1 - عن عمر بن الخطاب، قال: قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم: `إنّي لأعلمُ كلمةً لا يقولُها عبد حقًّا من قلبِه، فيموت وهو على ذلك؛ إلّا حرَّمه الله على النارِ: لا إله إلّا الله`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `الأَحاديث المختارة` (رقم: 238/ تحقيقي).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1)
2 - عن يحيى بن طلحة، عن أمّه سُعدى المُرِّيَّة، قالت : مرَّ عمر بن الخطابِ بطلحة بعدَ وفاة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم[فقال: ما لك مكتئِبًا] ؛ أساءتكَ إِمرة ابن عمّكَ؟ قال: لا، ولكني سمعت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول: `إني لأعلمُ كلمةً لا يقولها عبد عند موته؛ إلّا كانت له نورًا لصحيفتِه، وإنَّ جسده وروحه ليجدانِ لها رَوْحًا عند الموتِ`، فقُبضَ ولم أسألْه، فقال: ما أعلمه إلّا التي أرادَ عليها عمّه، ولو علمَ أنَّ شيئًا أنجى له منها لأمره به.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `أحكام الجنائز` (ص
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (2)
3 - عن سهيل ابن بيضاء قال : بينا نحن في سفر مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فحبس من كانَ بين يديه، ولحقه من كانَ خلفه، حتّى إذا اجتمعوا قال رسول اللهِ: `إنّه من شهد أن لا إله إلّا الله؛ حرَّمه الله على النار، وأوصا له الجنّة`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح لغيره - `التعليقات الحسان على الإحسان` (1/ 210/ 199).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (3)
4 - عن جابر : أنَّ معاذًا لما حضرته الوفاة قال: اكشفوا عن سَجْفِ القبة، سمعت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم[يقول]: `من شهدَ أن لا إله إلّا الله مخلصًا من قلبه؛ دخل الجنّة`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `الصحيحة` (2355).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (4)
5 - عن هِصّان بن كاهل، قال: جلست مجلسًا فيه عبد الرحمنِ بن سمرة - ولا أعرفه - فقال: حدثنا معاذ بن جبل، قال: قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم: `ما على الأرضِ نفس تموتُ ولا تشركُ باللهِ شيئًا، وتشهدُ أنْ لا إله إلّا الله، وأني رسول اللهِ، يرجع ذلك إلى قلبٍ موقنٍ؛ إلّا غُفرَ لها`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن - `الصحيحة` (2278).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (5)
6 - عن عثمان بن عفّان، قال: سمعتُ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول: `من ماتَ وهو يعلمُ أن لا إله إلّا اللهُ؛ دخلَ الجنّة`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `أحكام الجنائز` (ص 19): م، فليس على شرط `الزوائد`، وكذا قال الحافظ في حاشية الأَصل.
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (6)
7 - عن جابر بن عبد الله، قال: بعثني رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال: `نادِ في الناسِ: من قالَ: لا إله إلّا الله؛ دخل الجنّة`. فخرج، فلقيه عمر في الطريق فقال: أين تريدُ؟ قلت: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا وكذا، قال: ارجع، فأبيت، فَلَهَزَني لَهزة في صدري أَلِمْتُها، فرجعت ولم أجدْ بدًّا. قال: يا رسول اللهِ! بعثت هذا بكذا وكذا؟ قال: `نعم`. قال: يا رسول اللهِ! إنَّ الناسَ قد طمعوا وَخَبُثوا ، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم: `اقعد`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `الصحيحة` (1314 و 2355).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (7)
