*904* - (حديث: ` كان ابن عمر إذا حال دون مطلعه غيم أو قتر أصبح صائما ` (ص 216) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه أبو داود ، والدارقطنى والبيهقى وأحمد من طريق نافع عنه فى حديثه المتقدم آنفا.

(تنبيه) : استدل المصنف بهذا الأثر على وجوب صوم ليلة الثلاثين احتياطا إذا حال دون رؤية الهلال غيم أو قتر. وقال: ` وابن عمر هو راوى الحديث ـ يعنى المتقدم ـ وعمله به تفسير له `.

قلت: وبناء على ذلك فسر قوله فى الحديث المشار إليه: ` فاقدروا له ` بـ ` ضيقوا له العدة وذلك بأن يحسب شعبان تسعة وعشرين يوما `.

قلت: بنا في [2] ذلك أمور:

الأول: أن فى حديث أبى هريرة المتقدم قبل حديث: ` فإن غم عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين ` ، وكذلك فى حديث جماعة آخرين من الصحابة سبق ذكرهم هناك.

الثانى: أن فعل ابن عمر هذا مخالف لفعله صلى الله عليه وسلم أيضا فقد تقدم من حديث عائشة رضى الله عنها: ` ثم يصوم لرؤية رمضان ، فإن غم عليه عد ثلاثين يوما ثم صام `.

وأما ما رواه سعيد بن منصور عن عائشة أنها قالت: ` لأن أصوم يوما من شعبان أحب إلى من أن أفطر يوما من رمضان ` فلا يصح سنده ، فيه رجل لم يسم ، لكن قد جاء مسمى بـ `عبد الله بن أبى موسى ` فى مسند أحمد (6/125 ـ 126) وسنده صحيح، فمن قال: العبرة برأى الراوى لا براويته لزم الأخذ به كالحنفية.

ইরওয়াউল গালীল (904)