9 - عن رفاعة بن عَرابة الجهني، قال : صَدَرنا مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم من مكة، فجعل ناس يسأذنونَ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم[إِلى أَهليهم]، فجعل يأذن لهم، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم: `ما بالُ شِق الشجرة التي تلي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أبغض إليكم من الشق الآخر؟! `. قال: فلم نرَ من القومِ إلّا باكيًا، قال: يقول أبو بكر: إنَّ الذي يستأذنك بعد هذا لسفيهٌ - في نفسي -، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحمد الله وأثنى عليه - وكانَ إذا حلفَ قالَ: `والذي نفسي بيده - أشهد عند الله: ما منكم من أَحدٍ يؤمنُ بالله ثمَّ يسدد؛ إلّا سُلِكَ [به] في الجنّة، ولقد وعدني ربي أن يُدخلَ من أمتي الجنّة [سبعين أَلفًا] بغير حسابٍ ولا عذاب، وإنّي لأرجو أنْ لا تَدخلوها حتى تتبوّؤا [أَنتم] ومن صلح من أزواجكم وذراريكم مساكنَ في الجنّة`. ثمَّ قال: `إذا مضى شطر الليل أو ثلثاه، ينزل الله [تبارك وتعالى] إلى السماء الدنيا فيقول: لا أَسأل عن عبادي [أَحدًا] غيري، من ذا الذي يسألني فأعطيَه؟ من ذا الذي يستغفرني فأغفرَ له؟ من ذا الذي يدعوني فأستجيبَ له؟ حتّى ينفجر الصبح`.


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `الصحيحة` (2405).

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (9)