1025 - عن سليم بن جابر الهجيمي، قال : انتهيت إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم وهو مختبئ في بردة له، وإن هُدْبها لعلى قدميه، فقلت: يا رسول الله! أَوصني، قال: `عليك باتقاء الله، ولا تحقرنَّ من المعروف شيئًا، ولو أن تُفرغ من دلوك في إناء المستقي، وكلّم أَخاك ووجهك [إليه] منبسط، وإِياك وإسبالَ الإزار؛ فإنها من المخيلة، ولا يحبها الله، وإن امرؤ عَيَّرَك بشيءٍ يعلمه فيك؛ فلا تعيره بشيء تعلمه منه، دعه يكن وباله عليه، وأَجره لك، ولا تسبَّنَّ شيئًا`. قال: فما سببت - بعدُ - دابةً ولا إِنسانًا.


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح لغيره - `الصحيحة` (1352).

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1025)