8 - عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبيه، قال : كُنّا مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم في غزوة، فأصابَ الناسَ مخمصةٌ [شديدة] ، فاستأذنوا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في نحر بعض ظهورِهم، فقال عمر: يا رسول اللهِ! فكيف بنا إذا لقينا عدوّنا جياعًا رِجالًا؟ ولكن إن رأيتَ يا رسولَ اللهِ! أن تدعوَ الناس ببقية أزوادهم، فجاءوا به؛ يجيءُ الرَّجل بالحَفنة من الطعام، وفوقَ ذلك، فكانَ أعلاهم الذي جاء بالصاع من التمر، فجمعه على نِطَع، ثمَّ دعا اللهَ بما شاء [اللهُ] أن يدعو، ثمَّ دعا النّاس بأوعيتهم، فما بقي في الجيش وعاءٌ إلّا ملَؤوه، وبقي مثله، فضحكَ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم حتّى بدت نواجذه، ثمَّ قال: `أَشهد أن لا إله إلّا الله، وأشهدُ أني رسول اللهِ، وأشهدُ عند اللهِ: لا يلقاه عبد مؤمن بهما؛ إلّا حجبتاه عن النارِ يوم القيامة`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح لغيره - `التعليقات الحسان على الإحسان` (1/
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (8)
9 - عن رفاعة بن عَرابة الجهني، قال : صَدَرنا مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم من مكة، فجعل ناس يسأذنونَ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم[إِلى أَهليهم]، فجعل يأذن لهم، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم: `ما بالُ شِق الشجرة التي تلي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أبغض إليكم من الشق الآخر؟! `. قال: فلم نرَ من القومِ إلّا باكيًا، قال: يقول أبو بكر: إنَّ الذي يستأذنك بعد هذا لسفيهٌ - في نفسي -، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحمد الله وأثنى عليه - وكانَ إذا حلفَ قالَ: `والذي نفسي بيده - أشهد عند الله: ما منكم من أَحدٍ يؤمنُ بالله ثمَّ يسدد؛ إلّا سُلِكَ [به] في الجنّة، ولقد وعدني ربي أن يُدخلَ من أمتي الجنّة [سبعين أَلفًا] بغير حسابٍ ولا عذاب، وإنّي لأرجو أنْ لا تَدخلوها حتى تتبوّؤا [أَنتم] ومن صلح من أزواجكم وذراريكم مساكنَ في الجنّة`. ثمَّ قال: `إذا مضى شطر الليل أو ثلثاه، ينزل الله [تبارك وتعالى] إلى السماء الدنيا فيقول: لا أَسأل عن عبادي [أَحدًا] غيري، من ذا الذي يسألني فأعطيَه؟ من ذا الذي يستغفرني فأغفرَ له؟ من ذا الذي يدعوني فأستجيبَ له؟ حتّى ينفجر الصبح`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `الصحيحة` (2405).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (9)
10 - عن أَبي صالح، عن أبي الدرداء، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال … مثله؛ يعني: مثل حديث قبله ، ومتنه : كنتُ أمشي مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بحَرّة المدينة، فاستقبلَنا أُحُدٌ، فقال: `يا أبا ذرّ! ما يسرني أنَّ [لي] أُحُدًا ذهبًا أُمسي وعندي منه دينار؛ إلّا أن أرصده لدَين`. ثمَّ مشى ومشيتُ معه، فقال: `يا أبا ذر! `. قلت: لبيكَ يا رسول اللهِ وسعديك! قال: ` [إِنَّ] الأكثرينَ هم الأقلونَ يوم القيامة`، ثمَّ قال: `يا أبا ذرّ! لا تبرح حتّى آتيك`. ثمَّ أنطلق حتى توارى، فسمعتُ صوتًا فقلت: أنطلقُ؟ ثمَّ ذكرتُ قولَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم؛ فلبثتُ حتّى جاء فقلتُ: يا رسول اللهِ! إنّي سمعتُ صوتًا فأردتُ أن آتيكَ، فذكرت قولك لي، فقال: `ذاكَ جبريل؛ أتاني فأخبرني أنه من ماتَ من أمتي لا يشرك بالله شيئًا؛ دخلَ الجنة`. قلت: يا رسول اللهِ! وإن زنى وإن سَرَقَ؟! قال: `وإن زَنى وإنْ سَرَقَ`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `الصحيحة` (826): ق - أبي ذر، خ - أَبي الدرداء، فليس على شرط `الزوائد`.
