*982* - (ولمسلم عن ابن عباس: ` دخلت العمرة فى الحج إلى يوم القيامة ` (ص 236) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه مسلم (4/57) وكذا أبو داود (1790) والدارمى (2/50 ـ 51) والبيهقى (5/18) وأحمد (1/236 و241) من طرق عن شعبة عن الحكم عن مجاهد عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` هذه عمرة استمتعنا بها ، فمن لم يكن عنده هدى ، فليحل الحل كله فقد دخلت … `.

وتابعه يزيد بن أبى زياد عن مجاهد به أتم منه ولفظه: قال: ` قدمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجاجا ، فأمرهم فجعلوها عمرة ، ثم قال: لو استقبلت من أمرى ما استدبرت لفعلت كما فعلوا ، ولكن دخلت العمرة فى الحج إلى يوم القيامة ، ثم أنشب أصابعه بعضها فى بعض ، فحل الناس إلا من كان معه هدى ، وقدم على من اليمن … `.

أخرجه أحمد (1/253 و259) .

قلت: وهو حديث صحيح بهذا التمام ، فإن يزيد بن أبى زياد وإن كان فيه ضعف من قبل حفظه ، فلم يتفرد به ، فإن له شواهد كثيرة أتمها حديث جابر الطويل فى صفه حجه صلى الله عليه وسلم ولى فيه رسالة مطبوعة. ويأتى موضع الشاهد منه.

وروى أحمد (1/260 ـ 261) من طريق محمد بن إسحاق: حدثنى محمد بن مسلم الزهرى عن كريب مولى عبد الله بن عباس قال: قلت له: يا أبا العباس! أرأيت قولك: ما حج رجل لم يسق الهدى معه ، ثم طاف بالبيت إلا حل بعمرة ، وما طاف بها حاج قد ساق معه الهدى إلا اجتمعت له عمرة وحجة ، والناس لا يقولون هذا؟ فقال: ` ويحك إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ومن معه من أصحابه لا يذكرون إلا الحج ، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يكن معه الهدى أن يطوف بالبيت ويحل بعمرة ، فجعل الرجل منهم يقول: يا رسول الله إنما هو الحج؟ فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه ليس بالحج ، ولكنها عمرة `.

قلت: وإسناده حسن.

ইরওয়াউল গালীল (982)