*919* - (حديث ابن عباس وأنس كان النبى صلى الله عليه وسلم إذا أفطر قال: ` اللهم لك صمنا ، وعلى رزقك أفطرنا ، اللهم تقبل منا ، إنك أنت السميع العليم`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أما حديث ابن عباس ، فيرويه عبد الملك بن هارون بن عنترة عن أبيه عن جده عنه مرفوعا به.
أخرجه الدارقطنى فى ` سننه ` (240) وابن السنى فى ` عمل اليوم والليلة ` (رقم 474) والطبرانى فى ` المعجم الكبير ` (3/174/2) .
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا ، وفيه علتان:
الأولى: عبد الملك هذا ، ضعيف جدا ، قال الذهبى فى ` الضعفاء `: ` تركوه ، قال السعدى: دجال `.
والأخرى: هارون بن عنترة ، مختلف فيه ، نقل الذهبى فى ` الميزان `
عن الدارقطنى أنه ضعفه.
وأورده ابن حبان فى ` الضعفاء ` وقال: ` منكر الحديث جدا ، يروى المناكير الكثيرة حتى يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها لا يجوز الاحتجاج به بحال `.
وأورده فى ` الثقات ` أيضاً! ووثقه آخرون ، وفى ` التقريب `: ` لا بأس به `.
قلت: فآفة هذا الإسناد من ابنه عبد الملك ، ولذلك قال ابن القيم فى ` زاد المعاد `: ` ولا يثبت `.
وقال الحافظ فى ` التلخيص `: ` سنده ضعيف `. وقال الهيثمى فى ` المجمع ` (3/156) : ` رواه الطبرانى فى ` الكبير ` ، وفيه عبد الملك بن هارون وهو ضعيف`.
وفى ذلك تساهل منه ومن اللذين قبله ، فإن حقهم أن يقولوا: ` ضعيف جدا `. وذلك خشية أن يغتر أحد بظاهر كلامهم فيقوى الحديث بحديث أنس الآتى ، معتمدا على قاعدة ` يتقوى الحديث الضعيف بكثرة الطرق ` ومن شرطها أن تكون مفردات هذه الطرق غير شديدة الضعف ، وهذا مما لم يتوفر فى هذه الطريق عند التحقيق.
وأما حديث أنس ، فيرويه إسماعيل بن عمرو البجلى: حدثنا داود بن الزبرقان حدثنا شعبة عن ثابت البنانى عنه مرفوعا بلفظ: ` كان إذا أفطر قال: بسم الله ، اللهم لك صمت ، وعلى رزقك أفطرت `.
أخرجه الطبرانى فى ` المعجم الصغير ` (ص 189) وفى ` الأوسط ` أيضا ورمز لذلك فى ` زوائدها ` (1/100/2) ومن طريقه أبو نعيم فى
` أخبار أصبهان ` (2/217) وقال الطبرانى: ` تفرد به إسماعيل بن عمرو `.
قلت: وهو ضعيف ، قال الذهبى فى ` الضعفاء `: ` ضعفه غير واحد `.
قلت: وشيخه داود بن الزبرقان شر منه ، قال الذهبى: ` قال أبو داود: متروك ، وقال البخارى: مقارب الحديث `.
وقال الحافظ فى ` التقريب `: ` متروك ، كذبه الأزدى `.
والحديث قال الهيثمى فى ` المجمع `: ` رواه الطبرانى فى ` الأوسط ` ، وفيه داود بن الزبرقان وهو ضعيف `.
قلت: اقتصر هنا على ` الأوسط ` وفى ` الزوائد ` أشار إلى أنه فى ` الصغير ` أيضا وهو الصواب ، فإنه فى ` الصغير ` فى المكان الذى سبقت الإشارة إليه.
وقد روى الحديث من طريق أخرى مرسلا ، عن حصين بن عبد الرحمن عن معاذ أبى زهرة أنه بلغه: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم كان إذا أفطر قال: اللهم لك صمت ، وعلى رزقك أفطرت `.
أخرجه عبد الله بن المبارك فى ` الزهد ` (ق 221/2) وابن صاعد فى ` الزوائد عليه ` أبو داود (2358) وعنه البيهقى (4/239) وابن أبى شيبة فى ` المصنف ` (2/181/2) وابن السنى (473) من طرق عن حصين به إلا أنه لم يقل أحد منهم ` أنه بلغه ` سوى أبى داود.
قلت: وهذا سند ضعيف ، فإنه مع إرساله فيه جهالة معاذ هذا. فإنهم لم يذكروا له راويا عنه سوى حصين هذا ، وأورده ابن أبى حاتم فى ` الجرح والتعديل ` (4/248/1126) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ، وقد ذكره
ابن حبان فى ` التابعين ` من ` الثقات ` كما فى ` التهذيب ` ومع ذلك فلم يوثقه فى ` التقريب ` ، وإنما قال: ` مقبول `. يعنى عند المتابعة ، كما نص عليه فى المقدمة ، وبما أن الطريقين اللذين قبله ضعيفان جدا ، لا يستشهد بهما ، فيبقى حديثه ضعيفا لينا.
ومع ذلك صحح حديثهم جميعا {؟} ، ولا أدرى كيف تأثرت بهم فى تعليقى على ` صحيح ابن خزيمة ` فسبقهم فيه {؟} ، مع أننى استغربت ذلك منهم فى المصدر المشار إليه وبينت أنه صحاب {؟} للفطر عن الحديثين مع عدم وجود شاهد له يعتبر.