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (10)
11 - عن حميد بن هلال، قال : أتاني أبو العالية وصاحب لي، فقال: هَلُمّا؛ فإنّكما أشبُّ شبابًا وأوعى للحديثِ منّي، فانطلقنا حتى أتينا بشر بن عاصم الليثي، قال أبو العالية: حدِّثْ هذين، قال بشر: حدثنا عقبة بن مالك - وكانَ من رهطه -، قال : بعثَ رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية فغارت على قوم، فشذ من القوم رجل، واتَّبعه رجل من السرية ومعه السيف شاهرَه، فقال: إنّي مسلم، فلم ينظر فيما قال، فضربه فقتله، فنمى الحديثُ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال فيه قولًا شديدًا، [فبلغ القاتلَ قال:] فبينا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يخطبُ؛ إذ قال [القاتل]: يا رسول اللهِ! والله ما قال الذي قال إلّا تعوّذًا من القتل! فأعرضَ عنه رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وعمَّن قِبَلَه من الناس [وأَخذ في خطبته، قال: ثم عاد، فقال: يا رسول الله! ما قال الذي قال إِلَّا تعَوذًا من القتل! فأَعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمَّن قِبَلَه من النَّاس، فلم يصبر أن قال الثالثة، فأقبل عليه تُعرف المساءة في وجهه فقال: `إنَّ الله حرَّمَ عليَّ [أن] أقتل مؤمِنًا` (ثلاث مرات).
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح لغيره - التعليق على `الإحسان` (7/
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (11)
12 - عن عبد الله بن عدي : أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم بينما هو جالس بين ظهراني الناس؛ إذ جاءه رجل يستأذنه أن يُسارَّه، فأذنَ له، فسارّه في قتل رجل من المنافقين، فجهر رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بكلامِه وقال: `أليسَ يشهدُ أن لا إله إلّا الله؟! `. قال: بلى يا رسول اللهِ، ولا شهادةَ له، قال: `أليسَ يصلي؟! `. قال: بلى يا رسول اللهِ! ولا صلاةَ له، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم: `أولئكَ الذين نُهيت عن قتلِهم` .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `مشكاة المصابيح` (4481/ التحقيق الثاني).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (12)
13 - عن ابن عباس، قال : مرَّ رجل من بني سُليم على نفر من أصحابِ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم؛ ومعه غنم، فسلّم عليهم، فقالوا: ما سلّم عليكم إلّا ليتعوذ منكم، فَعَدَوْا عليه فقتلوه، وأخذوا غنمه، فأتوا بها رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا …} إلى آخرِ الآية .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن لغيره - التعليق على `الإحسان` (7/ 122): ق ببعض اختصار.
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (13)
14 - عن أنس بن مالك، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: `أُمرتُ أن أُقاتلَ الناسَ حتّى يشهدوا أَن لا إله إلّا الله، وأنَّ محمدًا رسول اللهِ، فإذا شهدوا أن لا إله إلّا الله وأنَّ محمدًا رسول اللهِ، واستقبلوا قبلتنا، وأكلوا ذبيحتنا، وصلَّوا صلاتنا؛ فقد حرمت علينا دماؤهم وأموالهم، لهم ما للمسلمين، وعليهم ما عليهم`] .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `الصحيحة` (303)، `صحيح أبي داود` (2374): خ نحوه مختصراً دون: `الرسالة` وقوله: `لهم ما للمسلمين .. `، وهو عنده معلق.
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (14)
15 - عن أُمَيْمَة بنت رُقيقة، أنها قالت : أتيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في نسوة نُبايعه، فقلن: نبايعك يا رسول الله! على أن لا نشركَ بالله شيئًا، ولا نسرق، ولا نزني، ولا نقتل أولادنا، ولا نأتي ببهتان نفتريه بين أيدينا وأرجلنا، ولا نعصيك في معروف، قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم: `فيما استطعتُنَّ وأطقْتُن `. قالت: فقلت: الله ورسوله أَرحمُ بنا من أنفسنا، هلمَّ نبايعك يا رسول الله! فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم: `إنّي لا أصافحُ النساء، إنَّما قولي لمائة امرأة كقولي لامرأة واحدة؛ أَو مثل قولي لامرأَة واحدة`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `الصحيحة` (529).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (15)
