*917* - (حديث أبى ذر عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ` لا تزال أمتى بخير ما أخروا السحور وعجلوا الفطر ` رواه أحمد (ص 220) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * منكر بهذا التمام.
أخرجه أحمد (5/146 و172) من طريق ابن لهيعة عن سالم بن غيلان عن سليمان بن أبى عثمان عن عدى بن حاتم الحمصى عن أبى ذر به.
قلت: وهذا سند ضعيف ، ابن لهيعة ضعيف ، وليس الحديث من رواية أحد العبادلة عنه.
وسليمان بن أبى عثمان مجهول ، وبه أعله الهيثمى ، فقال فى ` مجمع الزوائد ` (3/154) : ` وفيه سليمان بن أبى عثمان قال أبو حاتم: مجهول `. وسكوته عن ابن لهيعة ليس بجيد.
وإنما قلت إن الحديث منكر ، لأنه قد جاءت أحاديث كثيرة بمعناه لم يرد فيها ` تأخير السحور ` أصحها حديث سهل بن سعد مرفوعاً بلفظ: ` لا تزال أمتى بخير ما عجلوا الإفطار `.
أخرجه بهذا اللفظ أبو نعيم فى ` الحلية ` (7/136) بسند صحيح ، وكذا أخرجه ابن أبى شيبة فى ` المصنف ` (2/148/2) إلا أنه قال:
` هذه الأمة `.
وإسناده صحيح على شرط مسلم.
وهو عند الشيخين والترمذى والدارمى والفريابى (59/1) وابن ماجه والبيهقى وأحمد (5/331 و334 و336 و337 و339) بلفظ: ` لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر `.
وأورده ابن القيم رحمه الله فى ` زاد المعاد ` بلفظ أبى نعيم المتقدم ، وبلفظ: ` لا تزال أمتى على الفطرة … `.
ولم أره بهذا اللفظ فى التعجيل بالفطر ، وإنما جاء فى صلاة المغرب بلفظ: ` لا تزال أمتى على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب إلى اشتباك النجوم `.
أخرجه أبو داود والحاكم وأحمد بسند جيد ، فلعل ابن القيم اشبته عليه بهذا.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * منكر بهذا التمام.
أخرجه أحمد (5/146 و172) من طريق ابن لهيعة عن سالم بن غيلان عن سليمان بن أبى عثمان عن عدى بن حاتم الحمصى عن أبى ذر به.
قلت: وهذا سند ضعيف ، ابن لهيعة ضعيف ، وليس الحديث من رواية أحد العبادلة عنه.
وسليمان بن أبى عثمان مجهول ، وبه أعله الهيثمى ، فقال فى ` مجمع الزوائد ` (3/154) : ` وفيه سليمان بن أبى عثمان قال أبو حاتم: مجهول `. وسكوته عن ابن لهيعة ليس بجيد.
وإنما قلت إن الحديث منكر ، لأنه قد جاءت أحاديث كثيرة بمعناه لم يرد فيها ` تأخير السحور ` أصحها حديث سهل بن سعد مرفوعاً بلفظ: ` لا تزال أمتى بخير ما عجلوا الإفطار `.
أخرجه بهذا اللفظ أبو نعيم فى ` الحلية ` (7/136) بسند صحيح ، وكذا أخرجه ابن أبى شيبة فى ` المصنف ` (2/148/2) إلا أنه قال:
` هذه الأمة `.
وإسناده صحيح على شرط مسلم.
وهو عند الشيخين والترمذى والدارمى والفريابى (59/1) وابن ماجه والبيهقى وأحمد (5/331 و334 و336 و337 و339) بلفظ: ` لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر `.
وأورده ابن القيم رحمه الله فى ` زاد المعاد ` بلفظ أبى نعيم المتقدم ، وبلفظ: ` لا تزال أمتى على الفطرة … `.
ولم أره بهذا اللفظ فى التعجيل بالفطر ، وإنما جاء فى صلاة المغرب بلفظ: ` لا تزال أمتى على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب إلى اشتباك النجوم `.
أخرجه أبو داود والحاكم وأحمد بسند جيد ، فلعل ابن القيم اشبته عليه بهذا.
ইরওয়াউল গালীল (917)