطحاوى (1/313) .
ইরওয়াউল গালীল (862)