*983* - (وعن الصبى بن معبد قال: ` أتيت عمر رضى الله عنه فقلت: يا أمير المؤمنين إنى أسلمت وإنى وجدت الحج والعمرة مكتوبين على فأهللت بهما. فقال: هديت لسنة نبيك `. رواه النسائى (ص 237) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه النسائى (2/13 ـ 14) وكذا أبو داود (1799) من طريق جرير بن عبد الحميد عن منصور عن أبى وائل قال: قال الصبى بن معبد: ` كنت أعرابيا نصرانيا فأسلمت ، فكنت حريصا على الجهاد ، فوجدت الحج والعمرة مكتوبين علىّ، فأتيت رجلا من عشيرتى يقال له هريم بن عبد الله فسألته؟ فقال: اجمعهما ، ثم اذبح ما تيسر من الهدى ، فأهللت بهما ، فلما أتينا العذيب ، لقينى سلمان بن ربيعة وزيد بن صوحان وأنا أهل بهما ، فقال أحدهما للآخر: ما هذا بأفقه من بعيره! فأتيت عمر ، فقلت: يا أمير المؤمنين

إنى أسلمت ، وأنا حريص على الجهاد ، وإنى وجدت الحج والعمرة مكتوبين على ، فأتيت هريم بن عبد الله فقلت: يا هناه إنى وجدت الحج والعمرة مكتوبين على ، فقال: اجمعهما ، ثم اذبح ما استيسر من الهدى ، فأهللت بهما ، فلما أتينا العذيب لقينى سلمان بن ربيعة وزيد بن صوحان ، فقال أحدهما للآخر: ما هذا بأفقه من بعيره ، فقال عمر: هديت لسنة نبيك `.

ثم رواه النسائى من طريق زائدة عن منصور عن شقيق قال: أنبأنا الصبى فذكر مثله.

قلت: وهذا سند صحيح.

وأخرجه ابن ماجه (2970) والطحاوى (1/374) وابن حبان (985) والبيهقى (4/352 و5/16) وأحمد (1/14 و25 و34 و37 و53) من طرق عن أبى وائل به نحوه موضع الشاهد منه وهو قوله: ` وإنى وجدت الحج والعمرة مكتوبين `.

وزاد ابن ماجه وابن حبان وأحمد فى رواية: ` فأتيت عمر بن الخطاب ـ وهو بمنى ـ فذكرت ذلك له ، فأقبل عليهما فلامهما ، وأقبل على فقال: هديت لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم مرتين `.

وليس عند ابن ماجه ` مرتين ` ، وقوله: ` وهو بمنى ` عند ابن حبان فقط ، ويخالفه ما عند الطحاوى بلفظ: ` فقدمت المدينة `.

وإسناده أصح من سند ابن حبان فإن فى سند هذا أبا خليفة الفضل بن الحباب وهو ثقة ، لكن له أخطاء فراجع ` لسان الميزان `.

ইরওয়াউল গালীল (983)