وفى الباب حديث أنس من فعله صلى الله عليه وسلم وهو فى الكتاب الآخر.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أما حديث ابن عباس ، فيرويه عبد الملك بن هارون بن عنترة عن أبيه عن جده عنه مرفوعا به.
أخرجه الدارقطنى فى ` سننه ` (240) وابن السنى فى ` عمل اليوم والليلة ` (رقم 474) والطبرانى فى ` المعجم الكبير ` (3/174/2) .
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا ، وفيه علتان:
الأولى: عبد الملك هذا ، ضعيف جدا ، قال الذهبى فى ` الضعفاء `: ` تركوه ، قال السعدى: دجال `.
والأخرى: هارون بن عنترة ، مختلف فيه ، نقل الذهبى فى ` الميزان `
عن الدارقطنى أنه ضعفه.
وأورده ابن حبان فى ` الضعفاء ` وقال: ` منكر الحديث جدا ، يروى المناكير الكثيرة حتى يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها لا يجوز الاحتجاج به بحال `.
وأورده فى ` الثقات ` أيضاً! ووثقه آخرون ، وفى ` التقريب `: ` لا بأس به `.
قلت: فآفة هذا الإسناد من ابنه عبد الملك ، ولذلك قال ابن القيم فى ` زاد المعاد `: ` ولا يثبت `.
وقال الحافظ فى ` التلخيص `: ` سنده ضعيف `. وقال الهيثمى فى ` المجمع ` (3/156) : ` رواه الطبرانى فى ` الكبير ` ، وفيه عبد الملك بن هارون وهو ضعيف`.
وفى ذلك تساهل منه ومن اللذين قبله ، فإن حقهم أن يقولوا: ` ضعيف جدا `. وذلك خشية أن يغتر أحد بظاهر كلامهم فيقوى الحديث بحديث أنس الآتى ، معتمدا على قاعدة ` يتقوى الحديث الضعيف بكثرة الطرق ` ومن شرطها أن تكون مفردات هذه الطرق غير شديدة الضعف ، وهذا مما لم يتوفر فى هذه الطريق عند التحقيق.
وأما حديث أنس ، فيرويه إسماعيل بن عمرو البجلى: حدثنا داود بن الزبرقان حدثنا شعبة عن ثابت البنانى عنه مرفوعا بلفظ: ` كان إذا أفطر قال: بسم الله ، اللهم لك صمت ، وعلى رزقك أفطرت `.
أخرجه الطبرانى فى ` المعجم الصغير ` (ص 189) وفى ` الأوسط ` أيضا ورمز لذلك فى ` زوائدها ` (1/100/2) ومن طريقه أبو نعيم فى
` أخبار أصبهان ` (2/217) وقال الطبرانى: ` تفرد به إسماعيل بن عمرو `.
قلت: وهو ضعيف ، قال الذهبى فى ` الضعفاء `: ` ضعفه غير واحد `.
قلت: وشيخه داود بن الزبرقان شر منه ، قال الذهبى: ` قال أبو داود: متروك ، وقال البخارى: مقارب الحديث `.
وقال الحافظ فى ` التقريب `: ` متروك ، كذبه الأزدى `.
والحديث قال الهيثمى فى ` المجمع `: ` رواه الطبرانى فى ` الأوسط ` ، وفيه داود بن الزبرقان وهو ضعيف `.
قلت: اقتصر هنا على ` الأوسط ` وفى ` الزوائد ` أشار إلى أنه فى ` الصغير ` أيضا وهو الصواب ، فإنه فى ` الصغير ` فى المكان الذى سبقت الإشارة إليه.
وقد روى الحديث من طريق أخرى مرسلا ، عن حصين بن عبد الرحمن عن معاذ أبى زهرة أنه بلغه: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم كان إذا أفطر قال: اللهم لك صمت ، وعلى رزقك أفطرت `.
أخرجه عبد الله بن المبارك فى ` الزهد ` (ق 221/2) وابن صاعد فى ` الزوائد عليه ` أبو داود (2358) وعنه البيهقى (4/239) وابن أبى شيبة فى ` المصنف ` (2/181/2) وابن السنى (473) من طرق عن حصين به إلا أنه لم يقل أحد منهم ` أنه بلغه ` سوى أبى داود.
قلت: وهذا سند ضعيف ، فإنه مع إرساله فيه جهالة معاذ هذا. فإنهم لم يذكروا له راويا عنه سوى حصين هذا ، وأورده ابن أبى حاتم فى ` الجرح والتعديل ` (4/248/1126) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ، وقد ذكره
ابن حبان فى ` التابعين ` من ` الثقات ` كما فى ` التهذيب ` ومع ذلك فلم يوثقه فى ` التقريب ` ، وإنما قال: ` مقبول `. يعنى عند المتابعة ، كما نص عليه فى المقدمة ، وبما أن الطريقين اللذين قبله ضعيفان جدا ، لا يستشهد بهما ، فيبقى حديثه ضعيفا لينا.
ومع ذلك صحح حديثهم جميعا {؟} ، ولا أدرى كيف تأثرت بهم فى تعليقى على ` صحيح ابن خزيمة ` فسبقهم فيه {؟} ، مع أننى استغربت ذلك منهم فى المصدر المشار إليه وبينت أنه صحاب {؟} للفطر عن الحديثين مع عدم وجود شاهد له يعتبر.
وفى الباب حديث أنس من فعله صلى الله عليه وسلم وهو فى الكتاب الآخر.
ইরওয়াউল গালীল (919)