16 - عن يحيى بن يَعْمَر، قال : قلتُ - يعني: لابن عمر -: يا أبا عبد الرحمن! إنَّ أَقوامًا يزعمونَ أنْ ليسَ قدر، قال: هل عندنا منهم أحد؟ قلت: لا، قال: فأبلغهم عنّي إذا لقيتهم أنَّ ابن عمر يبرأ إلى اللهِ منكم، وأنتم بُرَءَاءُ منه، حدثنا عمر بن الخطاب قال : بينما نحن جلوس عند رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في أناسٍ؛ إذ جاءه رجل - ليسَ عليه سيما سفر، وليسَ من أهل البلدِ - يتخطّى، حتّى ورَّكَ فجلسَ بين يدي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقال: يا محمد! ما الإسلام؟ قال: `الإسلامُ: أن تشهدَ أن لا إله إلّا الله، وأنَّ محمدًا رسول اللهِ، وأن تقيمَ الصلاةَ، وتؤتيَ الزكاة، وتحجَّ وتعتمرَ، وتغتسلَ من الجنابة، وأن تُتمَّ الوضوء، وتصومَ رمضان`. قال: فإذا فعلتُ ذلك فأنا مسلم؟ قال: `نعم`. قال: صدقت، قال: يا محمد! ما الإيمان؟ قال: `أن تؤمنَ بالله وملائكته وكتبه ورسلِه، وتؤمن بالجنة والنارِ والميزان، وتؤمن بالبعث بعد الموت، وتؤمن بالقدر خيرِه وشرَّه`. قال: فإذا فعلتُ ذلك فأنا مؤمن؟ قال: `نعم`. قال: صدقت، قال: يا محمد! ما الإحسان؟ قال: `الإحسان: أن تعبدَ الله كأنّكَ تراه، فإنّك إن لا تراه فإنّه يراك`. قال: فإذا فعلت ذلك فأنا محسن؟ قال: `نعم`. قال: صدقت، قال: فمتى الساعة؟ قال: `سبحانَ الله! ما المسؤولُ عنها بأعلمَ من السائلِ، ولكن إن شئتَ نبّأتُكَ عن أشراطِها`. قال: أجل، قال: `إذا رأيتَ الحفاة العراة يتطاولونَ في البناء، وكانوا ملوكًا`. قال: ما العالة الحفاة العراة؟ قال: `العُرَيْب`، قال: `وإذا رأيت الأمَة تلد ربَّتها؛ فذاك من أَشراط الساعة`. قال: صدقت، ثمَّ نهض فولّى، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم: `عليَّ بالرَّجل`. فطلبناه كلَّ مطلبٍ، فلم نقدر عليه، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم: `أتدرونَ من هذا؟ هذا جبريل عليه السلام أتاكم ليعلمكم دينكم، خذوا عنه، والذي نفسي بيده؛ ما شُبَّه عليَّ منذ أتاني قبل مرّتي هذه، وما عرفته حتّى ولّى`. (قلت): رواه مسلم باختصار.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `الإرواء` (1/ 34): م مختصراً دون جملة الحج .. والوضوء، والقدر، والملوك، والعُريب، ودون قوله: `خذوا عنه … ` إلخ .
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (16)
17 - عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: `مَنْ آمنَ بالله ورُسُلِه، وأقامَ الصلاةَ، وصامَ رمضانَ؛ كانَ حقًّا على اللهِ أن يُدخله الجنّة، هاجر في سبيل الله، أو جلسَ حيث ولدته أمه`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح لغيره - `الصحيحة` (921): خ. قلت: فما كانَ ينبغي أن يستدرَكه.
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (17)
18 - عن عمرو بن مرّة الجهني، قال : جاء رجل إلى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول اللهِ! أَرأيت إن شهدتُ أن لا إله إلّا الله، وأنّك رسول اللهِ، وصليتُ الصلواتِ الخمس، وأديت الزكاة، وصمت رمضان وقمته، فممن أنا؟ قال: `من الصديقين والشهداء`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `التعليق الرغيب` (3/ 221).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (18)
19 - عن أبي أيوب، قال: قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم: `ما من عبد يعبدُ الله لا يشرك به شيئًا، ويقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويصومُ رمضان، ويجتنب الكبائر؛ إلّا دخل الجنّة`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `التعليق على الإحسان` (5/ 102)، `الإرواء` (5/ 25).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (19)
20 - عن معاذ بن جبل، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال : قلت: حدثني بعمل يدخلني الجنة؟ قال: `بَخٍ بَخٍ! سألتَ عن أمر عظيم، وهو يسير لمن يسّره الله عليه: تقيم الصلاة المكتوبة، وتؤتي الزكاة المفروضة، ولا تشرك بالله شيئًا`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن صحيح - التعليق على `الإيمان` لابن أَبي شيبة (2/
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (20)