1019 - عن ابن عباس، قال : اشترت عائشة بَرِيرة من الأَنصار لتعتقها، واشترطوا [عليها] أن تَجعلَ لهم وَلاءها، فشرطت ذلك، فلما جاء نبيّ الله أخبرته بذلك؟ [فقال: `إنّما الولاء لمن أَعتق`، ثمَّ صعد المنبر] فقال: `ما بالُ أَقوامٍ يشترطون شروطًا ليست في كتاب الله؟! `. وكانَ لبريرة زوج، فخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم، إِن شاءت أَن تمكثَ مع زوجها كما هي، وإِن شاءت فارقته، ففارقته. ودخل النبيّ صلى الله عليه وسلم البيتَ؛ وفيه رِجل شاة أو يد، فقال صلى الله عليه وسلم[لعائشة]: `أَلا تطبخوا لنا هذا اللحم؟! `. فقالت: تُصُدِّقَ به على بريرة، فأهدته لنا، فقال: `اطبخوا؛ فهو عليها صدقة ولنا هدية`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح لغيره؛ إلّا الرِّجْل أو اليد والأمر بالطبخ - التعليق على `الإحسان` (5098) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح لغيره؛ إلّا الرِّجْل أو اليد والأمر بالطبخ - التعليق على `الإحسان` (5098) .
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1019)