*918* - (حديث أبى هريرة مرفوعا: ` إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث يومئذ ولا يصخب فإنه شاتمه أحد أو قاتله فليقل أنى امرؤ صائم ` متفق عليه (ص 220) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وقد جاء من طرق عن أبى هريرة رضى الله عنه:
الأولى ، عن ابن جريج أخبرنى عطاء عن أبى صالح الزيات أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` كل عمل ابن آدم (1) له ، إلا الصيام ، فإنه لى وأنا أجزى به ، والصيام جنة ، وإذا كان يوم صوم … الخ ، والذى نفس محمد بيده لخلوف فم
الصائم أطيب عند الله يوم القيامة من ريح المسك ، وللصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح بفطره ، وإذا لقى ربه عز وجل فرح بصيامه `.
أخرجه البخارى (4/101) ومسلم (3/157 ـ 158) والنسائى (1/310) وابن خزيمة (1896) وأحمد (2/273) والسياق له والبيهقى (4/270) .
الثانية: عن أبى الزناد عن الأعرج عنه مرفوعا مختصرا بلفظ: ` الصيام جنة ، فإذا كان أحدكم صائماً فلا يرفث ، ولا يجهل ، فإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل ، إنى صائم ، إنى صائم `.
أخرجه مالك (1/310/57) ومن طريقه البخارى (4/87) وأبو داود (رقم 2363) والبيهقى وأحمد (2/465) كلهم عن مالك به.
وأخرجه مسلم (3/157) وأحمد (2/257) من طرق أخرى عن أبى الزناد به وليس عند مسلم فيه ` الصيام جنة `.
الثالثة: عن سليم بن حيان حدثنا سعيد عن أبى هريرة به مثل رواية مالك.
أخرجه أحمد (2/306 و462 و504) .
قلت: وهذا سند صحيح على شرط مسلم ، وسعيد هو ابن ميناء.
الرابعة: عن همام بن منبه قال: هذا ما حدثنا به أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم …
قلت: فذكر أحاديث كثيرة جداً هذا أحدهما [1] بلفظ مالك ، أخرجه أحمد (2/313) .
قلت: وإسناده على شرط الشيخين.
الخامسة: عن محمد بن موسى بن يسار عن أبى هريرة مثله.
أخرجه أحمد (2/257) .
قلت: وهذا سند رجاله ثقات رجال مسلم غير أن محمدا وهو ابن إسحاق
ابن يسار لم يحتج به مسلم وإنما روى له مقروناً بآخر ، ثم هو مدلس وقد عنعنه السادسة: عن ابن أبى ذئب عن عجلان مولى المشمعل عن أبى هريرة مرفوعا ولفظه: ` لا تساب وأنت صائم وإن سابك أحد ، فقل ، إنى صائم ، وإن كنت قائما فاجلس`.
أخرجه ابن حبان (897) عن ابن خزيمة وهو فى ` صحيحه ` (1994) بسنده الصحيح عن ابن أبى ذئب به.
قلت: وهذا سند جيد ، عجلان هذا قال النسائى: ` ليس به بأس `.
وكذا قال الحافظ فى ` التقريب ` ، وقد انساق إلى ذهنى لأول وهلة أن هذه الزيادة ` وإن كنت قائما فاجلس ` شاذة لتفرد عجلان بها دون سائر الطرق ، ولكنى وجدت له متابعا قويا وهو فى الطريق الآتية.
السابعة: قال الإمام أحمد (2/505) : حدثنا يزيد أنبأنا ابن أبى ذئب عن المقبرى وأبو عاصم مولى حكيم ، وقال أبو أحمد الزبيرى مولى حسام عن أبى هريرة به وزاد:
` والذى نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك `.
قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين ، والمقبرى هو سعيد بن أبى سعيد المقبرى.
وأما أبو عاصم فالظاهر أن كنيته عجلان مولى المشمعل المذكور فى الطريق السابقة ، فقد قيل فيه أنه مولى حكيم كما فى هذا الإسناد ، لكن قال ابن حبان فى ` الثقات ` (1/178) : ` كنيته أبو محمد ، وليس هو والد محمد `.
قلت: فلعل له كنيتان كما هو الشأن فى بعض الرواة.
الثامنة: عن الوليد بن مسلم عن عبد الرحمن بن نمر قال: حدثنى الزهرى عن سعيد ابن المسيب عن أبى هريرة بلفظ: ` إن شتم أحدكم وهو صائم ، فليقل: إنى صائم ، ينهى (الأصل ننتهى) بذلك عن مراجعة الصائم ` أخرجه ابن حبان (898) .
قلت: ورجاله ثقات غير أن الوليد بن مسلم مدلس.
التاسعة: عن أبى صالح عن أبى هريرة مثل رواية مسلم من الطريق الثانية.
أخرجه ابن أبى شيبة فى ` المصنف ` (2/145/2) وابن خزيمة (1894) .
