*981* - (وعن عائشة أنها قالت: ` يا رسول الله هل على النساء جهاد؟ قال نعم عليهن جهاد لا قتال فيه: الحج والعمرة ` رواه أحمد وابن ماجه بإسناد صحيح (ص 236) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه أحمد (6/165) وابن ماجه (2901) والدارقطنى (282) عن محمد بن فضيل قال: حدثنا حبيب بن أبى عمرة عن عائشة ابنة طلحة عن عائشة به.

قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ، وصححه ابن خزيمة بإخراجه إياه فى ` صحيحه ` كما فى ` الترغيب ` (2/106) .

وقد أخرجه البخارى (1/465) والبيهقى (4/326) وأحمد أيضا (6/79) من طريق عبد الواحد بن زياد حدثنا حبيب بن أبى عمرة بلفظ: ` قالت: قلت: يا رسول الله ألا نغزو ونجاهد معكم؟ فقال: لكن أحسن الجهاد وأجمله: الحج ، حج مبرور. فقالت عائشة: فلا أدع الحج بعد إذ سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم `.

ثم أخرجه البخارى (2/198 و218) والبيهقى وأحمد (6/67 و68 و71 و75 و79 و120 و166) من طرق أخرى عن حبيب به نحوه.

وتابعه معاوية بن إسحاق عن عائشة بنت طلحة بلفظ: قالت: ` استأذنت النبى صلى الله عليه وسلم فى الجهاد؟ قال: جهادكن الحج `.

ولمعاوية هذا إسناد آخر بلفظ آخر ، فقال الطبرانى فى ` المعجم الكبير `

(1/141/1) و` الأوسط ` (1/110/2 ـ زوائد) : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثنى إبراهيم بن الحجاج السامى أخبرنا أبو عوانة عن معاوية بن إسحاق عن عباية بن رفاعة عن الحسين بن على رضى الله عنه قال: ` جاء رجل إلى النبى صلى الله عليه وسلم فقال: إنى جبان ، وإنى ضعيف ، قال: هلم إلى جهاد لا شوكة فيه: الحج `.

قلت: وهذا سند صحيح رجاله كلهم ثقات ، وقال المنذرى بعد أن عزاه للمعجمين:

` ورواته ثقات ، وأخرجه عبد الرزاق أيضا `.

وأخرجه الدارقطنى (282) والبيهقى (4/350) بإسناد آخر صحيح عن عائشة مثل رواية ابن فضيل.

ইরওয়াউল গালীল (981)