1074 - عن أَبي موسى، قال : دخلت امرأة عثمان بن مظعون على نساء النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فرأينها سيئة الهيئة، فقلن: ما لكِ؟! ما في قريش رجل أَغنى من بعلِك! قالت: ما لنا منه شيء، أَمّا نهاره فصائم، وأَمّا ليله فقائم! قال: فدخلَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم، فذكرنَ ذلك له؟ فلقيه النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال: `يا عثمان! أَما لك فيَّ أُسوة؟! `. قال: وما ذاك يا رسولَ الله! فداك أَبي وأُمي؟! قال: `أَما أَنت فتقوم الليلَ وتصوم النّهار، وإنَّ لأَهلِكَ عليك حقًّا، وإِنَّ لجسدِك عليك حقًّا، صَلِّ وَنَمْ، وصم وأَفطر`. قال: فأتتهم المرأة بعد ذلك [عَطِرَةً] كأَنّها عروس، فَقُلْنَ لها: مه؟! قالت: أَصابنا ما أَصابَ النّاس. صحيح لغيره - `صحيح أَبي داود` (1239).

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1074)