*948* - (لأنه صلى الله عليه وسلم كان يصومهما (الإثنين والخميس) فسئل عن ذلك فقال: ` إن الأعمال تعرض يوم الإثنين والخميس ` رواه أبو داود (ص 229) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه أبو داود (2436) وكذا الدارمى (2/19 ـ 20) وابن أبى شيبة (2/160/1) والطيالسى (632) وعنه البيهقى (4/293) وأحمد (5/200 ، 204 ـ 205 ، 208 ـ 209) من طريق مولى قدامة بن مظعون عن مولى أسامة بن زيد عن أسامة بن زيد به.
قلت: وهذا سند ضعيف لجهالة مولى قدامة ومولى أسامة ، وبهما أعله المنذرى فى ` الترغيب ` (1/85) .
قلت: لكن له طريق أخرى فقال الإمام أحمد (5/201) : حدثنا عبد الرحمن بن مهدى حدثنا ثابت بن قيس أبو غصن: حدثنى أبو سعيد المقبرى حدثنى أسامة بن زيد قال: ` كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم الأيام ، يسرد حتى يقال: لا يفطر ، ويفطر الأيام حتى لا يكاد أن يصوم ، إلا فى يومين من الجمعة إن كانا فى صيامه وإلا صامهما ، ولم يكن يصوم من شهر من الشهور ما يصوم من شعبان ، فقلت: يا رسول الله ، إنك تصوم لا تكاد أن تفطر ، وتفطر حتى لا تكاد أن تصوم إلا يومين إن دخلا فى صيامك وإلا صمتهما ، قال: أى يومين؟ قال: قلت: يوم الإثنين ويوم الخميس ، قال: ذانك يومان تعرض فيها الأعمال على رب العالمين ، وأحب أن يعرض عملى وأنا صائم ، قال: قلت: ولم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان ، قال: ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان ، وهو شهر يرفع فيه الأعمال إلى رب العالمين ، فأحب أن يرفع عملى وأنا صائم `.
ورواه النسائى (1/322) عن عبد الرحمن به.
قلت: وهذا إسناد حسن رجاله ثقات رجال الشيخين غير ثابت بن قيس قال النسائى: ` ليس به بأس ` وقال أحمد ثقة. وقال أبو داود: ليس حديثه بذاك.
وقال المنذرى فى ` مختصر السنن ` (3/320) : ` وهو حديث حسن `.
وله طريق ثالثة: عن شرحبيل بن سعد عن أسامة قال:
` كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم يوم الإثنين والخميس ، ويقول: إن هذين اليومين تعرض فيهما الأعمال `.
أخرجه ابن خزيمة فى ` صحيحه ` (رقم 2119) ، وشرحبيل بن سعد هو أبو سعد الخطمى المدنى وفيه ضعف ، لكن الحديث بمجموع هذه الطرق الثلاث لا شك فى صحته.
لا سيما وله شاهد من حديث أبى هريرة وهو الآتى بعده.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه أبو داود (2436) وكذا الدارمى (2/19 ـ 20) وابن أبى شيبة (2/160/1) والطيالسى (632) وعنه البيهقى (4/293) وأحمد (5/200 ، 204 ـ 205 ، 208 ـ 209) من طريق مولى قدامة بن مظعون عن مولى أسامة بن زيد عن أسامة بن زيد به.
قلت: وهذا سند ضعيف لجهالة مولى قدامة ومولى أسامة ، وبهما أعله المنذرى فى ` الترغيب ` (1/85) .
قلت: لكن له طريق أخرى فقال الإمام أحمد (5/201) : حدثنا عبد الرحمن بن مهدى حدثنا ثابت بن قيس أبو غصن: حدثنى أبو سعيد المقبرى حدثنى أسامة بن زيد قال: ` كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم الأيام ، يسرد حتى يقال: لا يفطر ، ويفطر الأيام حتى لا يكاد أن يصوم ، إلا فى يومين من الجمعة إن كانا فى صيامه وإلا صامهما ، ولم يكن يصوم من شهر من الشهور ما يصوم من شعبان ، فقلت: يا رسول الله ، إنك تصوم لا تكاد أن تفطر ، وتفطر حتى لا تكاد أن تصوم إلا يومين إن دخلا فى صيامك وإلا صمتهما ، قال: أى يومين؟ قال: قلت: يوم الإثنين ويوم الخميس ، قال: ذانك يومان تعرض فيها الأعمال على رب العالمين ، وأحب أن يعرض عملى وأنا صائم ، قال: قلت: ولم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان ، قال: ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان ، وهو شهر يرفع فيه الأعمال إلى رب العالمين ، فأحب أن يرفع عملى وأنا صائم `.
ورواه النسائى (1/322) عن عبد الرحمن به.
قلت: وهذا إسناد حسن رجاله ثقات رجال الشيخين غير ثابت بن قيس قال النسائى: ` ليس به بأس ` وقال أحمد ثقة. وقال أبو داود: ليس حديثه بذاك.
وقال المنذرى فى ` مختصر السنن ` (3/320) : ` وهو حديث حسن `.
وله طريق ثالثة: عن شرحبيل بن سعد عن أسامة قال:
` كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم يوم الإثنين والخميس ، ويقول: إن هذين اليومين تعرض فيهما الأعمال `.
أخرجه ابن خزيمة فى ` صحيحه ` (رقم 2119) ، وشرحبيل بن سعد هو أبو سعد الخطمى المدنى وفيه ضعف ، لكن الحديث بمجموع هذه الطرق الثلاث لا شك فى صحته.
لا سيما وله شاهد من حديث أبى هريرة وهو الآتى بعده.
ইরওয়াউল গালীল (948)