قلت: وإسناده جيد.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وقد جاء من طرق عن أبى هريرة رضى الله عنه:
الأولى ، عن ابن جريج أخبرنى عطاء عن أبى صالح الزيات أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` كل عمل ابن آدم (1) له ، إلا الصيام ، فإنه لى وأنا أجزى به ، والصيام جنة ، وإذا كان يوم صوم … الخ ، والذى نفس محمد بيده لخلوف فم
الصائم أطيب عند الله يوم القيامة من ريح المسك ، وللصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح بفطره ، وإذا لقى ربه عز وجل فرح بصيامه `.
أخرجه البخارى (4/101) ومسلم (3/157 ـ 158) والنسائى (1/310) وابن خزيمة (1896) وأحمد (2/273) والسياق له والبيهقى (4/270) .
الثانية: عن أبى الزناد عن الأعرج عنه مرفوعا مختصرا بلفظ: ` الصيام جنة ، فإذا كان أحدكم صائماً فلا يرفث ، ولا يجهل ، فإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل ، إنى صائم ، إنى صائم `.
أخرجه مالك (1/310/57) ومن طريقه البخارى (4/87) وأبو داود (رقم 2363) والبيهقى وأحمد (2/465) كلهم عن مالك به.
وأخرجه مسلم (3/157) وأحمد (2/257) من طرق أخرى عن أبى الزناد به وليس عند مسلم فيه ` الصيام جنة `.
الثالثة: عن سليم بن حيان حدثنا سعيد عن أبى هريرة به مثل رواية مالك.
أخرجه أحمد (2/306 و462 و504) .
قلت: وهذا سند صحيح على شرط مسلم ، وسعيد هو ابن ميناء.
الرابعة: عن همام بن منبه قال: هذا ما حدثنا به أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم …
قلت: فذكر أحاديث كثيرة جداً هذا أحدهما [1] بلفظ مالك ، أخرجه أحمد (2/313) .
قلت: وإسناده على شرط الشيخين.
الخامسة: عن محمد بن موسى بن يسار عن أبى هريرة مثله.
أخرجه أحمد (2/257) .
قلت: وهذا سند رجاله ثقات رجال مسلم غير أن محمدا وهو ابن إسحاق
ابن يسار لم يحتج به مسلم وإنما روى له مقروناً بآخر ، ثم هو مدلس وقد عنعنه السادسة: عن ابن أبى ذئب عن عجلان مولى المشمعل عن أبى هريرة مرفوعا ولفظه: ` لا تساب وأنت صائم وإن سابك أحد ، فقل ، إنى صائم ، وإن كنت قائما فاجلس`.
أخرجه ابن حبان (897) عن ابن خزيمة وهو فى ` صحيحه ` (1994) بسنده الصحيح عن ابن أبى ذئب به.
قلت: وهذا سند جيد ، عجلان هذا قال النسائى: ` ليس به بأس `.
وكذا قال الحافظ فى ` التقريب ` ، وقد انساق إلى ذهنى لأول وهلة أن هذه الزيادة ` وإن كنت قائما فاجلس ` شاذة لتفرد عجلان بها دون سائر الطرق ، ولكنى وجدت له متابعا قويا وهو فى الطريق الآتية.
السابعة: قال الإمام أحمد (2/505) : حدثنا يزيد أنبأنا ابن أبى ذئب عن المقبرى وأبو عاصم مولى حكيم ، وقال أبو أحمد الزبيرى مولى حسام عن أبى هريرة به وزاد:
` والذى نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك `.
قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين ، والمقبرى هو سعيد بن أبى سعيد المقبرى.
وأما أبو عاصم فالظاهر أن كنيته عجلان مولى المشمعل المذكور فى الطريق السابقة ، فقد قيل فيه أنه مولى حكيم كما فى هذا الإسناد ، لكن قال ابن حبان فى ` الثقات ` (1/178) : ` كنيته أبو محمد ، وليس هو والد محمد `.
قلت: فلعل له كنيتان كما هو الشأن فى بعض الرواة.
الثامنة: عن الوليد بن مسلم عن عبد الرحمن بن نمر قال: حدثنى الزهرى عن سعيد ابن المسيب عن أبى هريرة بلفظ: ` إن شتم أحدكم وهو صائم ، فليقل: إنى صائم ، ينهى (الأصل ننتهى) بذلك عن مراجعة الصائم ` أخرجه ابن حبان (898) .
قلت: ورجاله ثقات غير أن الوليد بن مسلم مدلس.
التاسعة: عن أبى صالح عن أبى هريرة مثل رواية مسلم من الطريق الثانية.
أخرجه ابن أبى شيبة فى ` المصنف ` (2/145/2) وابن خزيمة (1894) .
قلت: وإسناده جيد.
ইরওয়াউল গালীল (918)