*903* - (قوله صلى الله عليه وسلم فى حديث ابن عمر: ` فإن غم عليكم فاقدروا له ` متفق عليه (ص 216) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وله طرق عن ابن عمر رضى الله عنهما:
الأولى: عن نافع عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر رمضان فقال: ` لا تصوموا حتى تروا الهلال ، ولا تفطروا حتى تروه ، فإن غم … ` الحديث.
أخرجه البخارى (4/102 ـ 103) ومسلم (3/122) ومالك (1/286/1) وأبو داود (2320) والنسائى (1/301) والدارمى (2/3) والدارقطنى (229) والبيهقى (4/204) وأحمد (2/5 و13 و63) من طرق عن نافع به.
وزاد أبو داود والدارقطنى والبيهقى وأحمد من طريق أيوب عنه قال:
` فكان ابن عمر إذا كان شعبان تسعا وعشرين ، نظر له ، فإن رئى فذاك وإن لم ير ، ولم يحل دون منظره سحاب ولا قترة أصبح مفطراً ، فإن حال دون منظره سحاب أو قترة أصبح صائما `.
زاد الأولان: ` فكان ابن عمر يفطر مع الناس `.
زاد أبو داود: ` ولا يأخذ عضدا [1] الحساب `.
وزاد البيهقى:` قال: وقال ابن عدن [2] : ذكرت فعل ابن عمر لمحمد بن سيرين ، فلم يعجبه `.
قلت: وإسنادهم جميعا صحيح على شرط الشيخين.
وفى رواية لأحمد من طريق عبيد الله عن نافع قال: ` وكان ابن عمر إذا كان ليلة تسع وعشرين ، وكان فى السماء سحاب ، أو قتر
أصبح صائما `.
وإسناده صحيح أيضا على شرطهما.
وزاد مسلم فى آخر الحديث المرفوع: ` ثلاثين `.
وزاد البيهقى وهى رواية للحاكم (1/423) من طريق عبد العزيز بن أبى رواد عن نافع: … إن الله تبارك وتعالى جعل الأهلة مواقيت ، فإذا رأيتموه فصوموا ، وإذا رأيتموه فأفطروا ، فإن غم عليكم ، فاقدروا له ، أتموه ثلاثين `.
الطريق الثانية: عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر به بلفظ: ` الشهر تسع وعشرون ليلة ، فلا تصوموا حتى تروه ، فإن غم … `
الحديث
أخرجه البخارى ومسلم (3/123) ومالك (1/286/2) إلا أن
البخارى قال: ` فأكملوا العدة ثلاثين `.
الثالثة: عن سالم بن عبد الله عنه بلفظ: ` إذا رأيتموه فصوموا ، وإذا رأيتموه فأفطروا ، فإن غم … ` الحديث
أخرجه مسلم والنسائى وابن ماجه (1654) وأحمد (2/145) وزاد ابن ماجه ` وكان ابن عمر يصوم قبل الهلال بيوم `.
قلت: وهذه زيادة منكرة من هذه الطريق تفرد بها محمد بن عثمان العثمانى وهو صدوق يخطىء كما فى التقريب ` وإنما صمت [1] من طريق نافع كما تقدم.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وله طرق عن ابن عمر رضى الله عنهما:
الأولى: عن نافع عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر رمضان فقال: ` لا تصوموا حتى تروا الهلال ، ولا تفطروا حتى تروه ، فإن غم … ` الحديث.
أخرجه البخارى (4/102 ـ 103) ومسلم (3/122) ومالك (1/286/1) وأبو داود (2320) والنسائى (1/301) والدارمى (2/3) والدارقطنى (229) والبيهقى (4/204) وأحمد (2/5 و13 و63) من طرق عن نافع به.
وزاد أبو داود والدارقطنى والبيهقى وأحمد من طريق أيوب عنه قال:
` فكان ابن عمر إذا كان شعبان تسعا وعشرين ، نظر له ، فإن رئى فذاك وإن لم ير ، ولم يحل دون منظره سحاب ولا قترة أصبح مفطراً ، فإن حال دون منظره سحاب أو قترة أصبح صائما `.
زاد الأولان: ` فكان ابن عمر يفطر مع الناس `.
زاد أبو داود: ` ولا يأخذ عضدا [1] الحساب `.
وزاد البيهقى:` قال: وقال ابن عدن [2] : ذكرت فعل ابن عمر لمحمد بن سيرين ، فلم يعجبه `.
قلت: وإسنادهم جميعا صحيح على شرط الشيخين.
وفى رواية لأحمد من طريق عبيد الله عن نافع قال: ` وكان ابن عمر إذا كان ليلة تسع وعشرين ، وكان فى السماء سحاب ، أو قتر
أصبح صائما `.
وإسناده صحيح أيضا على شرطهما.
وزاد مسلم فى آخر الحديث المرفوع: ` ثلاثين `.
وزاد البيهقى وهى رواية للحاكم (1/423) من طريق عبد العزيز بن أبى رواد عن نافع: … إن الله تبارك وتعالى جعل الأهلة مواقيت ، فإذا رأيتموه فصوموا ، وإذا رأيتموه فأفطروا ، فإن غم عليكم ، فاقدروا له ، أتموه ثلاثين `.
الطريق الثانية: عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر به بلفظ: ` الشهر تسع وعشرون ليلة ، فلا تصوموا حتى تروه ، فإن غم … `
الحديث
أخرجه البخارى ومسلم (3/123) ومالك (1/286/2) إلا أن
البخارى قال: ` فأكملوا العدة ثلاثين `.
الثالثة: عن سالم بن عبد الله عنه بلفظ: ` إذا رأيتموه فصوموا ، وإذا رأيتموه فأفطروا ، فإن غم … ` الحديث
أخرجه مسلم والنسائى وابن ماجه (1654) وأحمد (2/145) وزاد ابن ماجه ` وكان ابن عمر يصوم قبل الهلال بيوم `.
قلت: وهذه زيادة منكرة من هذه الطريق تفرد بها محمد بن عثمان العثمانى وهو صدوق يخطىء كما فى التقريب ` وإنما صمت [1] من طريق نافع كما تقدم.
ইরওয়াউল গালীল (903)