*949* - (وفى لفظ: ` وأحب أن يعرض عملى وأنا صائم ` (ص 229) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه الترمذى (1/144) : حدثنا محمد بن يحيى حدثنا أبو عاصم عن محمد بن رفاعة عن سهيل بن أبى صالح عن أبيه عن أبى هريرة مرفوعا: ` تعرض الأعمال يوم الإثنين والخميس ، فأحب … `.

وأخرجه الإمام أحمد بهذا الإسناد منه ، فقال (2/329) : حدثنا أبو عاصم به ، ولفظه: ` كان أكثر ما يصوم الإثنين والخميس ، قال: فقيل له؟ فقال: إن الأعمال تعرض كل إثنين وخميس ، أو كل يوم إثنين وخميس ، فيغفر الله لكل مسلم أو لكل مؤمن إلا المتهاجرين فيقول: أخرهما `.

وكذلك رواه الدارمى (2/20) بهذا الإسناد والمتن ، دون قوله: ` فيغفر الله … ` ورواه ابن ماجه (1740) بتمامه بلفظ ` كان يوم الإثنين والخميس ` دون عرض الأعمال.

وقال الترمذى: ` حديث حسن غريب `.

وقال المنذرى بعد عزوه لابن ماجه: ` رجاله ثقات `. وقال البوصيرى فى ` الزوائد ` (ق 110/2) : ` هذا إسناد صحيح ، رجاله ثقات `!

قلت: ومحمد بن رفاعة فى عداد المجهولين عندى ، فإنه لم يوثقه غير ابن

حبان ، ولم يرو عنه غير أبى عاصم الضحاك بن مخلد ، فمثله لا تساعد القواعد العلمية على تحسين حديثه بله تصحيحه ، وتوثيق ابن حبان لا يعتد به لتساهله فيه كما نبهنا عليه مراراً ، زد على ذلك أنه قد خولف ابن رفاعة فى متن الحديث فقال مالك فى ` الموطأ ` (2/908/17) : عن سهيل بن أبى صالح به بلفظ: ` تفتح أبواب الجنة يوم الإثنين ويوم الخميس ، فيغفر لكل عبد مسلم لا يشرك بالله شيئاً ، إلا رجلا كانت بينه وبين أخيه شحناء ، فيقال: انظروا هذين حتى يصطلحا ،انظروا هذين حتى يصطلحا `.

وأخرجه مسلم (8/11) من طريق مالك وجرير وعبد العزيز الدراوردى عن سهيل به.

وتابعهم معمر عن سهيل ، أخرجه أحمد (2/268) .

وتابع سهيلا مسلم بن أبى مريم عند مسلم ومالك.

وتابع أبا صالح أبو أيوب مولى عثمان عن أبى هريرة مرفوعا مختصرا بلفظ: ` إن أعمال بنى آدم تعرض كل خميس ليلة الجمعة فلا يقبل عمل قاطع رحم `.

أخرجه أحمد (2/484) والبخارى فى ` الأدب المفرد ` (61) وإسناده ضعيف.

ورواه الطبرانى (1/22/2) من حديث أسامة بن زيد نحوه. وفيه موسى بن عبيدة ضعيف.

وجملة القول أن إسناد الحديث ضعيف ، وإنما يتقوى بحديث أسامة بن زيد الذى قبله ، والله أعلم.

وعن ربيعة بن الغاز أنه سأل عائشة عن صيام رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالت: ` كان يتحرى صيام الإثنين والخميس `.

أخرجه النسائى (1/306) والترمذى (1/143) وحسنه وابن ماجه (1739) وأحمد (6/80 ، 89 ، 106) وإسناده صحيح ، وفيه اختلاف بينه النسائى ، ولكن لا يضره إن شاء الله تعالى.

ইরওয়াউল গালীল (949)